تأتي اتهامات دمشق بعد سيطرة المعارضة على معبر نصيب

النظام السوري يعاود الحديث عن "غرفة عمليات عمان"

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 04:47 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 2 نيسان / أبريل 2015. 05:34 مـساءً
  • صورة من الجانب الأردني لحدود جابر وفي الخلفية أعمدة الدخان تتصاعد بالقرب من معبر نصيب (رويترز)

الغد- رصد- زعمت دمشق اليوم الخميس، أن ما اسمتها "غرفة عمليات عمان" نسقت وخططت لتسلل كثيف لمن وصفتهم "الإرهابيين" من الحدود الأردنية إلى محافظة درعا للانضمام إلى "تنظيم جبهة النصرة".

ويأتي هذا الاتهام المباشر بعد يوم من إعلان فصائل معارضة سورية بينها "جبهة النصرة" السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، الأمر الذي دفع المملكة لإغلاق الحدود مع سورية مؤقتا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الجيش السوري نفذت اليوم الخميس، عمليات نوعية ضد تجمعات للتنظيمات الإرهابية في عدد من القرى والبلدات القريبة من الحدود الأردنية.

وأشار المصدر إلى أن هذه القرى والبلدات الحدودية "تشهد تسللا كثيفا للإرهابيين المرتزقة للانضمام إلى /جبهة النصرة/ والميليشيات التكفيرية بتنسيق وتخطيط من غرفة عمليات عمان التي يديرها الموساد الإسرائيلي واستخبارات خليجية وغربية معادية للسوريين".

وليست المرة الأولى التي يوجه فيها النظام السوري اتهامات بوجود "غرفة عمليات" على الأراضي الأردنية تدير عمليات المعارضة السورية، على الرغم من النفي المتكرر من قبل المملكة لصحة هذه الأنباء وتأكيدها أنها ليست طرفا بالصراع الدائر منذ أكثر من 4 سنوات هناك.

 

التعليق