واشنطن ترسل أسلحة لعشائر الأنبار ومخاوف من تسليمها للميليشيا

تم نشره في السبت 2 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

بغداد - أرسلت الولايات المتحدة الأميركية أسلحة إلى عشائر الأنبار التي تقاتل تنظيم (داعش)؛ وفقاً للاتفاق مع وفد مجلس محافظة الأنبار، فيما أبدى المجلس مخاوفه من عرقلة الحكومة لتوزيع تلك الأسلحة ومحاولة مصادرتها لصالح مليشيا "الحشد الشعبي".
وقال عضو المجلس مزهر الملا إنّ "السلاح الأميركي الذي اتفقنا عليه مع واشنطن وصل إلى بغداد، وإنّ السفارة الأميركيّة في بغداد أبلغتنا بوجود السلاح في بغداد، وتم تدقيقه بشكل كامل".
وكان وفد من مجلس محافظة الأنبار قد زار واشنطن مطلع شباط (فبراير) الماضي، واتفق معها على تسليح عشائر الأنبار، كما حصل على موافقة رئيس الحكومة على التسليح، فيما عاد حيدر العبادي ورفض العقد بداية نيسان (أبريل) المنصرم.
وأوضح الملا أنّ "هذا السلاح مخصص لعشائر الأنبار حصراً، وقوات الشرطة المحليّة وأفواج طوارئ المحافظة، وفقاً للاتفاق مع الجانب الأميركي"، مشيراً إلى "وجود خلاف مع الحكومة المركزية في بغداد، وأنّها تحاول مصادرته ومنح العشائر أسلحة روسيّة قديمة".
وأضاف أنّ "الحكومة المحليّة رفضت ذلك، وأصرّت على استلام السلاح الأميركي بالاتفاق مع السفير الأميركي في بغداد"، مبيناً أنّ "السفير أبدى تخوفه من توزيع السلاح على مليشيا الحشد الشعبي، وأكّد رفض بلاده لذلك".
وأشار الملا إلى أنّه "تم الاتفاق على نقل جزء من الأسلحة إلى الأنبار، بعد إكمال قوائم تطوع أبناء عشائر الأنبار، في معسكر الحبانية، وسيتم توزيع هذا الجزء من السلاح عليهم قريباً"، موضحاً أنّ "تطوع أبناء الأنبار تم على مراحل، لأنّ الحكومة لم تمنحنا المجال لتطويع عدد كبير أسوة بتطوع الحشد الشعبي، مما جعل تطوع أبناء العشائر على مراحل متأخرة، وننتظر إكمال كافة قوائم المتطوعين من العشائر بأسرع وقت حتى يتم توزيع كافة الأسلحة عليهم".-(وكالات)

التعليق