خامنئي يرى عاصفة الحزم "إبادة" ويبدد الآمال بتوقيع اتفاق "النووي"

تم نشره في الجمعة 10 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - قبل أن يجفّ حبر التوقيع الإيراني على الاتفاق النووي في لوزان، خرج المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، بتصريحات تشير إلى عدم وجود توافق إيراني داخلي على بنود الاتفاق النووي.
وأكّد في تصريحٍ له، في يوم التقنية النووية الإيرانية، اميس، أنّه لم يتخذ موقفاً واضحاً من الاتفاق الإطاري، معتبراً أن هذا الاتفاق الأولي لا يشكل ضمانةً حقيقيةً لتوقيع اتفاق نهائي.
كما أوضح أنّه لا يعارض توقيع اتفاقٍ نهائي، بشرط أن يحفظ عزة الإيرانيين، لافتاً إلى أنّ عدم توقيع اتفاق، أفضل بكثير من اتفاق سيئ، داعياً المسؤولين في البلاد إلى عدم الثقة في الأطراف المقابلة.
وفي هذا السياق، وصف تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما، إبان الإعلان عن بيان لوزان المشترك، بأنها تثبت خداع الأميركيين الذين يجلسون على طاولة واحدة مع طهران.
ورأى أيضاً أنّ "هناك بعض التفاصيل في بنود الاتفاق قد يسيء الطرف المقابل استخدامها، في وقتٍ لاحق، للضغط على البلاد"، مشيراً إلى أنّه طالب المعنيين بالاستماع لمنتقدي الاتفاق في الداخل، فربما نوّهوا إلى نقاط مهمة، مشدداً على ضرورة تقديم كل تفاصيل الاتفاق للإيرانيين.
كذلك، أكد خامنئي أنّه رغم عدم إبدائه موقفاً محدداً مما حدث في لوزان، لكنه يدعم الوفد المفاوض، معتبراً أن المفاوضات ستكون اختباراً للغرب، وفي حال أثبتت نجاحها، يمكن عندها التفاوض حول أمور أخرى. وفي حال فشلت، فهذا سيزيد إصرار إيران على موقفها". - (وكالات)

التعليق