مؤسسة "تغيير" تعزز المحتوى الإلكتروني الموجه للأطفال

تم نشره في الثلاثاء 17 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

عمان - اطلقت مؤسسة "تغيير" الأردنية مشروع أسئلة الأطفال العلمية، وهو عبارة عن مجموعة من الأسئلة والأجوبة العلمية باللغة العربية، يمكن الاطلاع عليها من خلال موقع المؤسسة.
وتعاني شبكة الإنترنت من شح في المحتوى العربي، خصوصا من ذلك الموجه للأطفال. وحتى تلك المواقع القليلة يتعرض الطفل من خلالها لدعايات إعلانية لا تخص سنه ولا يرغب الأهالي بأن يراها أطفالهم.
ولأن الأطفال يولدون بحس فضول كبير هو الأساس في نموهم وتعلمهم عن العالم من حولهم، فإن هذا الحس يختفي شيئا فشيئا مع العمر لأسباب كثيرة، بدءا من النظام التعليمي فالنظام التربوي وقلة المصادر التي تجيب على أسئلة واستفسارات الطفل، ومن غير المختلف عليه أن لتوظيف حس الفضول دورا أساسيا في تكوين جيل من العلماء.
وقالت مؤسسة "تغيير"، في بيان صحفي، انها قامت في العام الماضي بالعمل على مشروع فريد من نوعه يحل التحديات المذكورة سابقا، انطلاقا من إيمان المؤسسة بدور كل فرد بالمشاركة بالعملية التطويرية للمجتمع والترويج للريادة الاجتماعية، وهو ما يرمز إليه اسم المؤسسة، تغيير.
في بداية المشروع قامت المؤسسة بجمع عدد ضخم من الأسئلة العلمية من الأطفال من مختلف مناطق الأردن، ابتداء من مخيم الزعتري للاجئين السوريين، إلى قرى إربد
والمدارس الخاصة والحكومية في الأردن عن طريق المدارس وبالتعاون مع المعلمين ومجموعة من المتطوعين، كما قام عدد من الأطفال بإدخال اسئلتهم على نموذج إلكتروني متوفر على الإنترنت.
واوضحت المؤسسة انه بعد تصنيف الأسئلة وإزالة الأسئلة المتكررة، قمنا بإرسال الأسئلة إلى نخبة من العلماء الذين قاموا بالإجابة على الأسئلة حسب تخصصاتهم العلمية، وبعد مراجعة الأسئلة قمنا بإدخالها إلى قاعدة بيانات وقمنا بالعمل مع مجموعة من المصممين ومطوري المواقع ليتم الدخول على الأسئلة والأجوبة بطريقة سهلة وممتعة للأطفال والمربين.
وقالت ان العلماء الذين قاموا بالإجابة على الأسئلة قدموا من أكثر من جامعة أردنية وقد قامت العالمة ليلى بن عايد من تونس بالمشاركة في هذا المشروع، وقد كان عملهم بأكمله عملا تطوعيا انطلاقا من إيمانهم بأهمية المشروع وبأهمية دور العالم في المجتمع خارج الحرم الجامعي. كما ويذكر أن هؤلاء العلماء ليسوا فقط باحثين ومدرسين في الجامعة، وإنما منهم أطباء وطلبة ماجستير وتربويين وربات بيوت أفرادا من المجتمع.
وأكدت المؤسسة انه عند تصفح الموقع الآن سيجد المستخدم الأسئلة مقسمة حسب الحقل العلمي وتحتوي كل فئة على مجموعة من الأسئلة. تم أيضا توسيم الأسئلة بأكثر من وسم، وسيتمكن المتصفح البحث عن المعلومة حسب الوسم. يعرض الموقع خدمة إضافة المزيد من الأسئلة وتمكن العلماء من الإجابة على الأسئلة الجديدة من أجل تكبير الموقع.
واعتبرت مؤسسة "تغيير" ان خطوتها هذه نواة تغيير ودعوة لتكبير وتطوير المشروع بزيادة الأسئلة والأجوبة من الأطفال والعلماء، لافتة الى ان المفصلي في تقدم الأمة هو الرجوع إلى لغتها الأم لتطوير الهوية وتنمية الابداع، خصوصا لدى الأطفال، اذ ان مثل هذا المشروع يساعد على الحفاظ على الهوية والتشجيع على اللغة العربية. - (بترا)

التعليق