130 ألف طالب سوري ملتحقون بالمدارس الحكومية و35 ألفا على قوائم الانتظار

التربية بحاجة لـ450 مدرسة لاستيعاب الطلبة الأردنيين والسوريين

تم نشره في الخميس 16 نيسان / أبريل 2015. 03:22 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 16 نيسان / أبريل 2015. 09:55 مـساءً
  • مبنى وزارة التربية والتعليم في منطقة العبدلي بعمان- (تصوير: أسامة الرفاعي)

آلاء مظهر

عمان- أكد أمين عام وزارة التربية والتعليم بالوكالة محمد العكور، أن الوزارة باتت تحتاج إلى 450 مدرسة جديدة بتكلفة تصل الى 500 مليون دينار، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة الأردنيين والسوريين.
جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه نادي "الهمبولدت" الأردني بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ناومان" تحت عنوان "الطلاب السوريون في النظام التعليمي الأردني– السياسات والتحديات" أمس في فندق الانتركونتننتال بعمان.
وقال العكور في كلمته، مندوبا عن نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات، إن الاردن "استطاع ان يجدد لنفسه موقعا متقدما على خريطة العالم، كون التعليم لديه أولوية رئيسية، فضلا عن ان نسبة الالتحاق في التعليم مرتفعة جدا نتيجة إلزامية التعليم الأساسي".
وأضاف أن الأردن استضاف نحو 1.4 مليون لاجئ سوري يشكلون 20 % من حجم السكان في الأردن، نصفهم أطفال، ومنهم 36 % في عمر المدرسة.
وأشار العكور إلى أن عدد الطلبة السوريين الملتحقين بالمدارس الحكومية بلغ 130 الف طالب وطالبة، لافتا الى وجود 35 الفا آخرين مازالوا على قوائم الانتظار لدخول المدارس.
وبين أن الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين "أثرت سلبا على النظام التعليمي الأردني، كونها أوجدت اكتظاظا في الغرف الصفية، بحيث وصل عدد الطلبة في الغرفة الواحدة في مناطق الشمال خصوصا الى 80 طالبا، فضلا عن نقص المعلمين المؤهلين".
وكشف أيضا عن ارتفاع منسوب "العنف" في المدارس وتأجيل الإصلاحات المطلوبة التي تعمل عليها الوزارة، ومن ضمنها التخلص من المباني المستأجرة، مشيرا إلى أن الوزارة اضطرت الى استئجار مبان جديدة لاستيعاب الطلبة، اضافة الى تأثر نوعية التعليم سلبا، كون الحصة الصفية في المدارس ذات الفترة الواحدة مدتها 45 دقيقة، فيما اصبحت مدتها في المدارس ذات الفترتين 30 دقيقة، ما يؤدي الى سرعة شرح المادة العلمية من المعلم لإنهائها قبل انتهاء الحصة.
وأوضح العكور أن هناك اكثر من 100 مدرسة تعمل بنظام الفترتين، صباحية للطلبة الأردنيين، ومسائية للسوريين، مرجحا أن تنفق الوزارة في العام الدراسي المقبل نحو 20 مليون دينار على تدريب المعلمين ورفع كفاءتهم.
ولفت إلى ان المدارس الاردنية اصبحت "غير قادرة على استيعاب الطلبة السوريين، لذلك لجأت الوزارة الى نظام الفترتين، ومراكز التقوية، وغيرها من الطرق، في محاولة منها لاسيتعاب الأعداد المتزايدة منهم باعتبار التعليم حقا مكفولا للجميع".
وأوضح أن تكلفة الطالب في النظام التعليمي الاردني في مرحلة رياض الأطفال تصل إلى 500 دينار ترتفع الى 800 في المرحلة الاساسية، أما في المرحلة الثانوية الأكاديمية فتصل الى 1000 دينار، فيما تصل الى 1200 في التخصص المهني في المرحلة الثانوية.
بدوره، قال السفير العلمي لمنحة الهمبولدت سليمان الموسى إن "سياسيين ألمانا يتوافدون الى الاردن ويقرون بالجهود المبذولة من قبل الحكومة في ملف اللاجئين السوريين رغم محدودية مواردها".
وأضاف أنه سيعقد في الخامس من حزيران (يونيو) المقبل، خلال الاسبوع الألماني، ندوة متعلقة بتطوير النظام التعليمي في الأردن، يشارك فيها العديد من المؤسسات الألمانية العاملة في الأردن. 

alaa.mathher@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الطره (مازن)

    الخميس 16 نيسان / أبريل 2015.
    بلده الطره اكبر قريه في المملكه وهي بحاجه لعدد من المدارس ذكورا واناثا وذالك لكثره اعداد الطلبه في الصفوف المدرسيه