رئيس البلدية يطالب "المفوضية" بدعم البلدة

"أم الجمال" تستضيف 29 ألف لاجئ سوري

تم نشره في الاثنين 4 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • اطفال لاجئون يحيطون بصهاريج مياه - (الغد)

 حسين الزيود

المفرق- هدد رئيس بلدية أم الجمال حسن الرحيبة، بوقف كافة أشكال التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حال عدم التزامها بدعم بلدية أم الجمال، التي تواجه ضغوطا وتحديات في أعمال النظافة والبنية التحتية جراء استقبالها قرابة 29 ألف لاجئ سوري.
ولفت الرحيبة إلى أن السكان في أم الجمال باتوا يتحملون أعباء كثيرة بسبب التزايد السكاني الناجم عن التواجد السوري، خصوصا في مجال فرص العمل التي أجهزت عليها العمالة السورية من خلال القاطنين في المنطقة، أو من خلال التسرب اليومي للاجئين وبقرابة 1000 لاجئ سوري من مخيم الزعتري، مشيرا إلى أن البطالة في المنطقة لامست 34 %.
وأوضح أن البلدية التي تعتمد في عملها اليومي بقطاع النظافة على 4 ضاغطات نفايات تتعرض اثنتان منهما إلى التعطل، تواجه إرباكا وخللا يوميا في برنامج عمل النظافة نظرا لتزايد كميات النفايات في المنطقة، مبينا أن البلدية تضطر إلى التعامل مع كميات كبيرة من النفايات المتطايرة من مخيم الزعتري باتجاه منطقته.
ونوه إلى أن البلدية ستعمل على تنفيذ حملة نظافة بالتعاون مع مدارس المنطقة، متوقعا أن تكون كميات النفايات التي سيتم جمعها كبيرة جدا، محذرا من أن عدم تعاون المفوضية بدعم الحملة التي وعدت به سيدفعه إلى وقف التعاون معها ومنع دخول صهاريج المياه التي تعمل على نقل المياه إلى مخيم الزعتري إلى منطقته بسبب تسببها بتدمير بنية الطرق التحتية.
وقال إن البلدية أعدت خططها بناء على ما تلقته من وعود من قبل المنظمات الدولية ومفوضية اللاجئين بدعم أنشطة البلدية، معتبرا أن أي إخلال بهذه الوعود يشكل "ضربة قاصمة لخططها".
وبين أنه لا يوجد هناك أي استراتيجية واضحة المعالم تجاه إنقاذ شريحة واسعة من السكان الأصليين من سيطرة العمالة السورية على فرص العمل في المشاريع الزراعية بالمنطقة، محذرا من تزايد البطالة والفقر في المنطقة بحال استمرار الهيمنة على فرص العمل المتاحة والتي تسربت لصالح العمالة السورية.
وقدر الرحيبة حجم اللاجئين السوريين بزهاء 70 % من السكان البالغ عددهم قرابة 45 ألف نسمة، لافتا إلى أن سكان أم الجمال يتغير بين الليل والنهار ارتفاعا نظرا لتوافد جزء من العمالة السورية خلال النهار ومغادرتها مساء.
واعتبر المختار منيزل عوض المداحلة أن المنظمات الدولية مقصرة في دعم أم الجمال ومساعدتها على تحمل تبعات اللجوء السوري، مشيرا إلى أن فرص العمل في المشاريع الزراعية تلاشت تماما أمام السكان نظرا لقبول العمالة السورية بأجرة تتوافق وظروفها نظرا لتلقيها دعم من قبل المنظمات الدولية والجمعيات الخيرية، بعكس العمالة الأردنية التي لا تتمكن من العيش بأجرة متدنية.
وأوضح المداحلة أن الطرق الداخلية في منطقة أم الجمال تعرضت للضرر بسبب دخول أعداد كبيرة من صهاريج المياه إليها لنقل المياه إلى مخيم الزعتري، مطالبا بضرورة تنفيذ مشاريع من قبل المنظمات الدولية لصيانة الطرق الداخلية.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق