كميات البضائع المتواجدة بين الحدود الأردنية والسورية تحتاج الى أكثر من 30 يوما لنقلها

عشرات الشاحنات الأردنية تواصل عمليات إخراج البضائع من المنطقة الحرة

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • شاحنات تخرج من المنطقة الحرة الأردنية السورية محملة بالبضائع-(الغد)
  • شاحنات أردنية متوقفة في المنطقة الحرة بين سورية والأردن - (الغد)

إحسان التميمي

المفرق- واصلت لليوم الثاني على التوالي عمليات خروج الشاحنات الأردنية المحملة بالبضائع من المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة، بعد انسحاب فصائل المعارضة التي سيطرت على معبر نصيب الحدودي على الجانب السوري.
وبين مستثمرون، أن قرابة 90 شاحنة محملة بالبضائع أغلبها من مادة الحديد خرجت من المنطقة الحرة أمس، مشيرين إلى أنهم اضطروا لإدخال مولدات كهربائية لتشغيل الرافعات التي تنقل البضائع بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.
وقال نقيب أصحاب الشاحنات محمد الداوود إن حوالي 100 شاحنة دخلت أمس إلى المنطقة الحرة لتحميل ما تبقى من بضائع وخرجت معظمها محملة بالبضائع، لافتا إلى ارتفاع أجور الشحن، حيث يقوم السائق الذي يرغب بدخول المنطقة بالتوقيع على تعهد دخول على مسؤوليته الشخصية.
وأوضح أن عملية رفع الأجور تعتبر وضعا طبيعيا في ظل الظروف الخطيرة التي يسلكها السائق من أجل إخراج البضائع، قائلا "إن قطاع الشاحنات من أكثر القطاعات التي تضررت بسبب الأزمات العربية، إذ بلغ عدد الشاحنات المتوقفة 4500 شاحنة، مبينا أن خسائر قطاع الشاحنات جراء توقف معبر جابر يتجاوز نصف مليون دينار يوميا، داعيا الحكومة الاردنية إلى ايجاد اسواق بديلة وممرات آمنة لقطاع الشاحنات الذي يضم أكثر من 17 ألف شاحنة.
وقال المستثمر سامر فريج، إن عشرات الشاحنات بدأت بتفريغ المنطقة الحرة من استثمارات الأردنيين، لافتا إلى أنه تمكن من تحميل عدد من الشاحنات، موضحا أن عملية تفريغ المنطقة من البضائع تحتاج إلى أكثر من 30 يوما من العمل المتواصل بسبب الكميات الكبيرة من البضائع الموجودة فيها.
وأضاف فريج إلى أنه اضطر إلى إدخال مولد كهرباء لتشغيل الرافعات لتفريغ البضائع من المخازن قائلا، إن المستثمرين كانوا يعملون على تخزين بضائعهم داخل المنطقة الحرة بكميات كبيرة وأن عملية إدخالها إلى السوق الأردني ستتطلب رسوما وجمارك عالية لا تتوفر سيولتها مع العديد من المستثمرين، مطالبا الجهات المختصة بالعمل على تقسيط ترسيم البضائع.
 وقال بدر أحد العاملين في شركة خدمات المنطقة الحرة إنه أخرج يوم أمس 25 شاحنة محملة بـ650 طنا من الحديد، مقدرا ثمنها بأكثر من نصف مليون دينار، لافتا أن عملية التخمين والتوزين تتم على "الميزان الموجود في مدخل حدود جابر" كما أن عملية تحميل البضائع داخل المنطقة الحرة تتم بيسر وسهولة بعد تسهيل الإجراءات من قبل الحكومة الأردنية وانسحاب المسلحين من داخل المنطقة.
وقال المستثمر خالد الهزبر إن عملية التفريغ تحتاج الى مئات الشاحنات يوميا مقدرا قيمة البضائع داخل المنطقة الحرة بعشرات الملايين، موضحا أن المنطقة الحرة يتواجد فيها زهاء 100 ألف طن رخام، و90 ألف طن من الأخشاب، و45 ألف طن من الحديد، و20 ألف طن من الكبريت، و60 ألف طن من الفحم.
وقال عصمت اللبدي إنه خرج يوم أمس، 18 شاحنة محملة بالحديد تحتوي كل منها على حوالي 30 طنا، مشيرا إلى أن عملية تفريغ المستودعات والساحات تحتاج إلى أكثر من ثلاثة أسابيع. وأضاف أن المستثمرين متفائلين بالمدة التي منحتها فصائل المعارضة للمشاركين بعملية السلب والنهب التي تعرضت لها بضائع ومنشآت المنطقة الحرة لإرجاعها تحت طائلة المسؤولية، لافتا إلى أن الاستجابة ستخفف من الخسائر التي تكبدوها جراء عمليات السلب والنهب.

ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق