ولي العهد يترأس جلسة لمجلس الأمن الخميس

تم نشره في السبت 18 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد -(أرشيفية)

 نيويورك - قالت مندوب الأردن الدائم لدى الامم المتحدة السفيرة دينا قعوار إن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، سيترأس في الثالث والعشرين من الشهر الحالي جلسة لمجلس الأمن حول "الشباب في مناطق النزاعات ودورهم في صناعة السلام".
وأضافت أن تلك الجلسة ستنعقد على مستوى وزراء الدول الأعضاء، الذين تلقوا رسائل من رئاسة المجلس للمشاركة فيها، والتي وصفتها بالمهمة.
وبين أن هذا الاسبوع سيشهد جلسات مهمة يرأسها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة حول الوضع في الشرق الاوسط والقضية الفلسطينية والأزمة اليمنية والأزمة السورية وتداعياتها الانسانية والوضع في ليبيا ومكافحة التطرف والارهاب والوضع في عدد من الدول الافريقية مثل ساحل العاج.
وبينت قعوار أن أعضاء مجلس الأمن وخلال جلسات المجلس المختلفة سواء المغلقة أو المفتوحة يبدون حرصا واضحا للاطلاع على الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حول مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والتطورات التي تشهدها ما يعكس التقدير الكبير للدور المحوري لجلالته.
ولا يقتصر الامر بحسبها على معرفة هذه المواقف بل يتعداه إلى التعبير عن الاحترام والدعم لهذه المواقف الثابتة والحازمة وهو ما يعبر عنه العديد منهم علنا خلال الجلسات.
وبحسب مشاركين في جلسات مجلس الأمن فان التقدير الكبير للأردن كان واضحا منذ اللحظة الأولى التي تم التصويت خلالها للأردن باجماع غير مسبوق ليصبح عضوا في مجلس الأمن وترؤسه للمجلس منذ بداية انتخابه في شهر كانون الثاني (يناير) من العام الماضي.
وجاءت رئاسة الأردن لمجلس الأمن خلال الشهر الحالي في ظل اوضاع خاصة وتطورات متسارعة تشهدها منطقة الشرق الاوسط وتلقي بظلالها على العالم اجمع ولذلك حرص الأردن على طرح مواضيع حساسة ومرتبطة ارتباطا وثيقا بقضايا المنطقة أدت إلى ازدياد الاهتمام بين اعضاء مجلس الأمن لسماع كل كبيرة وصغيرة من الأردن حول هذه القضايا.
ولم يقتصر تعبير اعضاء المجلس عن احترامهم وتقديرهم للأردن على المواقف السياسية فحسب، بل ان هناك اشادة كبيرة في كلماتهم بالدور الإنساني الكبير الذي يقوم به الأردن نيابة عن العالم في استقبال قرابة مليون ونصف لاجئ سوري وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والطبية لهم وانعكاسات ذلك على المجتمعات المحلية والبنية التحتية اضافة الى دور الأردن في حفظ السلم العالمي من خلال مشاركة الأردن المتميزة في بعثات حفظ السلام .
وعلى الرغم من أن برنامج الأردن خلال ترؤسه لمجلس الأمن على مدار الشهر معد مسبقا، الا أن هناك قضايا يتم ادخالها على البرنامج حسب اهميتها منها مخيم اليرموك والقرار الذي اتخذه الأردن حول اليمن وغيرها من القضايا.
يشار إلى أن مجلس الأمن يتكون من 15 عضوا، منهم خمسة أعضاء دائمين ولهم حق النقض الفيتو وهم: الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وعشرة أعضاء غير دائمين ينتخبون لمدة عامين من قبل الجمعية العامة وهم بالاضافة الى الأردن لهذه الدورة، تشيلي ونيجيريا وليتوانيا وتشاد وفنزويلا ونيوزلندا واسبانيا وماليزيا وأنغولا. وكان الأردن قد رأس مجلس الأمن في كانون الثاني من العام الماضي فور انتخابه لمدة عامين تنتهي بنهاية هذا العام 2015 ويشغل الأردن عضوية مجلس الأمن للمرة الثالثة حيث كانت الفترة الأولى في عامي 1965 و1966 والثانية عامي 1982 و1983. - (بترا صالح الخوالدة)

التعليق