"أبوظبي الدولي" يطلق برنامج دعم صناعة النشر

تم نشره في الاثنين 30 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

أبو ظبي - الغد - يطلق "معرض أبوظبي الدولي للكتاب" في دورته القادمة أكاديميته الخاصة لتزويد المهتمين وزوار المعرض بمهارات احترافية عالية تمكنهم من بدء مسيرة مهنيّة ناجحة ضمن مجال النشر وصناعة الكتاب.
ويحتفي "معرض أبوظبي الدولي للكتاب"، الذي تنظمه "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه؛ ويقام هذا العام خلال الفترة من 7 - 13 أيار (مايو) المقبل، في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض".
وسيتم في ختام سلسلة من الجلسات المهنية المحترفة تقديم شهادات أكاديمية ضمن 4 فئات هي: "المعلم الواعد لعام 2015"؛ و"جهة النشر الواعدة لعام 2015"؛ و"جهة النشر الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2015"؛ و"دليل القراء لعام 2015".
وقال جمعة القبيسي مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب:"نتطلع أن يحقق البرنامج  الأكاديمي أهداف معرض أبوظبي الدولي للكتاب، خصوصا أنه يتزامن مع اليوبيل الفضي للمعرض الذي أصبح أحد معارض الكتب المرموقة في المنطقة، حيث يتيح البرنامج الأكاديمي للمشاركين حضور ما يناسبهم من جلسات رفيعة المستوى تنسجم مع تفضيلاتهم الخاصة للحصول على إحدى شهاداتنا الجديدة، وذلك ضمن إطار التزامنا ببناء مستقبل مشرق لقطاع النشر في المنطقة".
وأضاف القبيسي" تشكل هذه الشهادات دليلاً ملموساً على إلمام المشاركين بالتـوجهات والتقنيات الحالية والمستقبلية اللازمة للعمل في مجالات النشر ذات الصلة. وسيشهد المعرض حصرياً لهذا العام تقديم شهادات خاصة لأمناء المكتبات، والمعلمين، ومتخصصي الاتصالات المرئية".
ويشتمل البرنامج المهني المصاحب للمعرض على عدد من المحاضرات والمناقشات بمشاركة نخبة من المتحدثين المتخصصين بقطاع النشر من المنطقة والعالم، فضلاً عن العديد من خبراء التعليم وتقنيات التعلم الحديثة من مختلف أنحاء العالم، ولفيف من خبراء التدريس المتمرسين في المنطقة، ويمكن التسجيل في البرنامج المهني عبر الموقع الإلكتروني: adibf2015.sched.org
ويتضمن البرنامج الأكاديمي أكثر من 100 جلسة وما يزيد على 70 متحدثاً، وهو بذلك يضمن الفائدة والمتعة لجميع زوار المعرض الذي يعدّ اليوم واحداً من أسرع معارض الكتب نمواً.
يذكر أن المعرض استقطب العام الماضي أكثر من 1125 دار نشر، وشارك في الندوات والنقاشات الحوارية أكثر من 100 كاتب ومثقف من مختلف الجنسيات، فيما اجتذب المعرض أكثر من 248 ألف زائر وارتفعت المبيعات إلى 35 مليون درهم إماراتي.
وكانت الدورة التأسيسة للمعرض أقيمت العام 1981 تحت اسم "معرض الكتاب الإسلامي" ثم تحول إلى معرض أبوظبي الدولي للكتاب العام 1986 وأقيمت الدورة الأولى في المجمع الثقافي، أما الدورة الثانية فقد أقيمت العام 1988 بعد توقف ثلاث سنوات لظروف المنطقة، ومنذ الدورة الثالثة التي أقيمت العام 1993 انتظم المعرض سنويا، وانتقل لاحقا من المجمع الثقافي إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

التعليق