"المركز الكاثوليكي" يثمّن خطاب الملك أمام الاتحاد الأوروبي

تم نشره في الخميس 12 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

عمان – الغد - ثمن المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام عاليا، الخطاب التاريخي المؤثر، الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في البرلمان الاوروبي الثلاثاء والذي ركز فيه جلالته على أبرز قضيتين تفرضان نفسيهما على العالم اليوم، وهما "ضرورة تنقية صورة الدين الإسلامي، وأهمية تعزيز الهوية العربية المسيحية".
وقال، في بيان لمديره الأب رفعت بدر، إنّ الملك "يسطر من جديد رسائل للعالم، عبر منبر أممي كبير". مضيفا ان "مما يجعل الفخر مضاعفاً هو تأكيد جلالته على الهدفين الكبيرين، اللذين يسعى لتحقيقهما: تنقية صورة الدين الإسلامي وتوضيحه كأساس للسلام، والثاني هو تعزيز الهوية العربية المسيحية".
أما الهدف الأول فهو من صميم المرحلة الحالية، وإن إصغاء الأوروبيين تحديداً لهذا الأمر هو في غاية الأهمية ، وبخاصة بعد الاعتداء الآثم الذي تم على صحيفة شارلي ايبدو بحجة الدفاع عن الإسلام، وهذا ما تم التنديد به . فالإساءة إلى الأديان مرفوضة وكذلك مقابلة الإساءة بالعنف والقتل مرفوض بشكل أكبر.
وأكد بدر أنّ جلالة الملك، ومن على منبر البرلمان الأوروبي، قد حمل آلام الإنسانية وآلام شعوب الشرق الأوسط، وآلام كل من يتألم بسبب اختلافه الديني.

التعليق