مقتل العشرات من داعش في "صلاح الدين"

تم نشره في الاثنين 16 آذار / مارس 2015. 08:31 مـساءً
  • عناصر من داعش - (ارشيفية)

الغد - أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الاثنين، عن مقتل 40 عنصرا من مسلحي داعش خلال اشتباكات ومواجهات مع قوات الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين.

وقالت الوزارة في بيان لها إن قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من صد محاولة فاشلة لداعش في قضاء بيجي بمنطقة المالحة للهجوم على قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي.

وأضاف البيان أن قيادة عمليات صلاح الدين تمكنت من صد الهجوم، فيما قصف طيران الجيش العراقي مناطق متفرقة في تكريت أسفرت عن مقتل  26 عنصراً من داعش.

معارك البشمركة بكركوك

من جانب آخر، سيطرت قوات البشمركة مدعومة بطيران التحالف على 3 قرى من أصل 5 في قضاء داقوق جنوب كركوك، في إطار حملتها العسكرية لطرد مسلحي داعش من المنطقة.

وقال المصدر إن قوات البشمركة شرعت، صباح الاثنين، بتنفيذ عملية أمنية لتطهير قرى الوحدة وخالد وسعد المحاذية لطريق بغداد كركوك، على مقربة من قضاء داقوق بجانبها الغربي، من سيطرة داعش، وإبعاد الخطر عن الطريق الدولي أو تهديد مدينة كركوك وحقل جمبور النفطي.

وأوضح المصدر أن العملية مستمرة بدعم من طيران التحالف الدولي، لكنها تجري وفق خطة محكمة بسبب تلغيم داعش للطريق والدور المؤدية للقرى.

وذكر مصدر في قوات مكافحة الإرهاب أن "قوات البشمركة ومكافحة الإرهاب وقوات الدفاع الشعبي، تمكنت من تحرير القرى ورفعت علم كردستان، وطردت عناصر التنظيم منها".

مشاركة التحالف

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، إنه لا يوجد أي مانع في أن يلجأ الجانب العراقي للاستعانة بطيران التحالف، من أجل استعادة تكريت.

وأكد الحديثي  أن القادة العسكريين يرون أن مشاركة طيران التحالف الدولي ضرورية لتحقيق ذلك.

وفي نفس السياق، اعتبر مسؤول عسكري عراقي أن مشاركة التحالف الدولي "ضرورية" في عملية استعادة مدينة تكريت، حيث تتقدم القوات الأمنية بشكل "بطيء" في مواجهة القنص والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم الدولة".

وقال قائد عمليات صلاح الدين، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي:"إذا كان هناك في بعض الأحيان معلومات دقيقة، الأميركيون لديهم أجهزة متطورة (..) وبإمكانهم تحديد الأهداف بالضبط والمعالجات أيضا دقيقة".

وأضاف أن "التقنية العالية للطائرات والأسلحة" لدى التحالف تجعل "أي معالجة من قبلهم ضرورية"، وذلك في تصريحات من جامعة تكريت (160 كيلومترا شمال بغداد) التي تستخدمها القوات كقاعدة عسكرية.

التعليق