ما الذي يحدث عندما يلتقي "لورنس" مع "ذيب؟

تم نشره في الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • انفوغرافيك: ما الذي يحدث عندما يلتقي "لورنس" مع "ذيب؟-(من المصدر)

عمان- الغد- بالتزامن مع عرض الفيلم الأردني "ذيب" للمخرج ناجي أبو نوار في صالات السينما المحلية بحضور جماهيري زخم، وعرضه في دول الخليج العربي ومصر، يذكر "ذيب" بأول فيلم صور في صحراء وادي رم وهو "لورنس العرب" للمخرج ديفيد لين.
ومن خلال الانفو غرافيك التالي المرفق الذي يكشف أوجه الشبه والاختلاف بين "ذيب" و"لورنس العرب"، خصوصا أن "ذيب" حقق نجاحات كبيرة عالميا، وكان أول فيلم أردني يحصل على جائزة أفضل مخرج في مسابقة اوريزونتي (آفاق جديدة) في مهرجان فينيسيا السينمائي.
ويمثل "ذيب" سحر الصحراء الأردنية ووادي رم، لينقش نضوجه في رحلة ملحمية بين صراع البقاء وترجمة دروس الحياة بالفطرة، ويلتقط العلاقة بين المكان والأفراد والقدرة على التكيف في حقبة تعود لما قبل الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى في 1916 وإنشاء الخط الحجازي الحديدي والتغيرات التي طالت تلك المنطقة.
وحين أنجز المخرج الأردني ناجي أبو نوار فيلمه الروائي الأول لم يكن يتوقع أبدا أن ينال جائزة أفضل مخرج في مسابقة اوريزونتي (آفاق جديدة)، ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا للأفلام.
"كان حلما وقد تحقق" هذا ما صرح به أبو نوار في مقابلة مع الغد، لافتا إلى أن لـ"فينيسيا" تاريخا كبيرا في عالم المهرجانات السينمائية التي يمتد تاريخها لـ71 عاما مضت، والتي تقترن بأسماء كانت الأكثر تأثيرا في تاريخ السينما مثل المخرج ستانلي كوبريك ورومان بولانسكي واورسون ويلز وأكيرا كوروساوا.
الفيلم يلقي بظلاله على الحياة في الصحراء الأردنية في فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى 1916 وطبيعة الحياة البدوية وعاداتها وحتى التغيرات التي طرأت عليها بعد مد سكة الحجاز عبرها، من خلال قصة شقيقين "حسين" ولعب دوره حسين سلامة وشقيقه الأصغر "ذيب" ولعب دوره جاسر عيد.
ويمر الشقيقان في رحلة نفسية ومغامرة ملحمية تلتقط تفاصيل الحياة البدوية في تلك الفترة، وسط تحديات ترتبط بالصراع من أجل البقاء والعادات والقيم البدوية، فضلا عن إبراز جمالية وادي رم، حيث صور الفيلم بأكمله على غرار أول فيلم صور في الأردن وهو لورانس العرب.
فكرة صناعة فيلم "ذيب"، بحسب أبو نوار، ولدت على حد قوله من "رغبتي التي تمثلث في إنجاز فيلم بدوي غربي، حيث فكرت في الحياة البدوية وقصصها التي لطالما كانت مصدرا خصبا ومناطق مميزة لصناعة الأفلام للسينما"، لافتا إلى أنها تتماشى كثيرا مع السينما الغربية والسينما الشرقية وتحديدا أفلام المخرج الياباني أكيرا كوروساوا.
ويضيف أبو نوار أنه بعد أن وجد القصة الملائمة بعد مقابلة المنتج باسل غندور، الذي كان لديه سيناريو فيلم قصير درامي، حولاه معا إلى فيلم روائي طويل بعد تطويره إلى شكله الأخير.
أما "ذيب" فهو تحفة بصرية تبرز شغف صناعة السينما لدى مخرج طموح وسحر الأردن كموقع عالمي لتصوير الأفلام التي تلقى رواجا كبيرا.

التعليق