الملك يؤكد على أهمية دور المحافظين في تطبيق مشروع اللامركزية

تم نشره في الأحد 1 آذار / مارس 2015. 08:34 مـساءً
  • جلالة الملك عبدالله الثاني

الغد - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية الدور المحوري للمحافظين في الإدارة والتنمية المحلية وتطبيق مشروع اللامركزية في محافظات المملكة.

وأعرب جلالته، خلال لقائه اليوم الأحد في الديوان الملكي الهاشمي المحافظين في وزارة الداخلية، عن تقديره للدور المهم الذي يقوم به المحافظون، كحكام إداريين، في مختلف المجالات التي تعنى بشؤون المواطن الأردني، لاسيما الإدارية والتنموية.

وشدد جلالته، في هذا السياق، على أنه سيكون للمحافظين دور كبير في مشروع اللامركزية، والذي هو مشروع وطني، يسعى إلى إشراك المواطنين في المحافظات في صناعة القرار، وفق أولويات ومتطلبات كل محافظة، وبما يخفف من الإجراءات الإدارية والبيروقراطية، ويسهم في تسريع الإنجاز في مختلف الميادين.

ولفت جلالته إلى أن التطور الذي شهدته الإدارة المحلية في المملكة، خصوصاً مع قرب تطبيق مشروع اللامركزية، يتطلب النهوض بقدرات المحافظين والحكام الإداريين، وصقل كفاءات العاملين في هذا المجال، لما لهم من دور كبير في تطبيق هذا المشروع الوطني، وما يتطلبه ذلك من سرعة ودقة وكفاءة عالية لتقديم الخدمات للمواطنين وتلبية احتياجاتهم التنموية.

وشدد جلالته على ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الدوائر الحكومية في المحافظات إلى طموح المواطنين وتطلعاتهم، والتعامل مع القضايا والتحديات التي تواجههم بكل شفافية وعدالة، وبالشراكة مع أبناء المجتمع المحلي، في كل محافظة من محافظات المملكة.

وأشار جلالته إلى أن للمحافظ دور في ضمان التنسيق الفعال بين جميع أجهزة الدولة في كل محافظة، بما يسهم في تكاتف الجهود المبذولة للتعامل مع احتياجات المواطنين.

وأكد جلالته، خلال اللقاء، الذي حضره رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الداخلية، وتناول الشأن الاقتصادي، أن تحسين الظروف المعيشية للمواطن الأردني، "هي على سلم أولوياتنا".

وتم خلال اللقاء بحث الأمور المتعلقة بصندوق تنمية المحافظات، وضرورة الوصول إلى شراكة فاعلة بين الجميع لتحقيق التنمية، عبر تنفيذ ودعم المشاريع الريادية التي تسهم في خلق فرص عمل للشباب، وبالتالي الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.

كما تم تناول مختلف التحديات الاقتصادية المتعلقة بالمديونية والطاقة، وسبل التخفيف من حدتها على الاقتصاد الأردني، إلى جانب تداعيات أزمة اللجوء السوري على مستوى الخدمات والبنية التحتية، خصوصاً في محافظات شمال المملكة.

بدوره أعرب وزير الداخلية حسين المجالي والمحافظون عن تقديرهم للقاء جلالة الملك بهم، والذي يعكس حرص جلالته على متابعة شؤون المواطنين وتفقد احتياجاتهم، وتوجيهه الدؤوب لجميع المسؤولين لمتابعتها عن قرب.

وأكد المجالي أن وزراة الداخلية تعمل حالياً على ملفين هامين، وهما ملف الأمن الداخلي ومشروع اللامركزية، الذي قطعت فيه الوزارة شوطاً كبيراً، لما له من أهمية كبرى في مساعدة المواطنين على المشاركة في صنع القرار وتحديد أولويات ومتطلبات محافظاتهم.

وعرض المحافظون المعنيون خطط وزارة الداخلية في تطبيق مشروع اللامركزية من الناحية الإدارية وانعكاساتها التنموية على أبناء المحافظات، ونهج الوزارة في تدريب وتأهيل جميع العاملين ومن مختلف الجهات الحكومية والخاصة في تطبيق اللامركزية، ليكونوا قادرين على تحقيق أهداف وأبعاد هذا المشروع الوطني التنموي، والتعامل مع أية تحديات أو معيقات تواجه ذلك.

كما تم، خلال اللقاء، بحث دور المحافظين في التواصل مع المواطنين في مختلف مناطق سكناهم، وتوضيح مختلف التحديات لهم، خصوصاً العمل على نشر الوعي بمخاطر الإرهاب ومكافحته، واستراتيجية وزارة الداخلية في هذا المجال.

التعليق