تعتمد الرسم على الشوارع والأرصفة

الملاح والمنصور جامعيان يؤسسان شركة للإعلانات

تم نشره في الأربعاء 22 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • رسام يخط لوحة على واجهة أحد المحال في عمان -(أرشيفية)

حلا أبوتايه

عمان- يتلخص مشروع فراس الملاح ومحمد المنصور بالرسم على الشوارع والأرصفة والمنشآت كأسلوب دعائي جديد يجمع بين التميز والكلف القليلة في عالم الإعلانات والدعايات.
ويقول فراس، الذي يدرس الهندسة المدنية في الجامعة الهاشمية "إن فكرة المشروع استنبطت من مجال دراسته في الهندسة بالرسم ثلاثي الأبعاد بزاوية 360 درجة، ولتأطير المشروع أسس الملاح والمنصور شركة (hd360)".
ويتابع فراس "التقطنا فكرة المشروع أثناء حضورنا في الجامعة دورة لمؤسسة "إنجاز" ضمن برنامج تأسيس الشركة والمدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي؛ حيث لاقت الفكرة استحسانا، لنعمل بعد ذلك على إعداد التصاميم ضمن برنامج خاص على جهاز الكمبيوتر والترويج لشركتنا من خلال عمل دعايات لمبادرات شبابية وجمعيات ومؤسسات بدون مقابل كجزء من المسؤولية الاجتماعية للشركة".
ويشير فراس إلى أنه وزميله، الذي يدرس العلاج الوظيفي في الجامعة ذاتها، قاما بعمل دراسة جدوى اقتصادية للمشروع، أظهرت تحقيق أرباح كبيرة رغم وعيهما أن المشروع سيتعثر بداية بنقص التمويل.
وعن التحديات التي اصطدم بها المشروع، قال فراس إنه يتركز بشكل كبير على نقص التمويل، بالإضافة إلى قلة وعي الناس بطبيعة الإعلان بهذه الطريقة الجديدة في الأردن، مشيرا إلى أنه بالصبر والمثابرة سنتمكن من تجاوز ذلك.
ولا يخفي فراس أن هدف الشركة في الإعلان على الأرصفة والشوارع يرتطم بضرورة الحصول على تصاريح من الأمانة والبلديات بشأن ذلك.
وعن تكلفة الإعلان بالرسم ثلاثي الأبعاد، يشير فراس إلى أنها تعتمد على المساحة من جهة والوقت الذي سيستمر عليه الإعلان من جهة أخرى.
ويشير فراس إلى وجود وحدة تطوير وتحديث في الشركة تقوم بتطوير المشروع أولا بأول حسب احتياجات المكان والزمان.
ويبين فراس، الذي يدير الشركة، أن الأسلوب الدعائي لديهم يتمثل بالرسم بالألوان أو الطباعة واللصق.
فراس وشريكه يؤكدان أهمية المشروع الخاص للشباب، نظرا لما قد يدره على صاحبيه من دخل لن تحققه الوظيفة، ليقول فراس بنبرة واثقة "أستغني عن الهندسة ولكني لن أستغني عن مشروعي هذا".
وكانت مؤسسة "إنجاز" بدأت أعمالها العام 1999 كبرنامج وطنيّ يُعنى بتحفيز وإعداد الشباب ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم ويسهموا في تنمية الاقتصاد الوطني، ثمَّ انطلقت العام 2001 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظَّمة وبدعم من الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لتصبح مؤسّسة أردنيَّة مستقلَّة غير ربحيَّة. وقد استفاد حتى اليوم من برامج المؤسَّسة حوالي المليون طالب وطالبة في جميع محافظات المملكة من خلال شبكة متطوِّعي إنجاز ومن خلال الشراكة مع القطاعين الخاص والعام وقطاع مؤسَّسات المجتمع المدني.

التعليق