دوري المناصير للمحترفين يستأنف الخميس

تم نشره في الجمعة 27 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • دوري المناصير المحترفين

عمان- الغد- تعود مباريات دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم اعتبارا من يوم الخميس 2 نيسان (ابريل) المقبل، بحيث تتواصل الى حين تلقي اتحاد كرة القدم خطابا رسميا من الاتحاد الآسيوي، يحدد فيه الموعد والمكان الجديدان لإقامة التصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد والمرشح أن تقام بدولة محايدة.
وأعلن الأمين العام لاتحاد كرة القدم فادي زريقات، أن التصفيات لن تقام في موعدها الثاني الذي كان الاتحاد الآسيوي حدده وهو يوم الثاني من نيسان (ابريل)، لكن الموعد الجديد لم يعلن رسميا من قبل الاتحاد الآسيوي حتى اللحظة.
وقال زريقات: "قام اتحاد كرة القدم بجهود موصولة خلال الأيام الماضية من خلال الأمانة العامة مع أصحاب القرار في الاتحاد الآسيوي، بهدف معرفة الموعد والمكان الجديدين للتصفيات بعد أن تعثرت إقامتها بموعدها السابق، وهو الفترة من 23 وحتى 30 آذار (مارس) الحالي، وكذلك الموعد الثاني وهو خلال الفترة من 2 وحتى 10 نيسان (ابريل) المقبل".
وأضاف زريقات: "منذ تأجيل التصفيات سارعت الأمانة العامة لإبلاغ لجنة المسابقات والهيئة التنفيذية بالمستجدات وانعقدت اللجنة ودرست الأمر، وخرجت بتوصية ثم انقعد المجلس لدراسة توصية لجنة المسابقات ومستجدات القرار وخرجت بقرار التأجيل، ومع ذلك بقيت الأمانة العامة على اتصال دائم مع أصحاب القرار في الاتحاد الآسيوي، بهدف الحصول على تأكيدات بالمكان والموعد الجديد للتصفيات".
وأشار: "خلال الأيام الماضية، استمعنا لكل الملاحظات من الأندية ووسائل الإعلام ودرسنا من خلال دائرة المسابقات كل الاحتمالات بهدف إعداد جدول زمني يتناسب مع مستجدات المرحلة، وكنا على أهبة الاستعداد لإصدار الجدول الزمني للمباريات، ولكن التأخر في تلقي الرد الرسمي من الاتحاد الآسيوي جمد الإعلان عن الجدول".
وأوضح زريقات: "حتى اللحظة لم يتسن لنا تحديد المواعيد النهائية لكامل مباريات بطولتي الدوري والكأس، فكل ما نملكه من معلومات شفوي، والتصفيات لن تبدأ يوم 2 نيسان (ابريل) وربما تبدأ في النصف الثاني من نيسان (ابريل) أو النصف الثاني من أيار (مايو)، ولكنها قد تقام في دولة محايدة، وعلى ذلك قررنا أن تبدأ مباريات الدوري يوم الخميس المقبل، على أمل أن نتلقى خطابا رسميا من الاتحاد الآسيوي في أقرب وقت، ليتسنى لنا إصدار كامل الجدول الزمني لمباريات بطولتي الدوري والكأس".
وأشار زريقات: "كان همنا توفير الأجواء المناسبة أمام المنتخب الأولمبي وهو بالتأكيد هاجس كل أركان كرة القدم الأردنية عامة والأندية على وجه الخصوص، الى جانب أهمية إنجاز الموسم المحلي بما لا يعرض الأندية لمزيد من الأعباء الفنية والمالية".
ونوه زريقات: "الاتحاد ممثلا بالمنتخب الأولمبي كان الخاسر الأول من كل ما حدث، لأننا نفذنا برنامجا مثاليا لإعداد المنتخب الاولمبي ليكون جاهزا فنيا وبدنيا ومعنويا للموعد الأول للتصفيات وبالموعد الثاني، ولكن اليوم سوف يتأثر إعداد المنتخب الأولمبي بصورة سلبية أكثر من أي وقت مضى، لأننا خسرنا جانبا فنيا مهما من برنامج الإعداد لعدم وضوح الرؤية بموعد إقامة التصفيات وتداخل الموعد الجديد مع أجندة البطولات المحلية ومشاركة فريقي الوحدات والجزيرة بكأس الاتحاد الآسيوي".
وتمنى زريقات، في ختام حديثه، أن تتفهم أسرة الكرة الأردنية بأنديتها وجمهورها والإعلام بكل أشكاله، أن كل ما حصل من إرباك وتعديل للتوصيات الخاصة بلجنة المسابقات أو قرار الهيئة التنفيذية المتعقلة بموعد وطريقة استكمال مباريات الموسم لأندية المحترفين، كان أمرا خارجا بالمطلق على إرداة وسيطرة الاتحاد بهيئته التنفيذية ولجانه ودوائره.

التعليق