77 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة والمستوطنون يقتحمون "الأقصى"

تم نشره في الاثنين 27 نيسان / أبريل 2015. 10:12 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 27 نيسان / أبريل 2015. 10:45 مـساءً
  • (أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان - قرر الاحتلال الإسرائيلي الاثنين إقامة 77 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، تزامناً مع تجدد اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك.
وطرحت سلطات الاحتلال "عطاءات جديدة لإقامة 41 وحدة استيطانية في مستوطنة "بسغات زئيف" و 36 وحدة أخرى في مستوطنة "النبي يعقوب" الكائنتين في المدينة المحتلة"، وفق المواقع الإلكترونية للصحف الإسرائيلية أمس.
من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف بأن "الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة العام 1967 غير شرعي حسب القانون الدولي".
وقال، في تصريح أمس، إن "القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي تعتبر أن الاستيطان غير شرعي وتطالب بإزالة وتفكيك كل المستوطنات المقامة".
وأضاف إن "الحكومة الإسرائيلية تشن حرباً شاملة ضدّ الشعب والقيادة الفلسطينية، وتستمر في سياسة القتل والحصار وبناء وتوسيع الاستيطان، ضاربة عرض الحائط بأية إمكانية للحديث عن فتح مسار سياسي جدي وحقيقي يؤدي لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه".
وأوضح بأن "ذلك يؤدي إلى تسعير الأوضاع المحتقنة في مدينة القدس، حيث يقوم الشعب الفلسطيني بهبّة عارمة ضدّ الاحتلال وحواجزه واستيطانه الاستعماري".
ولفت إلى أهمية "تفعيل الآليات التي لها علاقة في المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وجرائمه وتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق حقوقه في العودة والحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف".
ودعا إلى "محاسبة الاحتلال على جرائمه التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتعزيز المقاومة الشعبية ضد عدوانه المتصاعدّ في الأراضي المحتلة".
على صعيد متصل، اقتحمت مجموعات استيطانية متطرفة أمس باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية قوات الاحتلال.
وقام المستوطنون بالعديد من الجولات الاستفزازية والمشبوهة داخل أرجاء المسجد، ما أدى إلى حالة شديدة من التوتر داخله.
وندد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع "بجرائم الاحتلال المتوالية ضد الأقصى المبارك، عبر اقتحامه يومياً وإغلاق أبوابه ومنع المصلين من الوصول إليه واعتقال كل من يحاول التصدي لهجمات المستوطنين".
وقال إن "الرد الشعبي والغضب الجماهيري سيشتعل دفاعاً عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى الذي يتم الاعتداء عليه بضوء أخضر من حكومة الاحتلال".
وأضاف إن "سلطات الاحتلال تنفذ عمليات استهداف متعمدة وعنصرية بحق الأطفال والشبان والشيوخ والنساء في الضفة الغربية، لاسيما القدس المحتلة".
ولفت إلى أن هذه السياسة الإسرائيلية "تندرج ضمن الجرائم العدوانية والإرهابية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل"، محذراً من "تمادي جنود الاحتلال وعصابات المتطرفين المستوطنين في جرائمهم وإرهابهم الممنهج، الذي يستهدف العرب الفلسطينيين في القدس المحتلة".
وتوقف عند "اغتيال الشاب المقدسي علي أبو غنام (17) عاماً، من سكان بلدة الطور شرق مدينة القدس، على يد جنود الاحتلال المتمركزين عند حاجز "الزعيم" بعدما أطلقوا صوبه عدة رصاصات اخترقت جسده، تحت ذرائع واهية لتمرير جرائمهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني".
وندد كذلك، "بقيام جنود الاحتلال باغتيال الشاب محمود يحيى أبو جحيشة، من بلدة اذنا غرب الخليل، إثر إطلاق النار عليه قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، بادعاء قيامه بطعن أحد جنود الاحتلال".
ودعا قريع "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية واللجنة الدولية الرباعية إلى تحميل حكومة الاحتلال مسؤولية ما يجري من جرائم يومية ضد الشعب الفلسطيني".

nadia.saeddeen@alghad.jo

التعليق