العراق: إحباط هجوم لـ"داعش" على البغدادي

تم نشره في الاثنين 27 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • موكب لمقاتلي "داعش" - (أرشيفية)

عمان-الغد- أعلنت مصدار أمنية عراقية أمس، أنه تم إحباط هجوم لتنظيم "داعش" للسيطرة على ناحية البغدادي غربي محافظة الأنبار.
وقال ضابط في الفرقة السابعة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن عناصر داعش هاجموا قبل ظهر الاحد، ناحية البغدادي والمجمع السكني غربي بغداد وإن القوات الأمنية بمساندة عشائر تصدوا للهجوم الذي استخدم فيه التنظيم أسلحة متوسطة رافقها قصف على المجمع السكني الذي تسبب بإصابة مدنيين اثنين بجروح.
من جهة أخرى وصلت إلى مشارف منطقة ناظم الثرثار تعزيزات عسكرية إضافية للمشاركة في عملية تحريرها من داعش.
وذكرت مصادر عسكرية أن قوات عسكرية تابعة لقيادة عمليات بغداد وصلت إلى مشارف منطقة ناظم الثرثار شمال شرقي الفلوجة للمشاركة في عملية تحريرها من داعش.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن تحقيق "تقدم كبير" لقوات الجيش والحشد الشعبي، في محور عمليات قضاء الكرمة، 40 كم غرب بغداد، وتكبيد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" خسائر كبيرة.
وقال قائد قوات الجيش في العاصمة بغداد ومحطيها، الفريق عبدالأمير الزيدي، في مؤتمر صحافي، إن القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي تمكنت من تحقيق "تقدم كبير في قاطع عمليات الكرمة، واستعادة السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة"، موضحا أن "التقدم الذي تحقق خلال اليومين الماضيين كان على حساب خسائر كبيرة في صفوف داعش".
إلى ذلك، قال سكان محليون وزعماء قبائل في المنطقة إن الجيش والميليشيات يتبعان سياسة الأرض المحروقة مع المدينة ولا يميزان بين المدنيين والمسلحين.
وأوضح الشيخ محمد الحلبوسي، أحد زعماء القبائل في المنطقة، أن القصف الصاروخي يستهدف "العوائل والمدنيين في منازلهم، وكأننا لسنا عراقيين، ولا يوجد من يرحم الفقراء، لا قوات الجيش ولا تنظيم داعش".
وقال في حديث لـ"العربي الجديد" إن نحو 200 قتيل وجريح من المدنيين سقطوا خلال القصف الذي نفذته القوات النظامية والمليشيات، نصفهم من الأطفال والنساء.
في المقابل، ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، سعد معن، أن القوات الأمنية أصبحت على مسافة كيلومتر واحد من مركز قضاء الكرمة، مؤكدا قتل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بينهم 4 انتحاريين، وكذا تفكيك 650 عبوة ناسفة و190 منزلا مفخخا في مناطق مختلفة من الكرمة.
هذا الأخير أكد أن "استعادة الكرمة تعني استعادة المدن المجاورة لها بالكامل بما فيها الفلوجة".

التعليق