المسؤول الإعلامي للجمعية الجديدة يؤكد بدء التحشيد للانتخابات الداخلية المقبلة

الدهيسات: "القيادة السابقة للإخوان" لا يمكنها التحدث باسم الجماعة

تم نشره في الجمعة 3 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً

هديل غبّون

عمان - أكد المسؤول الإعلامي في جمعية جماعة الإخوان المسلمين المرخصة حديثا الدكتور جميل الدهيسات عن عزم الجمعية "توجيه تنبيه إلى قيادة الجماعة السابقة للتوقف عن إصدار البيانات والتصريحات الرسمية باسم الجماعة، لأنهم لم يعودوا الجهة الشرعية للتصريح، والقيادة الجديدة هي المخولة بذلك".
وقال، في تصريح خاص لـ"الغد" أمس، إن "الشرعية الآن هي لأعضاء المكتب التنفيذي والقيادة الجديدة (المنتخبة مؤقتا بموجب قانون الجمعيات)، والتي أعلن عنها يوم إشهار جمعية الجماعة في السادس من آذار (مارس) الماضي"، مضيفا أنهم "الجهة المخولة قانونيا ورسميا للتحدث باسم الجماعة".
كما كشف عن بدء "التحشيد" مع الكوادر الإخوانية في الشعب الإخوانية بالمحافظات، تمهيدا لإجراء الانتخابات الداخلية للجمعية، بعد نحو خمسة أشهر من الآن.
وشدد على أن الشعب الإخوانية التابعة للإخوان، "تتبع الجمعية المرخصة، وأنه لن يطرأ أي تغيير على قيادات الشعب ولا على أعضائها"، فيما بين أن هناك "تجاوبا كبيرا أبدته كوادر الشعب في الشمال والجنوب، وأن الاستجابة كانت ممتازة". 
ولفت الدهيسات إلى أن المكتب التنفيذي، أوضح للكوادر بالإثباتات والوثائق مبررات التصويب القانوني للجماعة.
واضاف "الكوادر الإخوانية هم جسم الإخوان، ونحن لم نطلب منهم تقديم طلبات انتساب لأنهم مسجلون في الجماعة ولن يطرأ عليهم أي تغيير وهم تابعون لنا (أي لجمعية جماعة الإخوان فلا داعي للتسجيل)".
وبشأن التحضير للانتخابات الداخلية بموجب قانون الجمعيات لاختيار قيادة دائمة لجمعية جماعة الإخوان، قال الدهيسات "بدأنا التحشيد للانتخابات الداخلية التي ستجرى بعد 5 أشهر من الآن. تواصلنا مع عدد من الشعب وأزلنا بعض الغشاوة عن حقيقة الجمعية وتأسيسها وشرحنا مبررات التصويب القانوني."
وتأتي تصريحات الدهيسات عقب إصدار جمعية الجماعة بيانا أول من أمس، حمل عنوان "الأسباب الموجبة لخطوة التصويب القانوني"، وجهته إلى عموم الشعب الأردني وإلى القواعد الإخوانية، بحسب الدهيسات.
وعن البيان، أوضح الدهيسات "البيان موجه للتنظيم الإخواني أولا وإلى المجتمع الأردني، وفيه إجابات عن تساؤلات لها علاقة بتسجيل الجماعة قانونيا، وأية شبهة يتم تداولها حول ذلك".
وركز البيان في مضمونه، على أن أحد الأسباب التي أوجبت التصويب، هو "غياب الرقابة القانونية من جهة على الإخوان، وجعلها بعيدة عن الرقابة الشعبية، إضافة إلى جملة من الأمراض المستعصية وعلى رأسها مرض التنظيمات السرية التي دخلت في سباق محموم وغير منظور عبر التحشيد والاصطفاف، واستغلال بعض من هم محسوبون على التنظيم، وكذلك المال السياسي عبر شراء الذمم واستخدام أساليب اغتيال السمعة".
وفيما وصف البيان خطوة التصويب، "بالبوابة لإعادة تصحيح المسار وإعادة بناء التنظيم بصورة علنية"، قال الدهيسات في رد على استفسار حول عدم الإشارة في البيان إلى ارتباط التنظيم بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رغم الاشارة إلى ذلك في تصريحات سابقة: "لا نريد الزج باسم (حماس) لأنها مشروع مقاومة، نحن نتكلم عن قوى داخلية في الجماعة تحمل أطروحات مرفوضة، ليست لدينا مشكلة مع (حماس) ولا نريد إقحامها في القضية".
وكان نائب المراقب العام لجمعية جماعة الإخوان المسلمين الدكتور شرف القضاة، قال في تصريحات صحفية سابقة إنه ما يزال هناك "فصيل من (حماس) يسيطر على قيادة الجماعة في الأردن".
كما نص البيان على أن "الإخوة الذين أشرفوا على خطوة التصويب، عازمون على استرداد شرعية الجماعة بكل قوة، واسترداد روحها الدعوية ورسالتها الفكرية ورابطة الإخوة المفقودة، وأنهم يعلنون بقاءهم لفترة مؤقتة ليحال أمر الجماعة إلى الهيئة العمومية لاختيار قيادة جديدة".

hadeel.ghabboun@alghad.jo 

التعليق