اليمن: طائرة تغير على مجمع القصر الرئاسي في عدن

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2015. 03:13 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 25 آذار / مارس 2015. 03:17 مـساءً
  • مقاتلة يمنية -(ارشيفية)

عدن- نفذت طائرة حربية اليوم الاربعاء غارة على مجمع القصر الرئاسي في عدن مطلقة ثلاثة صواريخ باتجاهه، وذلك بعيد اجلاء الرئيس عبدربه منصور هادي من القصر الى "مكان آمن"، بحسبما افاد مصدر امني من الرئاسة اليمنية.

وقال المصدر ان "طائرة اطلقت ثلاثة صواريخ على مجمع القصر ثم صدتها المضادات الارضية"، فيما شوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من المكان دون ان يتبين سقوط ضحايا.

والقصر الرئاسي في عدن التي اعلنها هادي عاصمة مؤقتة للبلاد بعد انتقاله اليها من صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، تعرض يوم الخميس الماضي لغارة ايضا.
وفي وقت سابق الاربعاء، اكد مصدر قريب من الرئيس اليمني ان الاخير نقل الى "مكان آمن في عدن" ذلك بعد معلومات عن مغادرته البلاد، وذلك في ظل تقدم المسلحين الحوثيين نحو المدينة الجنوبية.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ايجاد الحلول والمعالجات الايجابية والضرورية (د. هاشم الفلالى)

    الخميس 26 آذار / مارس 2015.
    الاوضاع التى أصبحت متوترة وصعبة بل ومعقدة يصعب الوصول إلى حلول جذرية لها، وما قد اصبح من معالجات ضرورية لها من اجل انهاء هذه الحالة من التدهور الذى اصاب المنطقة فى الصميم، فلم يعد هناك تلك المسارات المستقرة التى تزدهر فيها اوضاعها وترتقى فيها مستوياتها الحضارية، فما يحدث هو ركود شديد بل هو ازمة تعصف بالمنطقة وليس بمجتمع بذاته، حيث ان الامة العربية كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له باقى الاعضاء بالسهر والحمى. إن الكارثة حلت بالجميع، حيث ان هناك بجانب الجهود الاقليمية لمعالجة ما قد اصبح هناك من ازمات، فالمجتمع الدولى ايضا يحاول بان يسهم ويشارك بايجاد المعالجات الضرورية التى تؤدى إلى انهاء الازمات التى ظهرت وتصاعدت وتفاقمت، ووصلت إلى حد الكارثة الخطيرة التى يجب بان يكون هناك الانقاذى السريع والمناسب والملائم لما قد يحدث، وما قد حدث من صدام شديد ادى إلى ارتكاب الكثير من العنف المرفوض والتدمير المقصود والارهاب المرصود من كافة دول العالم لمحاربته، بكل الوسائل والطرق الممكنة، والوصول إلى بر الامان للمنطقة والعالم اجمع.