مجموعة طالبات يحصلن على جائزة أفضل مشروع ريادي لخدمة المرأة في أميركا

"شي كاب": سائقات تاكسي للنساء فقط

تم نشره في الخميس 12 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • صاحبات مبادرة “شي كاب تاكسي”- (من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- دفع تفكير مجموعة من الطالبات بتأمين وسيلة مواصلات آمنة للنساء خصوصا ممن يتطلب عملهن البقاء لفترة متأخرة بالمساء؛ إلى إطلاق مبادرة تحمل عنوان “شي كاب تاكسي” التي تؤهل نساء لقيادة التاكسي.
مبادرة “شي كاب تاكسي” أطلقتها أربع طالبات مازلن على مقاعد الدراسة وهن رحمة أبو شويمة، سرى المحاسير، سلام أبو خضرة، مها العمد، كنّ قد حصلن على جائزة أفضل مشروع لتمكين المرأة في الولايات المتحدة الأميركية.
وجاءت فكرة “شي كاب تاكسي” وفق رحمة أبو شويمة، لخلق تغيير حقيقي في المجتمع الأردني من خلال توفير وسيلة مواصلات أكثر أمناً للمرأة في الأردن، خاصة للسيدات والفتيات العاملات في المهن التي تتطلب مناوبات مسائية كالممرضات والطبيبات، وكذلك الطالبات اللواتي يعدن إلى منازلهن في وقت متأخر.
وجاء إطلاق هذا المشروع ضمن برنامج التبادل الثقافي لتمكين المرأة والحث على دورها في القيادة في الولايات المتحدة الأميركية الذي استمر لمدة أربعة أسابيع، وفي الأسبوع الخامس كانت المسابقة التي شارك فيها عدد من الدول إلى جانب الأردن مثل مصر، تونس، ليبيا، والعراق وتنافسوا على أفضل مشروع ريادي لخدمة المرأة ودور المرأة في المجتمع.
حصول “شي كاب تاكسي” وفق سرى المحاسير على جائزة أفضل مشروع ريادي، فضلا عن الدعم المالي التشجيعي من الجامعة التي كانت فيها المسابقة، أسهم في مساعدة بعض النساء للحصول على رخصة قيادة عمومي.
تقول “حينما عدنا بدأنا العمل على المشروع وإلى الآن تم تجهيز خمس سيدات”، حاصلات على رخصة القيادة العمومية ومستعدات للمشاركة، لافتة إلى أن عدم وجود دعم مادي كاف هو ما يحول دون الاستمرار في تدريب المزيد من السيدات.
“شي كاب تاكسي بحاجة إلى دعم مادي ومعنوي”، هذا ما أكدته سلام أبو خضرة لافتة إلى أن حصول المشروع على دعم معنوي من بعض الجهات ليس أمرا كافيا، متمنية الحصول على الدعم الكافي الذي يمكن المشروع من رؤية النور والاستمرار.
وتضيف “عند عودتنا إلى البلد ونشرنا لفكرة مشروعنا لاقت شي كاب تاكسي الإعجاب”، كما أنها لاقت الدعم، في حين أن هناك العديد من الناس الذي رفضوا الفكرة واعتبروها وظيفة غير لائقة بالمرأة وأنه سيكون لها مساوئها على المدى البعيد.
وتشير إلى أن المحزن في الأمر هو إحباط البعض لهذا المشروع، واتهام المرأة بأنها غير قادرة على مثل هذه المهمة، متذرعين بأن الحوادث ستكثر بعد قيام المرأة بالقيادة، معتبرة أن الحكم المبكر على المرأة أمر محزن.
وتأسف أبو خضرة إلى كون أن هذه الفكرة تواجه الرفض، فكيف لامرأة أن تقود سيارة أجرة! لذلك لم يكن إطلاق المشروع سهلاً، فكان على الفريق بأكمله أن يجد السائقات اللواتي يحملن الرخصة ويستطعن أن يتخطين حاجز الرفض الاجتماعي ويقنعن هذا المجتمع أن وجود هذا النوع من الخدمات أمرٌ جيد للمرأة.
بدورها تشير مها العمد إلى أن المرأة استطاعت أن تتخطى العديد من العقبات في مجال العمل، وأن تثبت أنها ليست أقل من الرجل، مؤمنة أنها بعملها ومثابرتها تستطيع تجاوز كل العقبات ومواصلة مشروعها.
وتشير رحمة أبو شويمة أن اقتناع القطاع العام والخاص بالفكرة لا بد أن يكون نابعا من إقرارهم بحاجة المجتمع لهذا المشروع، وأن هناك نساء أردنيات تحد المواصلات العاملة من مشاركتهن في المجتمع وخيارتهم في العمل والدراسة، وهذا أمرا لا بد من أخذه بعين الاعتبار والتفكير في وسيلة آمنة للمرأة.
وتتابع إذا كان هناك سيدات مؤهلات وقادرات على القيام بهذه المهنة، ولا يوجد لديهم دخل فلماذا تحتكر هذه الوظيفة فقط على الرجال مع العلم من أن هذه الفرصة قد تؤمن لهم دخل وتمنعهم من الحاجة من جهة، وتوفر وسيلة آمنة للسيدات من جهة أخرى.
وتردف العمد إلى ضرورة متابعة هذا المشروع في ظل وجود ظاهرة التحرش التي تواجهها النساء في مختلف الأماكن، بالإضافة إلى كسر الصور النمطية بأن قيادة التاكسي مهنة مقتصرة على الرجال ولا تليق بالنساء، وإثبات أن مهارات النساء في القيادة ليست محدودة وأنهنَّ لسن سبباً في ارتكاب الحوادث وهذا ما تؤكده الإحصائيات الصادرة عن مديرية الأمن العام.
إصرار رحمة وزميلاتها على الفكرة وسعيهن المتواصل ساعد في جلب تمويل لهذا المشروع، وإشراك عدد من الراغبات بالعمل كسائقات تاكسي، الآن هناك ثلاث نساء يمتلكن رخصة قيادة عمومي، كما يدعم المشروع ثلات نساء أخريات للحصول على رخص القيادة العمومي ليصبح المجموع ست نساء قادرات على توفير هذه الخدمة للمرأة.
ويشكر فريق شي كاب تاكسي الجهات التي قدمت الدعم لهم، فقد كانت الناشطة والوزيرة السابقة أسمى خضر من أول الداعمين لهم والمشجعة لمشروعهم، إلى جانب مؤسسة وجوه تكامل التي قدمت لهم الدعم الإعلامي الكامل، كما منحتهم الفرصة للحديث عن مشروعهم ضمن مبادرة في يوم المرأة العالمي في مجمع الحسين للشباب.
ويقوم فريق العمل في الوقت الحالي بتطوير خطة العمل وتحضير ميزانية شاملة للمشروع، حتى يتمكن من التواصل مع الجهات المعنية والحصول على دعم مالي لتغطية المشروع، كما يسعى الآن لتصميم تطبيق للهواتف الذكية تمكن المستخدمين من طلب تاكسيات (شي كاب تاكسي) وتعمل على نشر فكرة المشروع من خلال زاوية عرض تتواجد في المطار والفنادق والسفارات.
وتتوجه سيدات شي كاب تاكسي إلى القطاعين العام والخاص للبدء بدعم المرأة الأردنية في كافة مجالات عملها ودعم هذا المشروع ليرى النور.

muna.abuhammour@alghad.jo

 munaabuhammour@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سائقات التاكسي (ماجده سيد على خليل)

    الجمعة 25 أيلول / سبتمبر 2015.
    هذا مشروع هائل وحماية للمرأة وهذا المشروع سوف يكون لا تحرش للسيدات ولا البنات وأنا أرحب بهذا المشروع وياريت يكون لي تاكسي من هذا المشروع وعايزة أعرف إيه الشروط لهذا المشروع سائقة التاكس لأخذ تاكسي أجرة
    شكررررررراً
  • »والله احلى مشروع (نسرين محمد)

    السبت 19 أيلول / سبتمبر 2015.
    ان شاء رب العالمين انو بينجح هالمشروع بدل مانرو نشتغل خدمات عند الي همه بظافتنا لازم يكونولنا خدامات ومش عاجبهم
  • »فكره جميييله جداً (اية ميعاد)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2015.
    فكرة رائعه بصراحه ويا ريت اكون من المشتركات فيها للحصول على الوعي المعنو .. لانه عنا في الاردن في وعي كبير وتفكير وانفتاحيه .. ولاردن اصبحت الان من الدول المتحضره والحمدالله وهادي الفكره جدا جميله ارجو من اصحاب الشان ياخدو تعليقي في محمل الجد وان اكون من المساهمين والمشتركات معكم .. والله ولي التوفيق.
  • »أؤيد بشدة (ريم الطريفي)

    الخميس 6 آب / أغسطس 2015.
    خطرت ببالي كتير هاي الفكرة وانا ازا صار مطبق هذا المشروع راح اكون مبسوطة لأنه راح يكون في أمان اكتر ولكن أؤيد التدريب الجيد للسائقات ويكون لون التكسي زهري عشان التمييز
  • »أحب أن أكون أول شوفيرة (هناء رمضان)

    الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015.
    جد بحكي..مو مزح...بليز أول ما يصير المشروع احكولي... مهنة جدا رائعة لمحبي القيادة
  • »موفقات (زوزو)

    الجمعة 13 آذار / مارس 2015.
    والله مو غلط
    وانا كمان موافق معهن لانه بس نساء
    والله ولي التوفيق
  • »عمان (نور الدين)

    الجمعة 13 آذار / مارس 2015.
    اهليين بأم جانتي
  • »فكره قديمه (مراد)

    الجمعة 13 آذار / مارس 2015.
    هذه الفكره موجوده فعليا في بعض دول الخليج وانا رايتها قبل اكثر من ٧ سنوات على أساس اخترعته الذره ولا لقيته آبار نفط
  • »منح للمشاريع الجديدة (ندى)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    الفكرة رائعة ممكن يقدموا لمشروع USAID لمساندة الاعمال المحلية www.jordanlens.org
  • »المشروع ممتاز (hadeel.m)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    اجد اعتراض المجتمع امر مستغرب كثير من النساء والفتيات يقدن سيارتهن الخاصه في وقت متأخر من الليل وهذا شي طبيعي والاردن تطور جدا لحد ان تطبيق هذه الفكره تأخر جدا للطرح المفروض انه تم القيام به منذ زمن وفي كل الدول المتقدمه يوجد تاكسي للنساء من باب تسهيل امورهن وراحتهن ارجو من اي انسان اما بالنسبه للمعترضين هل تؤمن على نساء عائلتك بالركوب مع شخص غريب اذا اضطرت مساءا ام مع امراءة الرجاء التفكير قبل الاعتراض ، واما صاحبات المشروع ارجو لهن التوفيق وكل مشروع ناجح دائما له من يعارضه حتى بدون سبب وفقكم الله جميعا ..
  • »اؤيد بشدة (عبير ام حمد)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    من زمان بدنا بنات ام هيك لكن لازم يكون مربوط مع الامن العام لمزيد من الحماية ع نظام جي بي اس وتكون البنت السا ئقة مدربة ومزودة بوسائل الدفاع عن النفس لانو هاي الايام حتى النهنة مش امنة للرجال والنساء اللع يحمي النشميات
  • »فكره رائعه (نجﻻء)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    الشغل بأي مجال للبنت مش عيب ازا كان ضمن الأصول وﻻ يتعدى سوء الأخﻻق .. وانا واحده على استعداد للمشاركة بهذا المشروع ازا امكن .. لكن الشيئ الوحيد المطلوب في هذا المجال للعمل هو تأمين طريقه مناسبه للتواصل مع اجهزة الأمن العام في حال تعرض البنت لأي اخطار مفاجئه ... مع الشكر
  • »انا مع المشروع (نسرين زيدان)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    فكره. ذكيه وجريئة وجاءت بوقتها فعلا نحن بحاجه لسيدات لنقل سيدات أخريات من والي عملهن وليكون أمن الوضع علي سيداتنا الأردنيات عقول جميله ابتكرت الأفضل لنا
  • »حكي فراطة (راشد)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    شو هاد شو بنت تسوق تكسي ازا شوفير التكسي بسلبو وبضربو فكيف البنات ... انا ضد وبشدة
  • »المرأه نصف المجتمع (فاست)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    فعلا فكره جيده جدا و جميلة و بما أن المرأه تمكنت بالفعل ان تشق طريقها في المجتمع فهي تعمل كما يعمل الرجل و قد أصبحت نصف المجتمع، أدعوا المشايخ و اهل العلم في أن يرحموا شباب هذه الامه من المهور و مقدم و مؤخر. فلا داعي الان لتلك الامور و خاصه ان المراه نصف المجتمع. و أما مسأله تربية الابناء و العناية بالمنزل فأصبحت الخادمه البنغاليه تغني عن المرأه العربية في تلك الامور. وين المشايخ؟؟ نريد فتوى!!
  • »شي كاب تاكسي (حنان)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    فكرة جيدة لكن من سيحمي سائقة التاكسي والراكبة في حال لا سمح الله تعرض لهن احد في الطريق في الليل؟
  • »حكي فااضي (راشد)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    .. والله بنت الرجال ما تهاب الرجال لو تحطها من بين 100رجل
  • »طبربور (هدى خليل ابوشريحه)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    بل عكس فكره جميله وانا اول سائقة تكسي عمل جميل
  • »فكرة سديدة (هبة صندوقة)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    فكرة جميلة جدآ وأتمنى أن يتم تطبيقها باﻷردن خصوصآ لصعوبة المواصلات في أغلب اﻷحيان وفي وقت متأخر .... لكم جزيل الشكر أخواتي ....
  • »مزيد من التنظيم و العمل مطلوب (محمد الجمل)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    جهود مشكورة..لكن الفكره يجب ان لا تتوقف عند ترخيص سائقات التاكسي فهي لا تكفي... يجب حمل الفكره لاحدى الشركات الاستثماريه الرائده حتى يكون تنظيم العمل بمستوى اعلى مثل: (خدمة الطلب من خلال الهاتف او التطبيقات الذكية)...سيارات تليق بالسائقه و المستخدمه من حيث الصيانه و النظافه...زي موحد للسائقات يضفي اناقه و حشمه كعامل تشجيعي للسائقات و المستخدمات ...و لكم في dubai lady taxi خير مثال
  • »فكرة ممتازة (مواطن)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    التعلقيات الذكورية غير مقنعة وخطابها أبوي وتعبر عن عقلية الذكورية السائدة، نفس الخطاب دائماً: المرأة ضعيفة/حساسة/ وعيب والى غيرها من الأعراف البليدة والنظرة الدونية. فكرة ممتازة، قد يشعر معها السائقون الذكور بالتهديد الإقتصادي، وهو في غير محله، لكن لعلها تخفف من التحرشات التي تتعرض لها الأنثى ..
    إلى الأمام.
  • »فكره رائعة جداً (ديانا)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    فكرة جميله جداً ولعده اسباب، طالما المراه قادرة فأنا مع هذا ، ويلي بقول انها رح تصير عانس فبالناقص .. لأنها شغله مو عيب ولو عيب كان كمان الرجال ما اشتغل هذه المهنه، الى متى سنبقى مقيدين بما يسمى "ثقافة العيب"!! بدنا نضلنا نتذرع بالعادات والتقاليد ونضل مقفلين على حالنا الباب عمرنا ما رح نتطور.
    والإحصائيات تشير على ان نسبه الحوادث على الطرق من قبل الذكور هي اعلى منها من الإناث. بعض التكاسي تقوم بالتحرش بالإناث وبعضهم الآخر يطمع في مزيد من المال ، والبعض الاخر يقوم بتحديد الوجهه التي يريد هو الذهاب اليها وكل هذا بحكم ان الراكب انثى.
    وكل هذا يدفعني الى دعم فكرة "شي كاب".
  • »برافو (كامل)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    يؤسفني أن أقول عن هذا المشروع أنه مشروع عظيم ، أنا لا أتفق مع الفصل بين الرجل و المرأة و أنا حتى مؤيد لعمل المرأة كشفير تاكسي عادي و لكن للأسف نتيجة التحرشات التي تتعرض لها الفتيات من قبل نسبة لا بأس بها من شوفيرية التاكسي فإن وجود مثل هذا المشروع بات ضرورة لحماية المرأة. أما بما يتعلق بعدم الثقة بأخلاق الرجل بالمجتمع الأردني فأنا أقول بأن السبب وراء ذلك هو الرجل الأب الذي يربي أبناءه على عدم إحترام المرأة و يربي بناته على الخنوع أمام الرجل.
  • »فكرة رائعة (سما)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    رداً ع الناس اللي بتحكي إنو في تقليل من قيمة للبنت فأنا بحكي بالعكس ، من ناحية صاحبة المهنة أو من ناحية البنت اللي بتشتغل لوقت متأخر ! لما يكون دوام البنت للستة سبعة فهاد بالنسبة الها متأخر بغض النظر عن البنات اللي بحاجة الشغل حتى لو بضل للتسعة و فكرة إنو فتاة أو سيدة تقود سيارة فكرة رائعة و بعدين الأنثى بتتحمل تعمل ألف اشي باليوم ما رح تقدر تكفي ١٢ ساعه سواقة !
    بعدين للي بحكو إنو بتشوه شكل الذكر فهلأ هاد الاشي بشوه شكلو اما الممارسات اللي بتصدر من بعض شوفيريه التكاسي و بعض (ذكورة) المجتمع هاي ما بتشوه ، مع العلم انو هاد التفكير في انحراف و .. لانو لو ما بدهم يمشو بهاد المشروع مشان صورة الذكر ما تنهز فأعتقد رجعنا للخلف كتير ،

    صبايا أبدعتو الفكرة رائعة أنا كفتاة عاملة جد بحاجة هيك إشي ، لانو البنت من ما تطلع مع التاكسي لتوصل البيت بتضل ع اعصابها و ياما تمنيت لو في تكاسي بسوقوها بنات و هي اجيتو انتو حققتولنا هالفكرة ، رح تلاقو اعتراضات كتير طنشو انتو مبدعات و بتخدمو المجتمع بشكل كبير و الله يوفقكم ❤️
  • »ندعم كل مرأة على ارض الاردن وخارج الاردن (الاء فياض)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    مشروع روعه وفكره بتدل على وعي المرأه مش متل مابيضلو يقولو عنا ناقصات عقل لانه المرأه بتنجب نصف المجتمع وبتربي النصف الآخر معناته نحنا كل المجتمع
  • »عمان ضاحية (مدام ليلى)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    بتمنالكن التوفيق والنجاح ان شاء لله
  • »انا سائق تكسي (yousef)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    ان مهنة السواقه من اصعب المهن لانها تحتاج قدره جسديه كبيره لانك بحاجه للعمل اقل شيء 12 ساعه متواصله حتى تنهي يومك وبجييك ضمانك وبنزين السياره وعشرة دنانير او خمسة عشر دنانير للسائق.
    ثانيا مهنة يتعرض صاحبها الى مضايقات كثيره واحنا شباب في بعض الاحيان مسمع المسبه ونتجاهلها حتى لا نضيع من وقت العمل ونستطيع تحصيل الضمان.
    ثالثا فكرة جعل التكسي الذي تسوقه الفتاه بس للفتيات هاي فكره لا تصلح لنفس الاسباب السابقه يجب عليها ان تحصل بالساعه ما بين خمسة الى ست دنانير حتى اخر النهار تجد بجيبها ما يطعمها ويسقيها.
    رابعا السائق العمومي سائق بحاجه الى قدرة تركيز عاليه وتبقى عاليه حتى يتجنب الحوادث والمراه كائن حساس يعني اي ضغط تتعرض له ممكن ان يتشتت تفكيرها ويسببلها حادث.
  • »لوك لوك (اياد)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    حكى فاضي في نوع مخفي من الإهانة للمرأة، البنت أو الشب إلى بتأخر بشغله بعرف مع مين بروح و بيجي بس هاي شغل نهفه فيها إهانة و توسيخ لصورة الذكر في بلدنا
  • »فكرة جيده للعوانس او من يرفضن فكرة الزواج (نزار خريس)

    الخميس 12 آذار / مارس 2015.
    للاسف فكرة لا تصلح لنا الا...
    نحن مجتمع شرقي لنا عاداتنا وتقاليدنا الاردنية عدا عن التقاليد العربية المشتركه ...والخروج عن هذه المعطيات لها اثرها السلبي على " الست الهانم الشفير" اولا وعلى المجتمع بكامله ثانيا ..
    فمن ارادت العمل بهكذا مهنة يجب ان تلغي فكرة الزواج والاسرة من دفتر أحلامها وتفتح صفحة العنوسة وصفحة ما هو متعارف عليه من تسميات لسواقي التكسي والعمومي بشكل عام ولا داعٍ لذكر تلك الأسماء والمصطلحات التي طالما ارتبطت بهم وبمهنتهم ...
    ومن ارادت ان تقوم بهذه المهنه عليها ان تتقبل كل ما ستسمع وكل ما ستتعرض له من مواقف ..
    وأخيرا هل لكي نخدم فتاة تعمل لساعة متاخرة من الليل علينا ان نخرج فتاة اخرى الى الشارع بساعة متاخرة من الليل ؟؟؟
    هل هذا هو الحل ؟؟؟
    ..