البعثة تعود فجرا بعد أداء مناسك العمرة

عبدالقادر يشيد بأداء النشامى أمام السعودية

تم نشره في الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني لكرة القدم - (من المصدر)

عمان- الغد- اعتبر المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم أحمد عبدالقادر، أن أداء النشامى يسير نحو الأفضل وأنه سيشهد مزيدا من التحسن قبل وصوله الى موعد التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 المقررة يوم 11 حزيران (يونيو) المقبل.
ورغم تلقي المنتخب لخسارتين في المباراتين الوديتين أمام المنتخبين السوري والسعودي تباعا 0-1 و1-2، إلا أن المدير الفني أبدى ثقته الكبيرة في قدرة النشامى على المضي قدما بالقدر ذاته من العزيمة والإصرار، بما يضمن خروجه من حالة عدم الاستقرار التي رافقته طيلة الأشهر الماضية.
وأكد عبدالقادر وجود علامات إيجابية لدى المنتخب الوطني وخصوصا في مباراته أمام السعودية مقارنة بالمباراة التي سبقتها، وقال: "لم نكن راضين عن أداء المنتخب أمام سورية، ولكن للإنصاف لم تعكس نتيجة مباراتنا الأخيرة أمام السعودية الواقع الحقيقي؛ حيث قدم المنتخب مباراة مغايرة بشكل كبير وكان قريبا جدا من الفوز أو التعادل على أقل تقدير، ولكن لم يحالفنا التوفيق في تحويل الفرص التي أتيحت لنا، مثلما عانينا من بعض قرارات حكم المباراة وخاصة بعدم احتساب ركلة جزاء في الشوط الأول لحمزة الدردور واحتساب ركلة جزاء رغم أن الحالة سبقها لمسة يد على المهاجم السعودي وهي احتسبت بعد أن تخطى الحكم الوقت الإضافي". وتابع: "أفرزت المباراة لنا تصورات عديدة وتوقفنا عند العديد من الملاحظات، وجعلتنا نتأكد من نقاط مهمة سنضعها في الحسبان خلال الفترة المقبلة، بما يضمن لنا تحضير المنتخب بصورة توافق حجم الطموحات التي تحيطه، وخصوصا في الاستحقاقين الآسيوي والمونديالي المقبلين، كما توصلنا الى صورة قريبة جدا من مستويات المخزون البشري المتوفر لدينا وسنراعي معايير كثيرة في اختياراتنا بما يتماشى مع مخططاتنا".
ولم ينكر المدير الفني أن الفوز أو التعادل مع السعودية كان سيمنح المنتخب عاملا مهما في تعزيز الثقة بنفسه، لكنه لم يقلل من قيمة الأداء الذي ارتقى تدريجيا ودوره في رفع الثقة نوعا بصورة تدريجية.
وأضاف: "سنضع برنامجا تحضيريا إعداديا، ولكن بعد دراسة العديد من الظروف المحيطة المتعلقة بالمنافسات المحلية وارتباطات اللاعبين بها وأيضا التزامات اللاعبين المحترفين، وسنحاول الخروج بصيغة تحقق لنا الأهداف الفنية والبدنية، كما سنواصل عملية الرصد ومفهوم الاستعانة بجهود لاعبين آخرين سيبقى عنوان عملنا وخطتنا، لأن الهدف يتعدى التصفيات المقبلة أو المراحل الأولية لها إنما يتمثل بتوفير منتخب متجانس ومتناغم ومتكامل بين خطوطه كافة يكون حاضرا للمنافسة في الأحداث المقبلة كما اعتاد المنتخب عليه أصلا".
ومن جانبه، لم ينكر حسن عبدالفتاح نجم المنتخب الوطني أن الخسارة لم تعكس ما قدمه المنتخب، وقال: "اجتهدنا كثيرا وكذلك الأمر فعل الجهاز الفني وأعضاء الأجهزة المرافقة كافة، وأردنا جميعا الفوز حتى نثبت أننا نسير على الطريق السليم ونستعيد ثقة الجماهير الأردنية بنا".
وتابع: "نعتذر أولا للجماهير التي أردنا إسعادها ولكننا على ثقة بقدرة النشامى على تخطي الوضع الحالي وارتداء حلة تليق به وتحقق له أهدافه المقبلة، ولن نجعل الخسارتين أمام سورية والسعودية سببا في النيل من عزيمتنا أو إصرارنا، لأن هاتين الميزتين هما أصلا ما يتمتع بهما المنتخب وسيبقى يتحلى بهما".
أما حمزة الدردور صاحب الهدف الوحيد بمرمى السعودية، فقال: "سيعود المنتخب الوطني بلا أدنى شك، ومتأكد أن الكرة الأردنية ستنهض ولعل مواقف سابقة تؤكد ثقتي هذه".
الى ذلك، من المنتظر أن يصل المنتخب الوطني الى عمان فجر اليوم وعلى دفعتين بعد حرص عدد من أعضاء الوفد التوجه لأداء مناسك العمرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المنتخب الوطني (ابراهيم الرحمات)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2015.
    نتمنى التوفيق للمنتخب الوطني
  • »نفس الكلام (أحمد امين)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2015.
    قلت لكم المدرب يتحدث كما كان يتحدث ويلكنز. بيقول المنتخب في تحسن. يا عالم احنا مجانين. كيف في تحسن وهو من خسارة لخسارة.فهمنا؟