الجندي وسلامة يفوزان بالمركز الثاني بمسابقة "المقام" الدولية في أذربيجان

تم نشره في الخميس 19 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • طارق الجندي وناصر سلامة في مسابقة "المقام" الدولية في أذربيجان- (من المصدر)

 غيداء حمودة

عمان- فاز الموسيقيان طارق الجندي وناصر سلامة بالمركز الثاني في مسابقة مهرجان "مقام الدولي"  التي أقيمت  مؤخرا في أذربيجان، بعد تنافس كبير بين موسيقيين من دول عديدة شاركت في المسابقة.  
ويختص مهرجان "مقام" بنوع معين من الموسيقى المتخصصة بالمقامات الشرقية، وشارك فيه موسيقيون من أذربيجان ولاتفيا وتركيا والصين وأزبكستان والعراق وبلجيكا وتركيا.
وتضمنت لجنة تحكيم المهرجان موسيقيين من فرنسا وفلسطين والمغرب وأذربيجان وتركيا والهند والعراق.
وعزف الجندي وسلامة في المرحلة الأولى من المسابقة تقاسيم على آلة العود تخللتها ارتجالات على الايقاع، وجاءت التقاسيم على مقام البيات، وعزفوا أيضا "سماعي بيات" من تأليف الجندي، ومقطوعة "ترحال" أيضا للجندي.
أما في المرحلة الثانية فقدم الثنائي "سماعي فرحناك" للجندي وتقاسيم على مقام الفرحناك، و"رقصة الصباح" للجندي، وتقاسيم على مقام الرست و"كابريس رست"، و"وسط  البلد" للجندي.
ويرى المؤلف الموسيقي وعازف العود والموزع طارق الجندي أن "المنافسة على مستوى العالم أمر مهم جدا يعطي الفنان دفعة إلى الأمام"، وأضاف "الفوز يعطينا حافزا للعمل بجهد أكبر" معتبرا أن تطور الإنسان في عمله أمر لا بد منه لاستدامة النجاح".وأضاف الجندي "نحن سعداء جدا بحصولنا على الجائزة باسم الأردن، خاصة أنها ثالث جائزة للأردن في هذا المهرجان، حيث حظيت من قبل فرقة "شرق" على جائزة في هذا المهرجان، كما حصل الثنائي الجندي وسلامة على جائزة خاصة في العام 2013 في نفس المهرجان.
يذكر أن  الجندي يعمل على تسجيل ألبوم جديد له حاليا من المتوقع صدوره قريبا.
 بدأ مشواره في الموسيقى وعلومها في عمر العاشرة، ليتابع مشواره بعد ذلك بجهد وإصرار ورؤية موسيقية خاصة به.
تتلمذ الجندي على يد العديد من أساتذة العود في الأردن مثل ناصر عبيدو وإيليا خوري وأحمد الخطيب وعمر عباد وعبدالرزاق الطوباسي وصخر حتر. كما استفاد الجندي من خبرة وتجارب موسيقيين عرب آخرين عبر ورش العمل منهم عمر بشير وشربل روحانا وإدريس المالومي وألفريد جميل.
حصل الجندي على بكالوريوس موسيقى تخصص آلة التشيلو العام 2011، بعد أن حصل على منحة دراسية من المعهد الوطني للموسيقى لدراسة التشيلو العام 2007، وذلك بعد أن بقيت الموسيقى وعلومها ملازمة له حتى انتهى من دراسة الهندسة الكيميائية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وأصبح الجندي عازفا للتشيلو في أوركسترا عمّان السيمفوني بقيادة الأستاذ محمد عثمان صديق العام 2009. 
عمل وشارك مع العديد من الفرق الموسيقية مثل: فرقة شرق إذ يعد أحد مؤسسيها وكتب ووزع لها العديد من الأعمال الموسيقية والغنائية التي صدرت في ألبوم (بين بين)، فرقة دوزان وأوتار بقيادة شيرين أبو خضر، فرقة رم - طارق الناصر، فرقة شو هالأيام، فرقة الحنونة لإحياء التراث الشعبي الفلسطيني، فرقة الأكاديمية الأردنية للموسيقى، أوركسترا الشباب بقيادة أجنس بشير ومع المؤلف المغربي نبيل بن عبدالجليل في "ليون الأفريقي".
أما ناصر سلامة فيعتبر من أهم عازفي الايقاع في العالم العربي ويتميز بتنوع معرفته وأدائه الموسيقي كعازف إيقاع؛ فهو لا يتقن فن الإيقاع العربي/الشرقي فحسب بل يبدع في تقديم الإيقاعات اللاتينية، والفلامنكو، وآلات إيقاعية متنوعة أخرى من أنحاء العالم.
 عمل سلامة مع العديد من الموسيقيين والفرق الموسيقية، مثل فرقة كرلمة التي أسسها الموسيقي وعازف العود الفلسطيني أحمد الخطيب، فضلا عن عزفه مع الموسيقي وعازف العود السوري حسين سبسبي وأوركسترا فلسطين للشباب وعازف الآلات النفخية العالمي بيدرو أوستاش، إضافة إلى الموسيقيين وعازفي العود صخر حتر من الأردن ونصير شما وعمر بشير من العراق، وغيرهم.
وكان سلامة أحد الموسيقيين العرب القلائل الذين عزفوا في العرض التاريخي "ليلة واحدة في الاردن" العام 2008 بقيادة الموسيقي زيد ديراني وبمشاركة أوركسترا لندن الفيلهارمونية الملكية وجوقة أصوات لندن.
وسلامة هو مسؤول النشاطات الفنية في مؤسسة عبدالحميد شومان التي أحدثت فعالياتها تطورا وفرقا في المشهد الموسيقي في الأردن منذ أكثر من سنة.

Ghaida.h@alghad.jo

@ghaida_hamoudeh

التعليق