رشا سلامة توقّع "إضاءات فلسطينية" في بيروت وصيدا

تم نشره في الاثنين 23 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • الزميلة رشا سلامة خلال توقيعها الكتاب -(من المصدر)

بيروت- الغد- وقّعت الزميلة رشا عبدالله سلامة كتابها الأخير "إضاءات فلسطينية" في كل من مدينتيّ بيروت وصيدا، الأسبوع الحالي، وسط حضور من المهتمين والناشطين في الشأن الفلسطيني سياسياً وثقافياً في لبنان.
وجرى التوقيع في المركز الثقافي الروسي في بيروت، في السادسة من مساء الإثنين الماضي، وفي مركز معروف سعد الثقافي في صيدا في السادسة من مساء الثلاثاء الماضي.
وكانت سلامة تحدثت عن كتابها، الصادر عن دار موزاييك للنشر والتوزيع والترجمة، للحضور قبل توقيعه قائلة بأنه "حصيلة عمل صحفي دام ما يزيد على العشرة أعوام جمعت فيها مواد وثائقية فلسطينية تُعنى بالشقّ الإنساني والتفاصيل الغائبة حتى في أكثر الحكايات السياسية تعقيداً".
وتحدثت سلامة عن أقسام كتابها الأربعة، قائلة بأن الأول منها يتناول سياسيّين فلسطينيين تم اغتيالهم كأبو جهاد وأبو الهول، وكذلك فدائيين فلسطينيين قاموا بعمليات فدائية وتعرّضوا للأسر كتيريز هلسة وعايدة سعد، وسياسيين أُجريت حوارات معهم كالراحل بهجت أبو غربية والدكتور مصطفى البرغوثي والسياسيين عزمي بشارة وحنين الزعبي.
في الفصل الثاني تعرض سلامة شهادات لمن عايشوا النكبة والنكسة الفلسطينية والمجازر التي وقعت على الشعب الفلسطيني مثل مجزرة دير ياسين، من خلال شهادات ناجين منها. وفي الفصل الثالث هناك حوارات مع مبدعين فلسطينيين قدموا الكثير لقضيتهم من خلال حكايات اللجوء والمعاناة كالفنانة التشكيلية تمام الأكحل، والشهيد ناجي العلي والفنان عبد الحيّ مسلم وغيرهم، ليكون الفصل الرابع مع شخصيات فلسطينية الهوى قومية التوجّه مثل المفكر المصري الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري والشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي.
وقالت سلامة في مستهلّ التوقيع في كل من بيروت وصيدا بأن لبنان لا تنفصل عن فلسطين؛ نظراً لكونهما جزءا من بلاد الشام الكبرى، بالإضافة لاستضافة بيروت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية حتى الخروج الملحمي عام 1982، بالإضافة لتواجد لاجئين فلسطينيين في مخيمات عدة منها، إلى جانب عمليات الاغتيالات التي جرت في لبنان لقيادات فلسطينية، وأيضاً لاحتضان بيروت لإبداع كثير من شعراء وكُتّاب وفناني فلسطين.
وكانت سلامة بدأت العمل في مجال الصحافة والترجمة منذ العام 2005، وتلقت تعليمها الجامعي في البكالوريوس والماجستير على مقاعد الجامعة الأردنية، عملت في أقسام الثقافة في الصحف المحلية، كما تشغل حاليا مسؤولة تحرير وتدقيق المحتوى العربي في شركة "سيكاري" الإماراتية.
وصدر لسلامة روايات "تماثيل كريستالية" في العام 2010 و"جلابيب قاتمة" في العام 2012، و "حتى مقطع النَفَس" 2015.

التعليق