الملك يؤكد أهمية الاستفادة من الخبرة الروسية بالطاقة الذرية

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2015. 05:47 مـساءً
  • الملك خلال استقباله مدير عام شركة روس اتوم مؤسسة الدولة الروسية للطاقة الذرية

عمان- الغد- استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية، اليوم الأربعاء، سيرجي كريانكو، مدير عام شركة روس اتوم، مؤسسة الدولة الروسية للطاقة الذرية.

وأكد جلالته، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية والمؤسسة الروسية، والذي أثمر بالتوقيع يوم أمس على الاتفاقية الحكومية الإطارية بين الجانبين لبناء وتشغيل أول محطة للطاقة النووية في المملكة، مشيرا جلالته إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الروسية في هذا المجال ونقلها إلى الأردن.

واستمع جلالته من كريانكو إلى شرح حول سبل دعم روسيا للمملكة في مجال إنتاج الكهرباء عن طريق الطاقة النووية، لافتا المسؤول الروسي إلى أن موقع عمره الذي تم اختياره لإنشاء المحطة تم وفق أعلى المواصفات التقنية والبيئية، وبما يحقق أعلى درجات السلامة العامة في المنشأة، وموضحا في ذات الوقت أن النفايات النووية الناتجة عن المحطة ستعود إلى روسيا ولن تبقى في الأردن كإحدى الخيارات المتاحة للحكومة الأردنية مستقبلا.

وأكد كريانكو استعداد روسيا لزيادة عدد المنح للطلاب الأردنيين للدراسة في مختلف حقول المعرفة والعلم في قطاع الطاقة النووية إلى ثلاثين منحة سنويا.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، ورئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان.

وتشكل الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها بعد الحصول على موافقة مجلس الوزراء مؤخرا، الإطار القانوني لدعم مشروع محطة الطاقة النووية الأردنية، وتحدد المبادئ العامة للتعاون بين الحكومتين الأردنية والروسية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأردن اختار شركة روس اتوم الروسية الحكومية في تشرين الأول عام 2013 كأفضل شركة متقدمة لعطاء دولي تنافسي لبناء أول محطة نووية في الأردن، بالاعتماد على العرض المقدم من الشركة بكلفة عشرة مليارات دولار بطاقة كهربائية تبلغ ألفي ميغاواط، حيث يساهم الجانب الروسي بنسبة 49,9 بالمئة من إجمالي تكاليف المحطة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تقييم الاثر البيئي لمشروع المفاعل النووي الاردني (رياض ابوهزيم)

    الأربعاء 25 آذار / مارس 2015.
    بالأمس تم توقيع اتفاقية لأقامة مفاعلين نوويين للطاقه الكهربائيه بين الجانب الروسي والأردني,اشعر بالسعاده رغم أختلافي مع رئيس هيئة الطاقه النوويه حول مواضيع مهنيه بخطوات البرنامج خصوصاً بما يتعلق بتقييم ألأثر البيئي للمشروع حيث احيل عطاء التقييم على شركه كوريه متجاهلاً ما اقترحته عليه بلقاء جمعنا وكان اقتراحي ان يقوم تحالف من جميع المكاتب الهندسيه الأردنيه التي تمارس تقييم الأثر البيئي (درجه أولى ) ان تقوم بالتقييم البيئي ولكن تم القفز على الشركه الكوريه والتي ستستعين بكامل اعمالها للمكاتب الأردنيه ولكن من الباطن؟؟؟!!! لماذا ؟! لكنني مع ذلك سعيد لكن سأبقى معترض مهنياً وحريصاً على حق الأردنيين الذين أجزم أنهم اهل لها ولن أتنازل عن ما اعتقد انه هضم لحقوق المهندسين الأردنيين