الاحتلال ينقل سعدات من معتقله لمنع لقائه بالنائب بركة

تم نشره في الأربعاء 4 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة - أقدمت سلطة سجون الاحتلال أمس، على نقل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، من سجن جلبوع في شمال فلسطين، إلى سجن "رامون" في صحراء النقب جنوبا، الذي يشتهر بظروفه القاسية. قبل وقت قصير من الموعد المحدد للقائه برئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة، الذي أكد أنها خطوة غير مسبوقة قبل لقاءات من هذا النوع، مشدد على أن هذا الإجراء يهدف إلى إخفاء أوضاع سعدات المحروم من زيارة عائلته منذ عام وأكثر.
وكان النائب بركة قد تلقى بلاغا من مكتب وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارنوفيتش، بالموافقة على طلبه لقاء القائد الأسير سعدات، وحددت سلطة سجون الاحتلال يوم أمس 3 آذار، في الساعة الحادية عشرة قبل الظهر لعقد اللقاء في سجن "جلبوع"، إلا أنه حينما وصل بركة الى السجن فوجئ بأن سلطة السجون قررت نقل سعدات صباح أمس الى سجن رامون، على الرغم من الموعد للقائه، وبشكل مخالف لكل الأنظمة وحقوق عضو الكنيست.
وشدد بركة على أن هذه الخطوة لم تأت صدفة، فكما يبدو هناك فإن سلطة سجون الاحتلال تريد اخفاء أوضاع الرفيق سعدات، الذي يواجه أوامر ادارية لمنعه من لقاء أفراد عائلته وزوجته  ، ويمدد الاحتلال هذا الأمر مرّة كل ثلاثة أشهر، ومنذ عام كامل.
وبعث بركة برسالة الى كل من وزير الأمن الداخلي أهارنوفيتش، ومأمور سلطة السجون، يحذر فيها من خطورة هذا الاجراء، ومحاسبة المسؤولين، وفي الوقت ذاته، الكشف فورا عن حقيقة وحالة الأسير سعدات، إذ أن ابعاده عن الأنظار وبهذا الشكل الفظ، يثير القلق، خاصة وأن سعدات يعاني من أوضاع صحية ليست مستقرة.
كما بعث بركة برسالة الى رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، يعرض عليه ما واجهه كعضو كنيست، خاصة وأنه واجه على مدى سنوات، الكثير من العراقيل لدى كل مرّة طلب فيها لقاء الأسرى، مثل تجاهل الطلبات. ورسالة مشابهة إلى مراقب الدولة، لبحث شكل تصرف سلطة السجون مع الأسرى، وأيضا مع أعضاء الكنيست.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق