إسرائيل تستنفر آلاف الجنود إثر ادعاء اختطاف جندي

تم نشره في السبت 4 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي (أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - مددت محكمة إسرائيلية في القدس المحتلة أمس، اعتقال جندي، وصديقه المسرّح، لخمسة أيام، بعد أن ادعيا أول من أمس، أن الجندي جرى اختطافه حينما دخل إلى قرية فلسطينية في منطقة الخليل، فاستنفر الجيش آلاف جنوده، ليتبين لاحقا أن الجندي، قد أخذ زاده، وراح يختبئ في أحد الوديان.
ويقول جيش الاحتلال، إن استنفار الآلاف من عناصره لعدة ساعات، مساء الخميس، أدى إلى صرف مئات آلاف الدولارات، وتعطيل آلاف الساعات من العمل. في حين تذمر أهالي منطقة الخليل أول من أمس، من تحويل منطقتهم إلى منطقة عسكرية، ونصب الكثير من الحواجز، عدا تلك القائمة فيها، وتعرض الكثير إلى عمليات تفتيش استفزازية. وقال بيان صادر عن جيش الاحتلال، إن "الشرطة العسكرية"، تلقت بلاغا من صديق الجندي، بأن الأخير دخل إلى قرية "بيت عينون" لإحضار معدات لإصلاح عطب في أحد دواليب السيارة، إلا أنه لم يعد من هناك. ووصلت إلى المكان اعداد ضخمة من قوات الاحتلال، وبعد الانتشار والشروع بالتفتيش، لاحظ العاملون في التحقيق، أن دواليب السيارة سليمة، لتبدأ تحقيقا مكثفا مع صديق الجندي، وبعد الضغط عليه، اعترف بوجوده مختبئا في أحد الوديان، وتبين أن الجندي قد خطط لهذه العملية، إذ أخذ معه زادا، وكيس نوم للمبيت في المكان، فباغته الجنود واعتقلوه مع صديقه. وكان الحدث قد أشغل وسائل الإعلام الالكترونية، التي تعاملت مع الخطف كحقيقة واقعة، وشرع المعقبون فيها بالتحريض على العرب، وكثرت الدعوات للقتل والتدمير، انتقاما للجندي "المختطف".

التعليق