تشكيل قوة عربية مشتركة والإرهاب وفلسطين أبرز قضايا قمة شرم الشيخ العربية

تم نشره في الاثنين 23 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً

زايد الدخيل

عمان- تكتسب القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ المصرية تحت شعار "سبعون عاما من العمل العربي المشترك" أهمية خاصة، لتزامنها مع الذكرى السبعين لإنشاء جامعة الدول العربية.
كما تكتسب أهميتها فى ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة العربية والتحديات التي تواجه الأمن القومى العربي وعلى رأسها تفشي ظاهرة الإرهاب.
وتعد القمة، التي تعقد يومي 28 و29 آذار (مارس) الحالي، برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبمشاركة ملوك ورؤساء ووفود الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، أول مناسبة تجمع الزعماء العرب في مكان واحد، للبحث والتداول في إنشاء قوة عربية مشتركة.
ويأتي مقترح إنشاء قوة عربية مشتركة كأحد أبرز بنود جدول أعمال القمة، كمقترح مصري "للإسهام في حماية الأمن القومي العربي"، والذي ينطلق من مرجعيات عربية عديدة، بدءا من معاهدة الدفاع العربي المشترك، وميثاق الجامعة العربية، واتفاقية الرياض للتعاون القضائي، بالإضافة إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.
وتعقد اليوم أولى الاجتماعات التحضيرية للقمة في مدينة شرم الشيخ، باجتماع لكبار مسؤولي المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمناقشة وبلورة جدول الأعمال، الذي سيرفع توصياته لاجتماع وزراء التجارة والاقتصاد العرب الأربعاء المقبل.
كما يعقد المندوبون الدائمون لدى الجامعة اجتماعهم غداً الثلاثاء، لتحضير الوثائق ومشروعات القرارات لرفعها لوزراء الخارجية العرب الذين يجتمعون الخميس المقبل.
وتنعقد القمة في ظل العديد من التحديات والمخاطر، التي تهدد بتقسيم وتفتيت العديد من الدول العربية، وتنال من المصير العربي المشترك والأمن القومي، خاصة مع استشراء ظاهرة الإرهاب وانتشار التنظيمات المتطرفة، التي وإن اختلفت في المسمى إلا أنها تتبنى الفكر والأيديولوجية ذاتهما، بحسب مراقبين.
كما تناقش القمة عدداً من الموضوعات المهمة، فبالإضافة إلى تحديات الأمن القومي العربي، ستبحث الصراع العربي الإسرائيلي، ودعم موازنة دولة فلسطين، والتطورات في كل من سورية، العراق، ليبيا، واليمن، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وعدد من مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وتعد القمة العربية في شرم الشيخ، الأولى التي تستضيفها مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وهي أول قمة يحضرها ويترأسها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

التعليق