معرض الديناصورات يلقى اقبالا كبيرا في "الشارقة القرائي" السابع

تم نشره في السبت 2 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 3 أيار / مايو 2015. 04:56 مـساءً
  • جانب من المعرض - (من المصدر)

غيداء حمودة

الشارقة- لقي معرض الديناصورات في مهرجان الشارقة القرائي للطفل السابع، والذي اختتمت فعالياته أمس في اكسبو الشارقة، اقبالا كبيرا من الأطفال والكبار على حد سواء، لما يوفره من تجربة تفاعلية مع مجسمات حقيقية للديناصورات ومعلومات تعكس حياتهم التي يعود تاريخ انقراضها إلى العصر الجوراسي.
ويعد معرض الديناصورات الذي استضافته الشارقة للمرة الأولى بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي في المملكة المتحدة، وضم 11 ديناصورا بأحجام مختلفة، الأضخم من نوعه للديناصورات، وتأتي  الديناصورات فيه بحجمها الحقيقي، وتتحرك وتخرج منها الأصوات بواسطة ضغط الهواء الذي يأتي تحت الديناصور. 
الطفل معاذ عبدالقادر من الصف الخامس استمتع بالمعرض وعرف منه "أن الديناصورات كانت مهددة  بالانقراض بالإضافة إلى أن الديناصورات الكبيرة كانت تتغذى على الصغيرة".
المعلمة سعاد التي ترافق الطلبة في مهرجان الشارقة القرائي للطفل السابع تقول أن الطلبة طلبوا منها أن يأتوا  لزيارة معرض الديناصورات. وتضيف أن المعرض يقدم الديناصورات بصورتها الحقيقية التي كانت عليها في زمن بعيد  فضلا عن أن الطريق تفاعلية، حيث يستطيع الطلبة النظر اليهم  والاستماع إلى أصواتهم ومراقبة حركاتهم. وتؤكد " الطريقة التي عرضت بها الديناصورات تؤكد واقعيتها".
أما الطفلة آلاء من الصف السادس فوجدت المعرض "مثيرا ومفرحا". ما أثار فضول آلاء هو معرفتها من المعرض أن الديناصورات عاشت قبل 75-52 مليون سنة.
ووجدت رؤية هيكل الديناصور" أمرا مثيرا للاهتمام، بالإضافة إلى رؤيتهم بأحجامهم الحقيقية الكبيرة"، وتشير إلى أنها اهتمت بأخذ صور لها ولصديقاتها في المعرض.
مدير أول المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب هند عبدالله لينيد تبين في حديثها مع الغد  أن فكرة معرض الديناصورات جاءت ضمن سياق التفكير بتقديم ما هو جديد ومميز ويلفت انتباه الجمهور من صغار وكبار على حد سواء في كل  دورة مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
وتبين أن المعرض فرصة "لتعريف الأطفال بماهية الديناصورات وكيف كانت حياتهم قبل أعوام  طويلة مضت".
وتشير إلى أن التواصل مع متحف التاريخ الطبيعي في المملكة المتحدة بدأ قبل أشهر، وقدّم فنيين ومهندسين مختصين لترتيب أمور المعرض.
وفي كل زاوية من زوايا المعرض يجد الزائر معلومات عن ذلك الديناصور مأخوذة من  متحف التاريخ الطبيعي في المملكة المتحدة وبحث قام به مسؤولي مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
فمثلا، كتب على احدى اللوحات  التعريفية ما يلي: اسم الديناصور:  الأنكايلوصوروس، معنى هذا الاسم: السحلية الصلبة، أين وجد: كندا والولايات المتحدة، الطول: وصل طوله إلى 7 أمتار، الارتفاع: وصل ارتفاعه إلى مترين ونصف، الكتلة (الوزن): 4-7 أطنان، كيف كان يتحرك: على أربع قوائم، الأسنان: امتلك اسنانا طاحنة إلى جانب منقار قرني في المقدمة. نوع الكائن: عاشب، الطعام: النباتات، الفترة التي عاش فيها: العصر الطباشيري العلوي، متى عاش: قبل حوالي 74-67 مليون سنة، الفصيلة التي ينتمي إليها: طيريات الورك.
هذا وتتضمن الدورة السابعة من المهرجان 2028 فعالية موزعة على أربعة برامج، حيث يتضمن برنامج الطفل 1919 فعالية، والبرنامج الثقافي 70 فعالية، وبرنامج الطهي 28 فعالية، بالإضافة إلى فعاليات مقهى التواصل الاجتماعي والتي تتضمن 11 فعالية. و تشارك في المهرجان 109 دور نشر من 15 دولة، تتصدرها دولة الإمارات العربية المتحدة بواقع 40 داراً، تليها لبنان بـ25 داراً، ومصر بـ17 داراً إلى جانب مشاركات من أستراليا وكندا والهند ودول أخرى عديدة.
ويشمل برنامج الطفل ورش عمل، وجلسات نقاشية، ومحاضرات توعوية، وأمسيات شعرية، وقراءات قصصية، وعروضاً مسرحية وغنائية في مجالات الفنون والتراث والصحة والتربية والأدب والعلوم والتوعية. وسيتناول البرنامج موضوعات متنوعة مثل إعادة التدوير، وصناعة الدمى، والألعاب العلمية، والحرف التقليدية، والمهارات الفنية، والكتابة الإبداعية، والتأليف الموسيقي، والتصوير الفوتوغرافي، والتعرف على الآداب والسلوكيات العامة.
في حين يتضمن البرنامج الثقافي الكثير من الندوات الفكرية والمحاضرات الثقافية والتربوية التي تقدمها مجموعة مختارة من أهم وأبرز الأدباء والمثقفين العرب والأجانب من أصحاب الخبرات المشهودة، إضافة إلى ما يحفل به البرنامج من قراءات قصصية ونقاشات وورش عمل حول أدب ومسرح وسينما الطفل. ومن بين الموضوعات المطروحة هذا العام، اتجاهات أدب الطفل الجديدة.
ويعتر مهرجان الشارقة القرائي للطفل فضاء يختبر فيه الأطفال تجارب جديدة ومفيدة فضلا عن كونه ملتقى للعاملين في مجال الطفل من أدباء وتربويين  وفنانين وغيرهم.

ghaida.h@alghad.jo

التعليق