أليغري يقود يوفنتوس للقب رغم استقباله بالبيض

تم نشره في الاثنين 4 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • لاعبو يوفنتوس يرمون مدربهم ماسيميليانو أليغري عاليا في الهواء بعد حسم اللقب الإيطالي أول من أمس -(رويترز)

مدن - استعاد جيوسيبي ماروتا الرئيس التنفيذي ليوفنتوس ذكريات اليوم الأول للمدرب ماسيميليانو أليغري عندما ألقى مشجعون بالبيض ناحيته في بداية مشواره مع الفريق الذي ضمن لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم للمرة الرابعة على التوالي أول من أمس السبت.
وكان انتونيو كونتي المدرب السابق أعاد بناء يوفنتوس وقاده لثلاثة ألقاب متتالية في الدوري بينما جاء أليغري بعد مرور أشهر قليلة على اقالته في ميلانو.
وقال ماروتا لمحطة "سكاي سبورتس ايطاليا" التلفزيونية بعد الفوز 1-0 على ملعب سامبدوريا أول من أمس السبت "هذا لقب مهم للدوري بعد تغيير صادم للمدرب".
وأضاف "في اليوم الأول مع أليغري واندريا انيلي رئيس النادي تعرضت سيارتنا لوابل من البيض في ملعب التدريب، لكن هذه هي مزايا اختيارنا. فاز أفضل فريق بالبطولة. عبر 38 جولة يخرج الفريق الأقوى".
كما استعاد أليغري ذكريات بدايته الصعبة مع يوفنتوس لكن من منظور آخر، وقال أليغري "في الأيام الأولى كان يوجد معنا القليل من اللاعبين فقط ولم نظهر بشكل جيد في أول مباراة ودية عندما خسرنا 3-2".
وأضاف "لكن ظهر اللاعبون بشكل رائع وسرعان ما انخرطوا في العمل وحاولوا تغيير بعض الأمور، الفوز بلقب الدوري مرتين مع فريقين مختلفين يجعلني أشعر بالفخر. ما يسعدني أنه في المباراة التي حسمت اللقب قدمنا عرضا جيدا جدا من وجهة نظر فنية".
وكشف الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون عن وجود شكوك بين اللاعبين بشأن التتويج مرة أخرى بعد استقالة كونتي الذي تولى تدريب منتخب ايطاليا بعد ذلك، وقال بوفون "عند تغيير المدرب في تموز (يوليو) كان هناك الكثير الذين راودهم الشك ونحن أيضا. لكن هذا منحنا الحافز أيضا لاظهار امتلاكنا المعنويات والقيمة الفنية كفريق".
وأضاف "يوجد خطر في الشعور بلامبالاة بعد العديد من الانتصارات. يحتاج المرء لشيء يوقظه وتحفيزه من أجل استخراج أفضل ما عنده".
من ناحية ثانية، وصل كارلوس تيفيز إلى يوفنتوس تسبقه سمعته كلاعب مشاغب سقط من حسابات مدربيه في مانشستر سيتي والمنتخب الأرجنتيني.
لكن بعد عامين مع بطل ايطاليا تغيرت الصورة عن تيفيز ليعود كما كان في بداية مسيرته كمهاجم من طراز رفيع يملك السرعة والذكاء والقدرة على تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص ليصبح كابوسا للمدافعين.
ونجح يوفنتوس في ترويض تيفيز الذي طرد يوما ما اثناء لعبه في صفوف بوكا جونيورز في بلده الأرجنتين بعدما احتفل بهدف سجله في مرمى ريفر بليت بطريقة استفزت جماهير الغريم اللدود.
والآن يهدي اللاعب الأهداف التي يسجلها الى ابنته في كل مرة يهز فيها الشباك.
وسجل تيفيز البالغ من العمر 31 عاما 21 هدفا في أول مواسمه ليفوز يوفنتوس باللقب متفوقا بفارق 17 نقطة على أقرب مطارديه. ولعب دورا محوريا في فوز يوفنتوس باللقب مرة أخرى هذا العام.
ويتساوى تيفيز في صدارة هدافي الدوري الإيطالي برصيد 18 هدفا وسبق له الفوز بلقب الدوري في الارجنتين مع بوكا وفي البرازيل مع كورنثيانز وفي انجلترا مع مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد كما أنقذ وست هام يونايتد من الهبوط في الموسم الوحيد الذي قضاه مع النادي اللندني.
وهو أيضا واحد من لاعبين قلائل فازوا ببطولة دوري أبطال أوروبا ومثيلتها في أميركا الجنوبية كأس ليبرتادوريس.
وعندما انضم تيفيز الى يوفنتوس كان يشعر باجهاد شديد بعد أربعة مواسم مع سيتي حيث الواقعة الشهيرة عندما رفض الاحماء خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ.
كما خرج وقتها من حسابات مدرب منتخب الارجنتين اليخاندرو سابيا الذي لم يستدعه ولو لمرة واحدة خلال ثلاث سنوات قضاها على رأس الجهاز الفني وسط تقارير انه كان يعتبر اللاعب من العوامل التي تشتت انتباه الفريق.
وأبلغ تيفيز صحيفة "لا ريبوبليكا" في مقابلة في نيسان (ابريل) الماضي "في سيتي كنت مخطئا. لم تكن هناك ثقة بيننا وقررت الاختفاء عن الانظار، أعرف اني تصرفت بشكل سيئ".
لكنه أصبح من نجوم الهجوم في يوفنتوس وهو شيء لم يستمتع به في سيتي او المنتخب الارجنتيني، وقال "منحني زملائي في الفريق والمدرب الكثير من الثقة وانا سعيد جدا بطريقة اللعب التي ينفذها المدرب".
وتابع "أبرمنا اتفاقا وهو انه عندما أحصل على الكرة أفعل بها ما يحلو لي لكن عندما ندافع يتعين علي الالتزام بالتعليمات".

حقائق عن يوفنتوس بطل الدوري الايطالي

فيما يلي حقائق عن يوفنتوس الذي فاز بلقب دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم للمرة الرابعة على التوالي و31 في تاريخه أول من أمس السبت.
تاريخ تأسيسه
تأسس النادي في 1897 على يد طلاب مدرسة ماسيمو دازيليو في تورينو. وكان الفريق يلعب في باديء الامر بالزي الوردي والأسود لكنه تحول إلى الخطوط السوداء والبيضاء على غرار نادي نوتس كاونتي الانجليزي.
الألقاب
هو أكثر أندية ايطاليا نجاحا على المستوى المحلي برصيد 31 لقبا في الدوري وتسعة القاب في كأس ايطاليا. وفي أوروبا فاز بكأس أوروبا ودوري الابطال مرتين وبكأس الاندية الأوروبية ابطال الكأس القديمة مرة واحدة وبكأس الاتحاد الأوروبي ثلاث مرات. كما فاز ببطولة العالم للأندية مرتين.
هيمنة مبكرة
مدعوما بعائلة انييلي الثرية وبقوة شركة فيات عملاق صناعة السيارات بدأ يوفنتوس هيمنته على كرة القدم الايطالية في ثلاثينيات القرن الماضي وفاز بخمسة ألقاب على التوالي بين 1931 و1935.
واستمر في الفوز بالقاب في الدوري الايطالي على فترات منتظمة من وقتها من بينها ثلاثة القاب خلال الستينيات وبخمسة في السبعينيات وأربعة في الثمانينيات.
النجاح الأوروبي
حقق النادي أخيرا حلمه بأن يصبح بطلا أوروبيا في 1985 لكن فوزه بهدف دون رد على ليفربول سيعلق بذاكرة عشاق كرة القدم للابد بسبب كارثة استاد هيسل.
وقتل 39 شخصا معظمهم ايطاليون في الملعب الواقع بمدينة بروكسل عندما انهار جدار عقب مهاجمة جماهير ليفربول لمشجعي يوفنتوس، ثم فاز بكأس اوروبا مرة اخرى في 1996 بعد تغلبه على اياكس امستردام بركلات الترجيح في النهائي عقب تعادلهما 1-1.
فضيحة التلاعب
جرد يوفنتوس من لقبيه في موسمي 2004-2005 و2005-2006 وامر باللعب في الدرجة الثانية بسبب فضيحة تلاعب في نتائج مباريات.
كما عوقب ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا ايضا بخصم نقاط منهم.
واعلن انتر ميلان بطلا لموسم 2005-2006 لكن السلطات الايطالية لم تعلن عن أي فائز باللقب في موسم 2004-2005.
ولم يتقبل يوفنتوس ابدا العقوبة وواصل وضع لقبيه في 2005 و2006 ضمن سجلاته.
العودة
ظل عدد من لاعبي يوفنتوس من بينهم الحارس جيانلويجي بوفون والمهاجم اليساندرو ديل بييرو ضمن صفوفه في الدرجة الثانية ليعود إلى دوري الأضواء سريعا من المحاولة الأولى.
واحتل يوفنتوس المركز الثالث في أول مواسمه بعد عودته للدرجة الاولى والمركز الثاني في 2009 لكنه عانى بعدها ليحتل المركز السابع في 2010 و2011 وسط تغييرات كثيرة في أجهزته الفنية.
لكن بعد افتتاح ملعب يوفنتوس الرائع ليصبح أول ناد في دوري الدرجة الأولى الإيطالي يملك ملعبه ومع تعيين لاعب الوسط السابق انتونيو كونتي مدربا للفريق تغيرت حظوظ يوفنتوس تماما.
كما ساعد انضمام صانع اللعب اندريا بيرلو من ميلان نادي يوفنتوس على الفوز بثلاثة ألقاب متتالية ليستعيد هيمنته من جديد.
ورغم ان سعة ستاد يوفنتوس الحالي تبلغ نصف سعة الستاد القديم لكن وجود الجماهير على بعد أمتار فقط من أرض الملعب خلق أجواء رائعة ليستمتع يوفنتوس في مرحلة ما بعدم تجرع الهزيمة على أرضه لاكثر من عامين في كل المسابقات.
واستقال كونتي في نهاية الموسم الماضي لكن خليفته ماسيميليانو أليغري قاد النادي للقبه الرابع على التوالي في اول محاولة. -(رويترز)

التعليق