ليبيا: مقتل عامل فلبيني وإصابة آخرين بقصف صاروخي

تم نشره في الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً

الزاوية - قتل فلبيني يعمل في شركة نفطية في ليبيا في قصف صاروخي استهدف اول من امس الاحد مدينة الزاوية قرب طرابلس، بحسب ما افاد امس مصدر امني مسؤول ومتحدث رسمي فلبيني.
وقال المصدر الامني في الزاوية (حوالى 40 كلم غرب طرابلس) "قتل عامل فلبيني واصيب ثلاثة اخرون بجروح في قصف صاروخي استهدف المدينة امس واصابت مجموعة من السيارات".
واضاف ان "العمال الفلبينيين كانوا في احدى هذه السيارات، بينما اصيب بجروح سوداني كان يقود سيارة ثانية، وليبي كان يقود سيارة ثالثة".
وذكر ان الفلبينيين الثلاثة يعملون في شركة نفطية في المدينة الخاضعة لسيطرة قوات "فجر ليبيا"، متهما القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا باستهداف الزاوية من منطقة تقع على بعد نحو 40 كلم جنوبا.
من جهته، اكد متحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية ان "فلبينيا قتل في تفجير في الزاوية"، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
وشاهد مصور فرانس برس اثار القصف الصاروخي وقد تسبب بحفرة في وسط طريق قريب مدرسة مغلقة.
وقالت زوجة احد الفلبينيين الذين اصيبوا في القصف وهي ممرضة تعمل في قسم العناية المركزة في مستشفى الزاوية حيث يتلقى زوجها العلاج "هذه المرة الثانية التي يمر فيها زوجي بوضع مماثل".
واضافت "نصلي من اجل سلامة الجميع في هذا البلد".
ويعمل فلبينيون في شركات نفطية في ليبيا وفي مستشفياتها وفنادقها، وسبق وان تعرض العديد منهم للاختطاف على ايدي مجموعات اسلامية متشددة، وللقتل ايضا.
وفي كانون الثاني(يناير) الماضي قتل تسعة اشخاص بينهم امراتان فلبينيتان في هجوم استمر عدة ساعات في فندق كورنثيا في طرابلس شنه مسلحون متطرفون فجروا انفسهم بعد محاصرتهم.
وقتل ثمانية حراس ليبيين اضافة الى ثلاثة فلبينيين وغانيين اثنين في هجوم شنه في شباط الماضي مجهولون على حقل المبروك النفطي في وسط ليبيا، وفق ما افاد قيادي في حرس المنشآت النفطية. وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 فوضى امنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة تعمل تحت اسم "فجر ليبيا" وتخوض قوات الحكومة المعترف بها دوليا التي تسيطر على مناطق واسعة اغلبها في شرق البلاد معارك يومية مع قوات "فجر ليبيا" في مناطق عدة، وتتبادل معها الغارات الجوية وعمليات القصف.-(ا ف ب)

التعليق