وزير الأوقاف: نعمل لتخفيض معدلات القبول لتخصص الشريعة بالجامعات إلى 65 %

الداوود: قانون للزكاة سيعرض على البرلمان لإقراره

تم نشره في الجمعة 3 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • وزير الأوقاف هايل الداوود يوزع مساعدات على طلبة في جامعة الطفيلة خلال افتتاحه ملتقى الطفيلة الخيري أمس - (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة  –   أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات هايل عبد الحفيظ الداوود أن الوزارة طرحت قانونا للزكاة سيعرض على البرلمان لإقراره.
وبرر الوزير القانون الجديد بضرورة توفير موارد مالية دائمة ووفيرة للصندوق تمكنه من تقديم الدعم والمشاريع الإنتاجية لشريحة أوسع من المحتاجين والفقراء لتقليص دائرة الفقر في المجتمع الأردني.
وبين خلال افتتاحه ملتقى الطفيلة الخيري للعام 2015 بحضور مدير أوقاف الطفيلة والنائب إبراهيم الشحاحدة  وجمع من وجهاء الطفيلة، أن لجان الزكاة في المحافظات والتي تعمل الوزارة على زيادة عددها لتعم باقي المناطق تقوم وبشكل مستمر بتقديم الدعم المالي للفقراء والأيتام والطلبة المحتاجين من خلال اعتماد دراسة دقيقة عن أوضاعهم المعيشية .
وأشار الداوود إلى أن الوزارة ستعمل على حل مشكلة نقص الأئمة والمؤذنين من خلال ابتعاث الطلبة لدراسة الشريعة في الجامعات الرسمية حيث ستتحمل كلفة الدراسة كاملة، لافتا إلى أن الطلبة الخريجين يتم توظيفهم حال تخرجهم في المساجد البالغ تعداداها في المملكة نحو 6500 مسجد والتي يفتقر نحو 3500 منها للأئمة، فيما أكثر من 2000 مسجد يفتقر للمؤذنين و800 مسجد بلا أئمة أو مؤذنين .
ولفت إلى أن الوزارة تسعى لاتفاق مع وزارة التعليم العالي لتخفيض معدلات القبول بنحو 65 % للطلبة الراغبين في دراسة مادة الشريعة الجامعات، مشيرا إلى أن الوزارة ستوقع مع جامعة الطفيلة التقنية اتفاقية لتدريس الطلبة تخصص الشريعة لتبعث لها طلبة يتوجهون لدراسة هذا التخصص المهم، والذي تتسبب قلته بنقص الأئمة المؤهلين .
وحول مراقبة منتدبين من وزارة التربية للمساجد، أكد الداوود أن عملية المراقبة لم تفهم بشكلها الصحيح ولا تشكل إنقاصا لدور موظفي وزارة الأوقاف، بل هي شكل من أشكال التعاون بين وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم لتفعيل دور موظفي الأوقاف أولا والإمام، ومن ثم الاستفادة من  موظفي التربية بمراقبة المساجد البعيدة والنائية والبعيدة عن مراقبة موظفي وزارة الأوقاف الذين وبسبب قلة أعدادهم ستلجأ إلى الاستعانة بخدمات موظفين من التربية والتعليم .
وأكد أن عملية مراقبة المساجد والتي تتضمن مراقبة الدوام الرسمي للأئمة وليكون لهم دور في عدم استغلال المساجد لنشر الفكر المتطرف، واستخدام المساجد لأغراض وأهداف غير التي جاءت من أجلها . 
ولفت إلى أهمية الاستقرار الذي ينعم به الأردن وسط إقليم ملتهب، نتيجة حكمة الملك في التعامل مع كافة الظروف وانتماء المجتمع الأردني ووحدته وتكاتفه في وجه الصعوبات والمحن.
وأشار الداوود إلى أن ما يتميز به الشعب الواحد من تضامن وتكافل من خلال أفراده ومؤسساته يسهم في ضمان استقراره وأمنه من خلال تحسس الملك لهموم ومشاكل المواطنين، خصوصا ما يتعلق بالفقر، علاوة على حس الجميع بالفقراء.
وأكد على دور مهم لصندوق الزكاة والذي يعمل على تقديم الدعم للفقراء في كافة بقاع الوطن من أيتام وطلبة فقراء وأسر معوزة، داعيا إلى توسعة تقديم المشاريع الإنتاجية التي تكفي الفقراء طلب المساعدات المالية لتتهيأ لهم من خلالها ظروف مالية أفضل تسهم في تحسين مستويات معيشتهم، على أن يكون هذا النهج بديلا للمساعدات المتكررة، وليسهموا في بناء الوطن وليكونوا أفرادا منتجين بدلا من كونهم متلقين للمساعدة .
وقال مدير أوقاف الطفيلة الشيخ إسماعيل الخطبا إن وزارة الأوقاف كان لها دور بارز من خلال صندوق ولجان الزكاة في المحافظات في تقديم العون والمساعدة المالية والمشاريع الإنتاجية لفقراء وأيتام وأسر معوزة .
ولفت إلى أن صندوق ولجان الزكاة قدم خلال العام الماضي 2014 مساعدات شهرية متكررة لنحو 90 أسرة علاوة على 111 يتيم، وتوزيع 1000 طرد غذائي من شركتي الفوسفات والبوتاس وتقديم مشاريع إنتاجية بقيمة 1000 دينار لأسر معوزة، وتقديم 500 كوبون غذائي لنحو 500 أسرة ومساعدات مالية لنحو 50 يتميا، و50 طالبا جامعيا بواقع 75 دينارا، وكسوة الشتاء وحرامات لنحو 246 مستفيدا.
ودعا النائب إبراهيم الشحاحدة الحكومة إلى فرض قانون الزكاة ليستفيد المجتمع من أموال الاغنياء وليكون رديفا للحكومة في تقديم المساعدات للأسر المعوزة للقضاء على الفقر في المجتمع، إلى جانب إيجاد مشاريع منتجة للفقراء ليكونوا مساهمين في الإنتاج والتنمية بدلا من تلقي المساعدات المتكررة التي تنتهي في حال إنفاقها، وتقديم العون المالي للطلبة الجامعيين الفقراء، وإيجاد مدرسة شرعية في الطفيلة بعدما تم تأمين قطعة أرض مناسبة لها والحصول على جزء من المخصصات اللازمة لإقامتها من خلال أحد المحسنين. 

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق