وزير الداخلية يؤكد أن الأمن والدفاع والسياسة الخارجية بمنأى عن المشروع

المجالي: اللامركزية محصورة بالشؤون الإنمائية والخدماتية

تم نشره في الخميس 16 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير الداخلية حسين المجالي خلال رعايته المؤتمر الوطني الثامن في عمان أمس دص- (بترا)

عمان - قال وزير الداخلية حسين المجالي ان مشروع اللامركزية لا ينتقص من الدولة او التخلي عنها، لانها "محصورة بالشؤون الانمائية والخدماتية، ولا تطال ابدا المسائل الكبرى المتصلة بالأمن والدفاع والسياسة الخارجية".
واضاف، لدى رعايته أمس المؤتمر الوطني الثامن "كيف نحقق رؤى جلالة الملك في بناء الاردن الحديث في مجال اللامركزية والحكم الرشيد والتحول الديموقراطي"، ان اللامركزية تسعى الى تفعيل المشاركة الشعبية على المستويات المحلية استنادا الى اسس علمية وادارية واضحة في عمليات توزيع الادوار والمهام بين الادارات المحلية والمجتمع المدني ممثلا بالمجالس المنتخبة.
واشار المجالي، خلال المؤتمر الذين ينظمه مركز التفكير الابداعي للتنمية الذاتية والبشرية، إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني شدد دائما على سير التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية يدا بيد مع اشكال "التنمية السياسية"، التي تتيح فرصة اكبر للمشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات ووضع السياسات ومتابعة تطبيقها ومراقبتها وتقييمها ضمن اسس واضحة للمساءلة والشفافية.
من جهته، قال مدير مركز التفكير الابداعي الدكتور محمد خليفة ان الرؤى الملكية في اللامركزية والحكم الرشيد والتحول الديموقراطي ، تشكل في مجملها دستورا ومرجعية هامة ومنبعا فكريا للباحثين والمفكرين وحافزا للعمل المتواصل والجهد الدؤوب لبناء المستقبل المشرق للوطن.
فيما أعلن النائب هيثم ابو خديجة، الرئيس الفخري لجمعية جائزة التميز والحضارة الانسانية، عن اشهار جمعية الجائزة المتفرعة عن موسوعة التميز والحضارة العالمية ومقرها باريس، مبينا انها مؤسسة فكرية عالمية تعنى بالتميز وتسويق الابداع وتوثيق الانجازات بالمكتبات العالمية ونشر ثقافة التميز بين جميع شرائح المجتمع. من جانبه، قال مقرر المؤتمر بكر المجالي إن المؤتمر يهدف الى اذكاء الحوار الدائم بين مختلف شرائح المجتمع خاصة اننا نعيش في محيط ملتهب تتقاذفه الصراعات والنزاعات الامر الذي يجعلنا امام تحديات صعبة، معربا عن الأمل بأن يخرج المؤتمر بتوصيات وافكار تخدم الاردن وشعبه .
ويناقش المؤتمر، الذي تتواصل أعماله على مدى يومين بمشاركة عدد من المختصين والمعنيين، عدة موضوعات واوراق عمل ابرزها الثقافة الديموقراطية والتحول الديموقراطي، اللامركزية والحكم الرشيد ضمن الرؤى الملكية ، مسار الاصلاح والتحول الديموقراطي، الحكم الرشيد والرؤى الملكية في اصلاح التعليم. بالإضافة إلى المبادرات الملكية في اصلاح التربية والتعليم، الحوكمة في مؤسسات التعليم العالي ، التعليم والاصلاح ضمن الرؤى الملكية، الحاكمية الرشيدة في مؤسسات التعليم العالي ، اللامركزية والرؤى الملكية في التحول الديموقراطي، الاخلاق الوظيفية، التمكين الديموقراطي، مدى اهمية الحكم الرشيد في منظمات المجتمع المدني ، رؤى جلالة الملك في اللامركزية ، الاصلاح السياسي ، التحول الديموقراطي ومسيرة الاصلاح في الاردن.
وسلم المجالي سفيرات السلام في الاردن من منظمة السلام للإغاثة وحقوق الانسان الدولية، الشهادات تقديرا لدورهن في هذا الاطار.-(بترا) 

التعليق