افتتاح الموسم السياحي بمحمية ضانا 15 الشهر الحالي

تم نشره في الأربعاء 11 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • مخيم الرمان في محمية ضانا الطبيعية بالطفيلة-(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة - أكد مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع انه سيتم افتتاح الموسم السياحي بالمحمية للعام الحالي في الخامس عشر من شهر آذار "مارس" الجاري.
وبين الرفوع أنه سيتم فتح كافة المواقع السياحية التابعة للمحمية سواء في مخيم الرمان أو في مركز الزوار أو في نزل فينان أمام  الزائرين والأفواج السياحية، لافتا إلى أنه يتم إغلاقه في كل عام مطلع شهر تشرين الثاني " نوفمبر" لمدة خمسة أشهر ليعاد فتحها مرة أخرى منتصف شهر آذار "مارس".
ولفت، أن إغلاق المخيم السياحي لنحو خمسة أشهر كل عام، يأتي لتوفير فترة استراحة للمكونات الحيوية في المحمية ولغاية الصيانة وإعادة تأهيل البيئة المحلية.
وأشار إلى أن طاقة الموقع الاستيعابية من الزوار تبلغ نحو 60 زائرا للمبيت و 75 زائرا للزيارات النهارية من خلال توفير نحو 20 خيمة مجهزة لغايات السياحية التي تتوافق مع العناية والاهتمام بالبيئة وعدم الإضرار بها، علاوة على ما يقدم فيها من  وجبات للزوار وخدمات المبيت.
وبين أنه يمكن للزائر التجوال بين أرجاء المحمية من خلال أربعة ممرات سياحية معروفة يرافقه في ذلك أدلاء سياحيون مدربون لديهم المعرفة بالموقع ومكوناته المختلفة، بما يتيح الاستمتاع بالمناظر الطبيعية ذات الجمال الأخاذ في بيئة متنوعة  تتباين فيها التضاريس بأشكالها العديدة، علاوة على التنوع المناخي والنباتي والحيواني فيها .
وأكد الرفوع أنه تم تركيب عدد من  الخلايا الشمسية في المخيم قبل نحو ثلاثة أعوام  كمصدر بديل للطاقة الكهربائية من خلال  تخزين الطاقة الشمسية للحصول على مصدر نظيف للطاقة وصديق للبيئة وغير مخل بشروط المحمية التي تؤكد أهمية الحفاظ على البيئة، لاستخدامات الإنارة، بواسطة بطاريات تخزينية خاصة توفر الطاقة الضوئية النظيفة.
ولفت، أن محمية ضانا للمحيط الحيوي التي أنشأت في العام 1993، والواقعة جنوب عمان بنحو 220 كم تزيد مساحتها على (300) كيلو متر مربع، وتعتبر موئلا للعديد من الحيوانات البرية منها الثدييات المهددة بالانقراض عالميا كالثعلب الأفغاني، و الماعز الجبلي "البدن"  والوشق والثعالب والذئاب والطيور المختلفة  التي منها النسر الأسمر والنعار السوري، و صقر العويسق.
كما لفت إلى أن المحمية تحتضن أنواعا نباتية بلغ عددها حوالي 833 نوعا، ثلاثة منها نادرة سجّلت كأول مرة في مجال بيولوجيا النبات باسم ضانا، إلى جانب وجود نحو 98 موقعا أثريا تعود لفترات تاريخية قديمة مختلفة تعتبر أماكن يقصدها الزوار فيما يعتبر موقع فينان الأثري ثاني أهم موقع في الجنوب بعد مدينة البتراء الوردية .
ويدير مرافق المحمية وفق الرفوع  85 موظفا من أبناء المنطقة من خلال سياسة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في تفعيل دور المحميات في تنمية المجتمعات المحلية، لافتا إلى أن المجتمع المحلي حقق من المحمية عائدا ماليا بقيمة نحو مليون و250 ألف دينار خلال العام الماضي 2014.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق