"الموارد البشرية" و"المعلمين" يبحثان محاور استراتيجية اللجنة الملكية لإصلاح التعليم

عويس: المرحلة الحالية خطرة بسبب تراجع التعليم العالي والمدرسي

تم نشره في الأحد 3 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

عمان -الغد- أكد رئيس اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية العين وجيه عويس "خطورة المرحلة التي نعيشها من حيث تراجع التعليم العالي والمدرسي، وعدم تلبية القطاع الخاص لكثير من المتطلبات العامة لمخرجات تعليمية حقيقية".
جاء ذلك خلال لقاء عويس في مكتبه أمس وفد نقابة المعلمين، حيث تم بحث المحاور الاستراتيجية التي تعمل عليها اللجنة المكلفة من جلالة الملك عبدالله الثاني في ملف إصلاح التعليم.
وأشار عويس إلى تعزيز مفهوم "منظومة الأخلاق المنبثقة عن الديانات السماوية وفعاليتها في القضاء على كل الآفات المجتمعية".
ولفت الى أن السعي نحو خطة وطنية لإصلاح التعليم، من أولى أولويات صناع القرار، وعلى رأسهم جلالة الملك، مضيفاً إن جلالته "أعطى هذه اللجنة إرادة سيادية جادة، لعقد مؤتمر تربوي عام مطلع العام المقبل، تقدم فيه جميع الجهات المعنية بالتعليم وجهة نظرها".
وأوضح أن على هذه الجهات تقديم هذه الوجهة ضمن أوراق عمل للوصول إلى خطة عشرية تلتزم بها الحكومات المقبلة، مؤكدا أهمية دور النقابة كرافد مهم في العملية التعليمية.
كما أكد عويس دور نقابة المعلمين في الإصلاح التربوي، معتبرا أن النقابة "بيت خبرة" لما تحتويه من خبرات ميدانية تربوية وقربهم واتصالهم بالمعلمين وقدرتهم على نقل طموحاتهم وآمالهم.
كما دعا النقابة لتقديم دراسات رقمية جادة في قضايا التعليم لما لها من أثر يساعد في بلورة القرارات بطريقة سليمة. من جانبه، أكد نقيب المعلمين حسام مشة وقوف النقابة جنبا إلى جنب مع هذا التوجه الملكي في إصلاح التعليم، مشيرا إلى أهمية تناول جميع العناصر التربوية بالاهتمام وعلى رأسها "المعلم" وإيلائه جل التصور التطويري والمهني.
وبين أن المعلم المتميز يغني المنهاج ويحوله لطاقة منتجة، مؤكدا استعداد النقابة للمشاركة فيما يخدم هذه الخطة الناهضة بالتعليم.
أما في إطار عمل اللجنة، أشاد نائب النقيب غالب مشاقبة بهذه المبادرة، مطالبا بالإسراع في بلورة خطواتها، لما يعاني منه ميدان التعليم من تراجع مستمر. وأشار إلى أن مسؤولية التعليم، ليست ملقاة على كاهل وزارة التربية والتعليم فقط، بل هي مسؤولية وطنية جماعية بامتياز.
أمين سر النقابة هدى العتوم بدورها أكدت أهمية التشاركية الإيجابية بين جميع المؤسسات المعنية بالعملية التعليمية، وأن تعطى النقابة الإمكانية في المشاركة بهذا المشروع الوطني، لتكون أنموذجا يحتذى على المستويين الأقليمي والدولي.
وأشارت العتوم إلى طبيعة الدور الرقابي والتطويري الذي قد تلعبه النقابة بتأهيل المعلم وتدريبه في إطار مهننة التعليم.
وأشار الناطق الإعلامي للنقابة ايمن العكور إلى أن التحدي الأبرز الذي قد يواجه مثل هذه المشاريع، "هو فقدان عنصر الثقة الشعبية لما حصل في الكثير من اللغط في الخطط والمشاريع السابقة، والتي دخلت الأدراج ولم تظهر، ما وسع الهوة بين الواقع الصعب والأمل المنشود".

التعليق