الرئيس الصيني يشيد بـ"الثقة المتبادلة" بين بكين وإسلام آباد

تم نشره في الأربعاء 22 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً

إسلام اباد - أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس بـ"الثقة المتبادلة" بين بكين واسلام اباد وذلك خلال مداخلة نادرة لرئيس دولة اجنبي امام البرلمان الباكستاني في اليوم اللأخير من زيارته لهذا البلد.
وكان مسؤولون صينيون وباكستانيون وقعوا الاثنين خمسين اتفاقا مبدئيا لتطوير مشاريع طاقة وبنى تحتية بقيمة 46 مليار دولار لاقامة "ممر اقتصادي" بين الصين والشرق الاوسط يشمل باكستان.
واعلن شي لأمام النواب والدبلوماسيين والجنرالات المجتمعين في البرلمان "اليوم امام باكستان فرصة تاريخية للتطور"، مشددا على اهمية "الصداقة" بين باكستان والصين البلدين المجاورين اللذين تعود العلاقات الدبلوماسية بينهما الى خمسينيات القرن الماضي.
ويندرج الممر الاقتصادي الذي يربط غرب الصين بميناء غوادار على بحر العرب، ضمن خطة اكبر لتوسيع التجارة الصينية ونفوذها في اسيا الوسطى وجنوب غرب اسيا مع تسهيل وصولها الى المحروقات في الشرق الاوسط والحد من اعتمادها على النقل البحري.
واضاف الرئيس الصيني ان "احدى النقاط التي تحدد علاقاتنا هي الثقة السياسية العميقة المتبادلة التي تجعلنا نضع انفسنا في موقع الاخر عندما يتعلق الامر بمواجهة تحديات مهمة"، مشددا على "القيم المشتركة" التي يتقاسمها البلدان و"التضحيات" التي قدمتها باكستان "في الحرب ضد الارهاب".
وتنافس مسؤولو البلدين على الاشادة بالعلاقات بين الصين وباكستان، وذهب رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف الى حد القول ان العلاقات هذه "احلى من العسل".
واتفق الطرفان على انشاء مركز ابحاث في باكستان لتفعيل مشروع "الممر الاقتصادي" اطلق عليه اسم "راندي".
وباكستان احدى الدول الحليفة المهمة للولايات المتحدة في "الحرب ضد الارهاب"، الا ان العلاقات بين البلدين تشوبها الريبة اذ غالبا ما اتهم نواب اميركيون اسلام اباد بدعم بعض المجموعات الجهادية ومحاربة اخرى.
وبلغت الريبة حدا اقصى في ايار (مايو) 2011 عندما نفذت مجموعة كوماندوس اميركية غارة من دون علم السلطات الباكستانية، جرت خلالها تصفية زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في مخبئه في ابوت اباد شمال اسلام اباد. الا ان العلاقات عادت وتحسنت بينهما.-(ا ف ب)

التعليق