بني هاني: البلدية استأجرت موقعين للبسطات والباعة يرفضون استخدامهما

محافظ إربد: لا يوجد تعسف باستخدام السلطة بتنظيم الأسواق وإزالة البسطات

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • إحدى البسطات خلال العيد الماضي - (أرشيفية)

 أحمد التميمي

إربد - اعتبر محافظ إربد حسن العساف أن إجراءات تنظيم الأسواق التي نفذت على مدار أشهر حققت نتائج جيدة، وإن لم ترق للمستوى المطلوب، بتنسيق متناغم بين أجهزة البلدية والأمن وغرفة التجارة.
ونفى خلال تدارسه أمس، نتائج حملات تنظيم أسواق المدينة ومعالجة ظاهرة انتشار البسطات والباعة المتجولين ومركبات الخضار، وجود أي تعسف في استخدام السلطة الممنوحة للجهات المنظمة.
وقال إن واقع حال الأسواق ينطوي على سلبيات مؤذية للمشاعر، علاوة على تحرشات من الباعة جراء احتلال الأرصفة وأجزاء من الشوارع الأمر الذي يتطلب استمرار التعامل مع هذه الظواهر لإنهائها ضمن اطر تنظيمية وقانونية.
وأكد العساف أهمية تعاون مختلف الجهات المعنية من أمن وبلدية وغرفة تجارة وأجهزة الرقابة الصحية والجمارك لضبط البضائع المهربة لضمان نجاح الحملات وتكريس واقع جديد وسط المدينة يخلو من أي اعتداءات على حقوق المشاة بالسير الآمن.
وأكد رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني أن البلدية سعت إلى توفير أماكن بديلة واتفقت على استئجار موقعين بأجرة سنوية مقدارها 60 ألف دينار لتأجيرها للباعة بأجور شبه مجانية، لكن مضت أشهر دون أن يراجع أحد منهم لهذه الغاية.
وقال إن البلدية ستتحمل قرابة 55 ألف دينار من أجرة الموقعين، كون القانون لا يسعفها منحهما للباعة مجانا، إلا أن إصرار الباعة على خرق القوانين وانتهاك حرمة الأرصفة وأجزاء من الشوارع يحول دون التزامهم، ما يتطلب استمرارية حملات الإزالة للبسطات والاعتداءات على الأرصفة.
وأشار إلى أن حملات ملاحقة البسطات التي تنفذ بالتعاون مع الجهات الأمنية والجمارك والرقابة الصحية حققت نتائج جيدة، لكنها تبقى منقوصة في ظل عدم الاستمرارية لإيصال رسالة للباعة مفادها "أنه لا مكان لهم في الشوارع وعلى الأرصفة".
ورفض بني هاني اتهامات غرفة التجارة بالتعسف في استخدام سلطتها على رقابة الأسواق ومخالفة التجار، لافتا إلى أن الحملات التي نفذت كشفت أن الكثير من البسطات تعود لمحال تجارية، ما تطلب التعامل مع المشكلة بالمصادرة والإزالة.
وقال إن مظلات الحماية من المطر والحر وجدت أمام المحال لأغراض خدمة المشاة، وليس لتعليق البضائع من أحذية وملابس وغيرها، ما يضطر المشاة  للسير في الشوارع.
وأكد بني هاني أن إنهاء الظاهرة وسلبياتها يحتاج إلى تعاون مختلف الجهات الأمنية وإدارة الجمارك تجاه بسطات السجائر المهربة المنتشرة بكثافة، وبكبات الخضار التي تحتل مساحات على جنبات الطرق وتحتاج لتعاون قسم السير.
وقال مدير شرطة إربد العميد عبيدالله المعايطة إن إسناد حملات البلدية لتنظيم الأسواق هدفه تحقيق مساحة آمنة للمواطن في الشوارع وعلى الأرصفة تكون خالية من العوائق، وان الأجهزة الأمنية بذلت جهودا مضاعفة خلال الأشهر الماضية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية عملت ضمن منهجية وبرنامج عمل ركز على مجمعات السفريات والسوق التجاري، كون هذه المناطق تشهد اعتداءات متكررة على حق المواطن، لافتا إلى أن مختلف الجهات قامت بدورها في هذه الحملات.
وأوضح العميد المعايطة أن الحملات في السوق التجاري والمجمعات جزء من المشكلة يتحملها التجار من خلال اعتداءاتهم على الأرصفة، لافتا إلى أن الإجراءات كلها تتخذ بناء على مطلب المواطنين بحقهم في المرور الآمن والسلس داخل أسواق المدينة، بعيدا عن أي ممارسات سلبية سواء للباعة أو التجار.
وأكد أن إزالة الظاهرة تتم وفق برنامج عمل متفق عليه مع البلدية التي تتحمل كذلك مسؤولية إيجاد أماكن بديلة للباعة حددت بعضها، لكنها تشهد إحجاما من الباعة للذهاب عليها، لكن الإصرار على التنظيم واستمرارية الحملات سينهي الظاهرة من أماكن التسوق نهائيا.
وأكد رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة دعم الغرفة للنظام والتنظيم في أسواق المدينة، لافتا إلى أن القطاع التجاري همه التخلص من سلبيات البسطات واعتداءاتها ومنافستها غير العادلة له.
وقال، إن استغلال التجار لمساحات خارج المحال هدفه منع البسطات من احتلال الأرصفة أمام محالهم.
وطالب الشوحة بوضع شواخص في أماكن محددة بالسوق التجاري لغايات التحميل والتنزيل للبضائع مدة 15 دقيقة والاتفاق مع قسم السير حيالها.
وأكد أن الغرفة ستتولى توعية التجار حيال قضية مظلات الأمطار أمام محالهم، والحيلولة دون استخدامها لتعليق أو عرض البضائع، مجددا التأكيد على عدم معارضة الغرفة لأي إجراءات من شأنها تنظيم حركة التسوق.

التعليق