تراجع حركة التصدير في سوق العارضة المركزي

تم نشره في السبت 21 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • مركبات شاحنة تفرغ حمولتها من الخضار في سوق العارضة المركزي بدير علا -(أرشيفية)

 حابس العدوان

ديرعلا - يشهد سوق العارضة المركزي حركة تجارية ضعيفة زادت من معاناة المزارعين والتجار رغم ارتفاع الكميات الواردة إلى السوق، بنسبة جيدة خلال الايام الماضية.
ويعتبر سوق العارضة المركزي سوقا تصديريا بالدرجة الأولى وتراجع حركة التصدير بشكل كبير بنسب تراوحت ما بين 85 – 90 % أدى إلى حالة من الركود اثرت بشكل سلبي على جميع مكونات القطاع الزراعي بحسب مدير السوق المهندس احمد الختالين، مشيرا الى ان واردات السوق اليومية تتراوح ما بين 700 إلى ألف طن، فيما لا تزيد الكميات المصدرة على 100 طن يوميا الامر الذي لم يسبق له مثيل في المواسم الماضية.
واوضح الختالين ان أسعار بيع الخضار تشهد تذبذبا وعدم استقرار بسبب احجام المصدرين عن الشراء، لافتا ان بعض الاصناف ارتفعت بنسب بسيطة متأثرة بتراجع الكميات مع قرب انتهاء موسمها الزراعي كالخيار والكوسا والباذنجان واخرى انخفضت مع زيادة الكميات بشكل كبير كالبندورة التي تشهد ذروة موسم القطاف.
واشار الختالين الى ان مجمل الأسعار تأثرت بشكل كبير بالاوضاع الأمنية في الدول المجاورة والتي ادت إلى تراجع حركة التصدير الى هذه الاسواق، مؤكدا ان السوق يعيش الموسم الاسوأ منذ انشائه نتيجة هذه الاوضاع.
وبين الختالين ان أسعار بيع صندوق الخيار تراوحت ما بين 1-3 دنانير والكوسا ما بين 2-4 دنانير والباذنجان 2 – 2.5 دينار في الوقت الذي انخفضت فيه أسعار بيع صندوق البندورة إلى دينار واحد للصندوق سعة 10 كغم، موضحا ان هذه الأسعار لا تعكس الصورة الحقيقية لأسعار الخضار في وادي الأردن خاصة في مثل هذا الوقت من كل عام.
من جانبهم اشار مزارعون انهم ومنذ بداية الموسم وهم يعانون الامرين نتيجة التقلبات المختلفة بدءا من الاضرار التي خلفتها العوامل الجوية، والتي الحقت بهم خسائر كبيرة إلى تراجع الكميات نتيجة حالة الطقس إلى تراجع الأسعار نتيجة تراجع التصدير، لافتين إلى انهم لم يشهدوا خلال المواسم الماضية مثل هذه الانتكاسات المتعاقبة والتي الحقت بهم  خسائر كبيرة.
وأكدوا أن الأسعار الحالية لا يمكنها بأي حال مساعدتهم على سداد تكاليف الزراعة والوفاء بالتزاماتهم تجاه الشركات الزراعية، موضحين ان غالبية المزارعين ملتزمين بشيكات ورهونات وان لم يتمكنوا من السداد فسيجدون انفسهم بين مطرقة الفقر وسندان السجن.
من جانبهم اشار مصدرون إلى أن تراجع حركة التصدير بنسبة 80 % مقارنة مع السنوات الماضية أثر بشكل كبير على القطاع الزراعي ومكوناته بشكل عام، موضحين أن حركة التصدير الى الاسواق الخارجية تعتبر شبه مشلولة بسبب الاوضاع الأمنية خاصة في سورية والعراق، اللتين تعدان الاسواق الرئيسة للانتاج الزراعي في وادي الأردن.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق