"التحالف" يبحث توسع "داعش" خارج العراق وسورية

تم نشره في الجمعة 10 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • قوات من داعش -(ارشيفية)

تغريد الرشق

عمان - ناقشت المجموعة المصغرة لدول التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الارهابي، في اجتماعها بالأردن أول من أمس، احتمال "وجود فروع للتنظيم خارج العراق وسورية، وتوسعه المحتمل"، وفق وزارة الخارجية الأميركية.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان أول من أمس، ان الاجتماع ركزت على "أهمية التمييز بين القيادة والسيطرة لدى داعش، والجماعات الإرهابية المحلية المعزولة والتي تسعى لاتباع "داعش" وحمل اسمها".
وأضافت إن المجموعة المصغرة أعربت عن "دعمها لاجتماع التحالف المقبل، والذي سيكون على المستوى الوزاري"، فيما أكد مصدر رسمي لـ"الغد" أن ذلك الاجتماع سـ"يكون على الأرجح الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل"، إلا أنه لم يحدد مكان انعقاده.
وحسب بيان الخارجية الأميركي، فإن قيادة مجموعات العمل قدمت إيجازا حول أنشطة كل منها حتى الآن، وناقشت أولويات جهودها بالأشهر المقبلة.
وأشار إلى مجموعات العمل المشاركة، وكانت كالتالي: "الجهود العسكرية" ممثلة بالولايات المتحدة الأميركية والعراق، العمل المختصة بوقف تدفق الارهابيين الأجانب المقاتلين وتتمثل بتركيا وهولندا، بينما انضوت كل من السعودية والولايات المتحدة وايطاليا في مجموعة العمل الخاصة بـ"مكافحة التمويل" للتنظيم الإرهابي.
في حين مثلت ألمانيا والإمارات في مجموعة "دعم الاستقرار"، وبالنسبة لمجموعة "مكافحة مراسلات التنظيم الإرهابي" فانضوت تحت مظلتها الامارات وبريطانيا والولايات المتحدة.
ويعتبر هذا الاجتماع، الأول لما يسمى بـ"مجموعة الائتلاف المصغرة"، للتحالف منذ تأسيس مجموعات العمل هذه في شباط (فبراير) الماضي.
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة افتتح الاجتماع، الذي عقد برئاسة مشتركة أردنية اميركية.
وفيما لم يكن الاجتماع على مستوى وزاري، إلا أن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، استعرض خلاله التطورات في بلاده وجهود مواجهة الإرهاب الذي يعصف بالعراق والمنطقة، والتنظيمات الإرهابية القائمة عليه، وعلى رأسها "داعش"، معبرا عن تقديره للدول الداعمة للعراق في هذا الإطار.
وكان دارت، خلال الاجتماع، مناقشات حول تطورات الجهد الدولي ضد "داعش"، ومتابعة ومراجعة أعمال اللجان الخمس المنبثقة عن اجتماع لندن الوزاري الأخير الذي عقد بـ22 كانون الثاني (يناير) الماضي.

التعليق