رئيس هيئة الأركان الأميركية في بغداد

تم نشره في الاثنين 9 آذار / مارس 2015. 10:54 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 9 آذار / مارس 2015. 11:26 صباحاً
  • رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي-(أرشيفية)

بغداد- وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي إلى بغداد اليوم الاثنين، في زيارة تأتي في خضم هجوم هو الأكبر تشنه القوات العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي، لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها.
ووصل ديمبسي صباحا على متن طائرة عسكرية من طراز "سي 17" إلى بغداد، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين.

وكان ديمبسي الذي تقود بلاده تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم المتطرف في العراق وسورية، اعلن امس انه سيكون من الخطأ تكثيف هذه الضربات، داعيا الى اعتماد "الصبر الاستراتيجي" في مواجهة التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ حزيران (يونيو).
وقال من على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في مياه الخليج، ان "القاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل"، مؤكدا انه "علينا ان نكون دقيقين جدا في استخدام قوتنا الجوية".
وحذر من ان زيادة وتيرة الضربات ستزيد المخاطر على السكان المدنيين وستصب في مصلحة الجهاديين، داعيا الى "الى التروي واخذ الوقت اللازم" لجمع المعلومات الدقيقة حول المواقع التي يجب استهدافها.
وتأتي زيارة ديمبسي بعد اسبوع من بدء نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وابناء عشائر سنية، هجوما لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من تنظيم داعش، في هجوم هو الاكبر في العراق منذ حزيران.
ولم يشارك طيران التحالف الدولي في دعم هذه العملية، في مقابل دور ايراني بارز، ان من خلال الفصائل الشيعية التي تدعمها بقوة، او من خلال حضور قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني في العراق، بحسب صور نشرتها وسائل اعلام ايرانية.
وكان ديمبسي، القادم الى بغداد من البحرين، قال للصحفيين خلال توجهه الى المنطقة، ان استعادة تكريت مسألة وقت نظرا لحجم القوات المهاجمة.

الا انه اشار الى ان ايران تعزز القدرات العسكرية للفصائل الشيعية، من دون ان يتضح ما اذا كان ذلك يساعد او يعوق قتال الجهاديين في العراق، مؤكدا انه سينقل للمسؤولين العراقيين قلقه من تنامي النفوذ الايراني.-(ا ف ب)

التعليق