“هينكل” تنجز أول أهدافها للاستدامة قبل الموعد المحدد

تم نشره في الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً

دبي-  يبرز تقرير “هينكل” للاستدامة أهم التفاصيل المتعلقة بالبيئة والتطورات الاجتماعية التي حققتها الشركة خلال العام 2014، كما يسلط الضوء على مشاركة الموظفين حول العالم وتقدم الشركة في مسيرتها نحو تحقيق أهداف الاستدامة للعام 2030. وفي تعليقها على التقرير، قالت كاترين مينغيس، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية ورئيس مجلس الاستدامة لدى “هينكل”: “أثبتت استراتيجية “هينكل” الواضحة للاستدامة كفاءتها العالية، مما مكننا من إنجاز أربعة من بين خمسة أهداف انتقالية قبل موعدها المحدد بعام كامل. يلعب موظفونا دوراً بالغ الأهمية في تحقيق تلك النجاحات والأهداف، وسنواصل الاعتماد على التزامهم وخبراتهم من أجل مزيد من التقدم”. يشار إلى أن الاستراتيجية التي وضعت العام 2012 تحدد هدفاً بارزاً على المدى الطويل، يتمثل في تحقيق إنجازات أكبر بموارد أقل، وزيادة كفاءة الموارد بواقع 3 أضعاف بحلول العام 2030. وكان هدف “هينكل” هو تحسين العلاقة بين قيمة منتجاتها وأثرها البيئي بنسبة 30 بالمائة في فترة السنوات الخمس بين أعوام 2011 و2015. ومع نهاية العام 2014، حققت “هينكل” تقدماً ملموساً؛ حيث عززت كفاءة قدرها 20 بالمائة في استهلاك الطاقة و19 بالمائة في استعمال المياه و18 بالمائة في حجم النفايات (22 بالمائة باستثناء نفايات أعمال الإنشاء والهدم) بالإضافة إلى 25 بالمائة في مجال السلامة المهنية. تتطلع الشركة إلى مواصلة تحسين الأداء خلال العام 2015، وتعمل على وضع أهداف انتقالية جديدة لتحقيقها بحلول العام 2020. فالشركة لا ترى ريادتها في الاستدامة كمسؤولية وحسب، بل تعتبرها فرصة تمكنها من مواصلة تعزيز مكانتها التنافسية في المجال. تقوم استراتيجية الاستدامة على ثلاثة مبادئ أساسية هي المنتجات والشركات والأفراد؛ حيث تركز الشركة على تطوير المنتجات التي توفر قيمة أكبر وأداء أفضل بأثر بيئي أقل. وبالتعاون مع شركائها، تتطلع “هينكل” إلى تحسين منتجاتها عبر مختلف مراحل تطوير المنتج من الفكرة والأبحاث حتى الإنتاج والاستهلاك، بينما تعد المشاركة الفعالة للموظفين أحد أعمدة تحقيق الأهداف الطموحة التي تسعى الشركة لتحقيقها بحلول العام 2030.

التعليق