شراكة بين"الأميركية للتنمية" و"إنتل" لدفع عجلة الابتكار

تم نشره في الخميس 9 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • شعار شركة "إنتل" (أرشيفية)

عمان- الغد- أطلق برنامج التنافسية الأردني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وشركة "إنتل" مشروعا مدته ثلاث سنوات بين القطاعين العام والخاص لدعم التعليم وريادة الأعمال في قطاع التكنولوجيا والعلوم في الأردن.
ويهدف هذا المشروع إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل وزيادة القدرة التنافسية للأردن في الأسواق العالمية من خلال تدريب خريجي الجيل المقبل من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأوضحت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة "تهدف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من وراء تنفيذ هذه المبادرة إلى تطوير السبل التي يتسنى من خلالها لخريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تطوير مهاراتهم في حين تشجيع الشركات الناشئة على تطوير منتجات منافسة".
وزادت "نحن نهدف إلى إيجاد تجمع يضم مواهب جديدة في مجال الإلكترونيات".
بدورها؛ سلطت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأردن أليس ويلز، الضوء على أهمية هذه الشراكة للأردن، وقالت "إن تحقيق نمو اقتصادي مستدام يستوجب على الشركات العالمية مثل إنتل؛ المشاركة والمساعدة بشكل كامل في تمهيد الطريق لشركات القطاع الخاص؛ إذ إن انضمام الشركات العالمية كـ"إنتل" إلى أبرز الجامعات التقنية في الأردن سيفتح المجال أمام تحقيق إنجازات عظيمة للاقتصاد".
ويذكر أن البرنامج سيعمل على توفير 1500 لوح إنتل إلكتروني للجامعات الأردنية، بالإضافة إلى برامج التدريب التقني للطلاب في إطار المرحلة التحضيرية لإيجاد فرص العمل في مجال التكنولوجيا.
وتم تجهيز شبكة دعم من قبل برنامج التنافسية الأردني لتمكين الطلاب من العثور على الوظائف التي من شأنها إعطاؤهم الفرصة لتطبيق مهاراتهم الجديدة بعد التخرج.
ومن جهته؛ وقال نائب رئيس التسويق والمبيعات لدى "إنتل" جون ديفس "نحن ملتزمون بدعم النمو الاقتصادي في المنطقة من خلال تطوير الابتكار المحلي وتمكين الاقتصاد القائم على المعرفة، كما أن شركة إنتل تساعد في تطوير التعليم، وتعزيز البحث العلمي والتطوير، وتمكين الشباب بتزويدهم بفرص العمل والمهارات الريادية".

التعليق