"الخدمات الطبية الملكية" تنظم مؤتمرا حول العدوى عبر الحدود

تم نشره في السبت 2 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • مبنى مدينة الحسين الطبية التابع لمديرية الخدمات الطبية الملكية-(أرشيفية)

عمان - نظمت دائرة الطب الوقائي في مديرية الخدمات الطبية الملكية امس بمدينة الحسين الطبية، مؤتمرها الطبي الاول بعنوان "العدوى عبر الحدود - التهديدات والتحديات"، برعاية مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب خلف الجادر السرحان، وحضور ممثلين عن منظمات الصحة العالمية.
وقال اللواء السرحان إن "الأمراض المعدية التي تنتقل عبر الحدود نتيجة اللجوء، تهدد صحة المجتمعات في كافة دول العالم، وتسعى الخدمات الطبية الملكية الى وضع سياسات صارمة للتصدي لهذه التهديدات الوبائية سريعة الانتشار". وأكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية كافة، والرامية إلى توفير الأمن الصحي الجماعي، مشيراً إلى أن الجهود الذاتية لأي دولة منفردة في مواجهة هذه التحديات، لا يمكنها ان تثمر بشكل جيد.
وذكر مدير دائرة الطب الوقائي في الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب محمود العبداللات على أن "تغير الاوضاع في المنطقة واستقبال المملكة لموجات من اللاجئين، شكل خطرا في امكانية انتقال بعض الأمراض السارية والمعدية في بعض المناطق، نتيجة افتقارها للبنية التحتية الصحية، وعدم عمل الجهات الصحية بكفاءة عالية، فيما يخص التطعيم والتحصين".
وقال العبداللات إن "الخدمات الطبية الملكية تعمل من خلال مستشفياتها الميدانية، وفصائلها الطبية المنتشرة على طول الحدود الأردنية، للوقوف على الواقع الطبي للاجئين واتخاذ الإجراءات اللازمة، حيال مختلف الأمراض السارية والمعدية".
وأشادت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن كرستينا بروفيلي بالجهود التي تبذلها الأردن على الصعد كافة، بالتعاون مع المنظمات الصحية للحد من انتشار الأمراض السارية والمعدية، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة في الدول التي تشهد صراعات وحروب.
ولفت إلى ازدياد حالات شلل الأطفال، مؤكدة أنه يوجد 500 شخص تابعين لمنظمة الصحة العالمية يقومون بحملات وطنية لتطعيم الأطفال للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها وعدم انتشارها.
ويشتمل المؤتمر على 25 ورقة علمية لمحاضرين من وخارجها، ومن منظمات الصحة العالمية، تتناول الأمراض والأوبئة كافة، بخاصة التي تعبر الحدود وما تمثله من تهديد وتحد للدول وطرق الوقاية منها.-(بترا)

التعليق