الملكة تزور طبقة فحل (صور)

الملكة رانيا: التمكين الاقتصادي أداة للتغيير النوعي والإيجابي للمستقبل

تم نشره في الاثنين 30 آذار / مارس 2015. 06:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 30 آذار / مارس 2015. 10:21 مـساءً
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال زيارة إلى طبقة فحل
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال زيارة إلى طبقة فحل
  • جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال زيارة إلى طبقة فحل

عمان- أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله أهمية التمكين الاقتصادي، باعتباره أداة للتغيير النوعي والايجابي للمستقبل.
وأشارت، خلال جولة أمس في منطقة طبقة فحل بمنطقة الأغوار الشمالية، إلى أن المشاريع الصغيرة التي تسير بخطى ثابتة، قد تعود بنفع اكبر على اصحابها من المشاريع الكبيرة.
واستهلت جلالتها برنامج جولتها في طبقة فحل، بالاطلاع على مشاريع مدرة للدخل لسيدات المنطقة، وذلك خلال زيارتها لمنزل أم ياسمين وبقالة أم احمد المستفيدتين من دعم جلالتها لهما عبر جمعية مراكز الانماء الاجتماعي.
وفي منزل أم ياسمين، الذي تحول لمتجر متنوع، استمعت جلالة الملكة بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور سري ناصر ومديرة الجمعية الدكتورة فريال صالح، إلى قصة أم ياسمين في تنفيذ مشروعها الخاص، ببيع الأدوات المنزلية المختلفة، وكيفية تأثير مشروعها على وضع عائلتها المعيشي وتحسين دراسة ابنتها.
وفي بقالة أم احمد، استمعت جلالتها لموجز عن مشروع البقالة وكيفية البدء فيه، ومراحل وخطط تطويره ومدى تأثيره على حياة الأسرة.
وفي استراحة طبقة فحل، التقت جلالة الملكة مع مستفيدات من دعم جلالتها عبر الجمعية، ونقلت تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني للجمعية والمستفيدات من برامجها، وقالت إنها ستنقل لجلالته ما سمعته وشاهدته من قصص نجاح.
وأكدت جلالتها أن طبقة فحل فيها تنوع زراعي وسياحي، ويمكن التركيز اكثر على بعدها السياحي واستثماره بما يعود بالنفع على الاهالي.
وأثنت على جهود الجميع وحماسهم للعمل وطموحهم، والذي أسهم بتحقيق رغبات المستفيدين وتحسين وضع الاسر.
وتحدثت مستفيدات عن مشاريعهن وأثرها على وضعهن الاقتصادي والاجتماعي وظروفهن المعيشية، وسردن قصصهن التي امتزجت بالفقر والطموح والامل.
كما اعربن عن سعادتهن بالفرص التي حظين بها عبر مشروع الاسر الذي جاء بدعم من جلالة الملكة لسيدات طبقة فحل.
وعن طريق هذه المشاريع، استطاعت السيدات تعزيز ثقتهن بانفسهن، وتوفير مصادر دخل جديدة ساعدتهن على تحسين ظروفهن المعيشية بتوفير مدرسين لاولادهن ومساعدة ازواجهن في مصروف البيت من اثمان محروقات وكهرباء وغاز وعلاج.
وذكرت سيدات ان المشاريع كسرت ثقافة العيب، وساعدتهن على الاعتماد على انفسهن وتدبير امور المشاريع، وعدم انتظار الوظائف، بخاصة من اكملن دراستهن، بحيث اكدن على ان هذه المشاريع لن يبدلنها بالوظائف لو حصلن عليها.
وبالتعاون والشراكة، تسوق منتجات المشاريع بين السيدات، بحيث بنيت قاعدة من التعاون وشبكة داخلية من التسويق في المنطقة.
من جهتها، قالت صالح ان "سيدات المنطقة اثبتن دافعية كبيرة للعمل، عكستها نسب النجاح الكبيرة للمشاريع، بحيث بدأت مشاريعهن بعد 3 شهور بتحقيق الارباح".
ولفتت الى أن السيدات استفدن من الكثافة السكانية في المنطقة، وبكونها سياحية، والاستثمار في يوم الجمعة الذي تتوافد خلاله افواج سياحية من بقية مناطق المملكة، بحيث يعرضن بضائعهن لبيعها.
وبينت صالح انه تم تنفيذ 11 مشروعا زراعيا وثروة حيوانية و3 مشاريع بقالة و3 مشاريع ادوات منزلية وملابس ونثريات.
بدوره، قال منسق مشروع الاسر في طبقة فحل ايهاب صالح انه تم "تدريب السيدات على ادارة المشاريع الصغيرة وكيفية المحافظة على رأس المال، وزيادة الارباح وتخطي التحديات التي تواجهها المشاريع".-(بترا)

التعليق