"الملكية للتوعية الصحية" تطلق مشاريع لتحسين المجتمع

تم نشره في الأحد 12 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من اللقاء الذي عقد في مقر الجمعية - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- نظمت الجمعية الملكية للتوعية الصحية، أول من أمس، لقاء صحفياً استضافت فيه وسائل الإعلام في مكاتبها لإطلاعهم على سير العمل في مشاريعها الراهنة، فضلا عن المشاريع التي تعتزم الجمعية إدخالها حيز التنفيذ في الفترة المقبلة.
وخلال اللقاء الذي عقد في مقر الجمعية، أعربت المدير العام إنعام البريشي، عن سعادتها باستضافة أهل الصحافة والإعلام نظرا للدور المحوري الذي يقومون به في تسليط الضوء على الأنشطة والبرامج التي تقوم بها الجمعية، وتقديمها لأكبر عدد ممكن من الأفراد والقطاعات الحكومية والخاصة المعنية.
وقدمت البريشي عرضا مفصلا للصحفيين تضمن الأنشطة والمشاريع التي تقوم بها الجمعية في الوقت الراهن. ويندرج تحت هذه الأنشطة؛ برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية الذي انطلق العام 2008 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة والذي يسعى إلى تعزيز مفهوم بيئة المدرسة الصحية وتطبيق المفهوم على أرض الواقع.
وأكدت البريشي أن الجمعية مستمرة في تنفيذ عدد من نشاطات والبرامج التي أطلقتها خلال الفترة الماضية من بينها؛ مشروع "فكر أولا" الذي انطلق العام 2009 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بغرض تزويد الأطفال بمفاهيم وطرق الوقاية من الإصابات، ومشروع "شبابنا" التطوعي الذي انطلق العام 2011 بهدف ترسيخ العمل التطوعي في نفوس الشباب.
ولا تقتصر المشاريع التي تقوم بها الجمعية على فئتي الأطفال والشباب بل تشمل تحسين الواقع المجتمعي كذلك؛ حيث أشارت البريشي إلى أهمية "مشروع عيادة المجتمع المحلي" الذي يهدف بحسب المدير العام للجمعية إلى: "تمكين المراكز الصحية المشاركة في المشروع من توفير خدمات وقائية وعلاجية للمرضى بما يساعدهم على التعامل مع مرضهم بالطرق المثلى التي تقلل من الآثار السلبية التي قد تنجم عن مرضهم".
أما المشاريع التي تنوي الجمعية إطلاقها في الفترة المقبلة فتتضمن، بحسب البريشي؛ المطبخ الإنتاجي الذي سيمكن سيدات المجتمع المحلي من إنتاج وجبات غذائية صحية ليصار إلى توزيعها على مجموعة من المدارس وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
ويندرج برنامج التوعية الصحية والتغذوية "أجيال سليمة" بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وشركة "نستله" ضمن المشاريع المستقبلية للجمعية، ويهدف بدرجة أساسية إلى نشر التوعية بأهمية التغذية السليمة المصاحبة لممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية بين الطلاب في الفئة العمرية 10-11 عاما. بالإضافة إلى مشروع Wash -المياه، الصرف الصحي وتعزيز النظافة- الذي سينفذ بالتعاون مع مؤسسة اليونيسيف في عدد من مدارس العاصمة لا سيما في المناطق المستضيفة للاجئين السوريين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار إيمان الجمعية بأهمية تكامل الأدوار وتوزيع المسؤوليات نظرا إلى أن تعميم النماذج الجيدة يحتاج إلى تسليط الضوء عليها من خلال وسائل الإعلام المختلفة ما يتطلب إطلاع الصحفيين بشكل دوري على الأنشطة والمشاريع وغيرها من الأخبار المتعلقة بالجمعية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الملكية للتوعية الصحية تأسست في العام 2005 بتوجيهات من صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية. وتقوم الجمعية بتنفيذ برامج تنموية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي والتي تتماشى والأولويات الصحية الوطنية.

motasem.alraqqad@alghad.jo

 

التعليق