محملة بـ5 آلاف طن من الغاز النفطي المصري

العقبة: رسو أول باخرة على مرفأ الغاز النفطي الجديد

تم نشره في الاثنين 2 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • باخرة الغاز المصرية تصطف على مرفأ الغاز النفطي الجديد لافراغ حمولتها - (الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة - رست أمس أول باخرة للغاز النفطي (ايجينا) على مرفأ ميناء الغاز النفطي المسال الجديد، والذي يعتبر من ضمن ثلاثة موانئ للطاقة تستكمل في نهاية شهر أيار (مايو) المقبل، محملة بـ5 الآف طن من الغاز المصري.
وقال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي، إن ميناء الغاز النفطي المسال  من المشروعات الحيوية للاقتصاد الوطني، والذي من شأنه توفير مرفق مينائي مجهز يعتمد أحدث ما توصلت إليه التقنية في العالم ووفقاً للمواصفات والمتطلبات العالمية.
وأشار إلى أن المشروع نفذ بالتنسيق مع كل من وزارات الأشغال العامة والإسكان والنقل والطاقة والثروة المعدنية بمتابعة من شركة تطوير العقبة الذراع التطويري للسلطة والتي أدارت عمليات الإنشاء للمشروع.
وأكد الملقي أن الميناء تحت فترة التجريب وليس الافتتاح للتأكد من مدى مطابقته للمواصفات والمقاييس العالمية، مشيراً إلى أن الميناء الحالي ميناء غاز سريع المناولة.
وشدد على أهمية استكمال منظومة الموانئ عامة وموانئ الطاقة خاصة، والتي ستعزز الاقتصاد الوطني ودور المنطقة في تنشيط حركة التجارة بمختلف أنواعها، مبيناً أن ميناء الغاز النفطي المسال الجديد سيحقق التزود بشكل استراتيجي بمادة الغاز البروباني الضرورية للمنازل والمطاعم لتحقيق الآمن الغذائي للمملكة.
وأوضح الملقي أن ميناء الغاز النفطي المسال يعتبر أحد أربعة موانئ تشكل منظومة موانئ الطاقة إضافة إلى ميناء الغاز الطبيعي المسال وميناء النفط وميناء السوائل المتعددة، وأن التشغيل التجريبي يأتي تمهيدا لافتتاح المنظومة كاملة والتي يجري استلام موانئها تباعاً.
وحسب الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم فإن الشركة ستعمل على تشغيل الميناء الجديد وفق المعايير الدولية والعالمية، كما يمكن للرصيف في الميناء استقبال البواخر النفطية ذات الأحجام الكبيرة والتي تصل سعة تخزينها إلى 25 ألف طن من الغاز المسال وبقدرة تفريغ 300م بالساعة، بالإضافة إلى زيادة فعالية استيراد الغاز النفطي المسال، والذي يشتمل على بناء رصيف متخصص للغاز البترولي المسال فقط، مزود بكافة المعدات الخاصة بالمناولة ومعدات السلامة العامة والأمان، مشيراً إلى أن ميناء النفط المسال وهو الغاز المستعمل في المنازل "للطبخ والتدفئة" تم تنفيذه في إطار المسار السريع.
وأكد غانم أن شركة تطوير العقبة وبناءً على المخطط الشمولي لموانئ الطاقة قامت ببناء وتنفيذ ميناء الغاز النفطي المسال الدائم ليحل محل الميناء المؤقت، ما يزيد من كفاءة استيراد الغاز النفطي المسال وأمان وسلامة عمليات المناولة.
وكانت الحكومة اتجهت إلى إنشاء منظومة الموانئ في العقبة ومنها ميناء الغاز الطبيعي المسال والغاز النفطي المسال لتأمين إمدادات مصادر الغاز بعد أن توقفت إمدادات الغاز المصري الذي كان يستخدم لتوليد نحو 80 % من حاجة المملكة من الكهرباء.
من جهته قال المدير العام لشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية الكابتن عماد عبدالقادر إنه بإمكان رصيف الميناء استقبال البواخر النفطية ذات الأحجام الكبيرة والتي تصل سعة تخزينها 25 ألف طن من الغاز المسال، وبقدرة تفريغ 300م بالساعة، مؤكداً أن قاطرات الشركة ستقوم بإدخال البواخر على ميناء الغاز الجديد.
وتستهلك المملكة 47 ألف طن من الغاز النفطي المسال في الموسم الشتوي، في حين تستهل 18 ألف طن خلال الموسم الصيفي بمعدل 62 باخرة غاز سنويا.
وتعمل الحكومة على إنشاء موانئ في العقبة؛ الأول يتضمن انشاء ميناء الغاز النفطي المسال مع الائتلاف، المكون من الشركة اللبنانية "بوتك" وشركة أحمد الطراونة للمقاولات الأردنية، بالتعاون مع شركة "تارجت" الإماراتية، بقيمة 17 مليون دينار، والثاني لإنشاء ميناء الغاز الطبيعي المسال مع ائتلاف شركة "بام" الهولندية وشركة "ماج" الأردنية، وبقيمة اجمالية مقدارها 64 مليونا، والثالث ميناء النفط، والرابع الميناء الصناعي.

التعليق