الأمير الحسن: نحن بأمس الحاجة حاليا لإعادة إحياء النهضة العربية

تم نشره في الأحد 1 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • سمو الامير الحسن بن طلال-(أرشيفية)

عمان - أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن أنها ستتبنى دعوة سمو الأمير الحسن بن طلال والداعية لاختيار متطوعين من قادة المنظمات المعنية بالعمل الإنساني وكتابة ورقة تناقش المواضيع الرئيسة الخاصة بهذا الموضوع عبر سلسلة اجتماعات متواصلة أبرزها الصحة والبيئة والشراكة والمياه والتعليم، بهدف ايجاد مناعة إندماجية للمجتمع المتداخل على ان تتم هذه اللقاءات بحضور سموه.
جاء ذلك خلال ترؤس سموه الخميس الماضي لقاء نظمته الهيئة وجمع عددا من الوزارات والمؤسسات والمنظمات الدولية الفاعلة المعنية بقضية اللاجئين، تم خلاله التشاور حول الوضع الإنساني والقضايا ذات العلاقة بالإستقرار الإجتماعي للاجئين السوريين.
وتناول سموه عددا من المواضيع المتعلقة بالإستقرار الإجتماعي والعمل الإنساني، ومن أهمها ان تحقيق الأمن بمفهومه العام يكمن بوجود أمل داخلي في المستقبل، مؤكدا ان الجهد المبذول في العمل الإنساني وأثره على تطوير الإنسانية لا يقاس بالكمية بل بالنوعية وأن الموضوع الأهم في هذا السياق ليس التعايش بل الإندماج الإجتماعي.
وشاركت في اللقاء كل من ووزارات: المياه والري، الخارجية وشؤون المغتربين، التخطيط والتعاون الدولي، مديرية شؤون اللاجئين السوريين، هيئة الاغاثة الاسلامية عبر العالم، منظمة انقاذ الطفل الدولية "يونيسف"، منطمة "وورد فيجن"، الحملة الوطنية السعودية،
الجمعية الأرتوذكسية المسيحية العالمية، المجلس النرويجي للاجئين "اوتشا"، الهيئة الطبية العالمية، منظمة الغذاء العالمي، المجلس الدنماركي للاجئين، منظمة كير، ومنظمة الرحمة.
وقال الأمير الحسن "اننا بحاجة لتطوير قاعدة البيانات عن المناطق التي يتواجد فيها المستفيدون من مواطنين ومهجرين بكافة أشكالهم من خلال الإطار الإنساني"، داعيا الى ضرورة وجود معلومة إحصائية دقيقة يمكن من خلالها تلمس مقدار السعادة الإنسانية أو ما يسمى بالرفاه الإجتماعي، لكي لا تطغى حالة القلق على المنطقة العربية والتي تعتبر سوقا كبيرا للمسكنات ومضادات الإكتئاب، وكذلك العمل على إستبدال الإبتسامة المزيفة بإبتسامة حقيقية نابعة من الداخل.
وشدد على ضرورة الإهتمام بالطب الوقائي، حيث ان الأمراض التي تصيب المجتمع لا تميز بين مواطن أو لاجئ، مؤكدا أن هناك ضغطا على البنية التحتية في المجتمع نتيجة التزايد المطرد بعدد السكان، بالاضافة الى الضغط الشديد على الخدمات الصحية بالأردن.
وقال كعرب علينا العمل على التفكير الابداعي، لاننا حاليا بأمس الحاجة لإعادة إحياء النهضة العربية التي كانت بداياتها في القرن التاسع عشر، مؤكدا حاجتنا إلى عقد إجتماعي عربي في هذا الاطار.
وذكر سموه ان الزكاة هي الركن الخامس من اركان الاسلام وأن كل لاجئ له الحق فيها لأنه يعتبر بالإسلام أبن سبيل، مستشهدا بالتجربة السودانية الناجحة بتعليم آلاف الطلاب السودانيين من أموال الزكاة لتلقي العلم في الخارج، حاثا على عالمية الزكاة.
من جهته، قال أمين عام الهيئة الخيرية ايمن المفلح إن جميع المؤسسات والهيئات المعنية بقضية اللاجئين تقوم بأعمال رائدة ساهمت بشكل كبير بالحد والتخفيف من معاناتهم من خلال تقديم المساعدات الانسانية لهم والبرامج التاهيلية والتوعوية التي عملت بشكل كبير على تجاوز العديد من المشاكل والصعوبات التي واجهتهم. -(بترا - رامي البشتاوي)

التعليق