اللجوء السوري يزيد من حجم المشكلة

شوارع في إربد تتحول إلى مكب للنفايات

تم نشره في الجمعة 8 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • النفايات تترك بالحاويات في شوارع إربد مشكلة كارثة بيئية- (الغد)

احمد التميمي

إربد - تحولت بعض الشوارع في مدينة إربد إلى مكب للنفايات بعد تراكمها بالحاويات، الأمر الذي أثار إستياء وتذمر العديد من المواطنين، الذين وصفوا الوضع بالمأساوي في فصل الصيف وما يرافقه من روائح كريهة.
وقال سكان في المنطقة المحاذية لشارع الحصن في إربد، إن المنطقة تحولت إلى مكب للنفابات، وأنها باتت لا تطاق جراء قيام جميع المحال التجارية بوضع النفايات في الحاوية التي تترك لأيام دون أن تزيلها البلدية.
وأشار محمد الموسى إلى الروائح الكريهة التي تنتشر من تلك الحاويات وانبعاثها إلى المنازل القريبة، مما تسبب بقيام المواطنين بإغلاق نوافذ منازلهم طيلة اليوم، إضافة إلى انتشار الحشرات والبعوض والجراذين.
وبين انه تم تقديم شكوى إلى المسؤولين في بلدية اربد، إلا انه ولغاية الآن لا يوجد حل جذري للمشكلة، لأن الوضع يزداد سوءا في فصل الصيف مع ازدياد حجم النفايات وتراكمها في الحاويات.
ودعا محمد حتاملة إلى ضرورة تكثيف جهود البلدية في معالجة موضوع النظافة الذي بات يؤرق السكان، مشيرا إلى أنه وبالرغم من قيام الكابسة بإزالة النفايات من الحاويات يوميا إلا انه سرعان ما تمتلئ مرة أخرى.
وأشار إلى وجود عامل نظافة في المنطقة يقوم يوميا بتجمع النفايات في الحاويات، إلا أن المشكلة في تحميلها، مؤكدا أهمية قيام الكابسة بعمل أكثر من جولة في المنطقة لمنع تشكل مكرهة صحية.
وقال إن الوضع في المنطقة مأساوي وتسبب بانتشار الروائح الكريهة والحشرات، مؤكدا أن وجود المحال التجارية واللاجئين السوريين في المنطقة زاد من حجم المشكلة وخصوصا في فصل الصيف وسيزداد سوءا مع قدوم شهر رمضان وعودة المغتربين.
وقال مدير الشؤون البيئية في بلدية اربد الكبرى مأمون السيلاوي إن حجم العمل كبير في ظل الإمكانيات المتواضعة لبلدية إربد وقلة الآليات وعمال الوطن، إلا أن الوضع مقارنه بتلك التحديدات جيد.
وأشار إلى وجود 600 طن يوميا نفايات في إربد تذهب إلى مكب الاكيدر الذي يستقبل 1300 طن يوميا من محافظات إقليم الشمال أي أن نصف النفايات يستقبلها المكب من مدينة اربد.
ولفت السيلاوي إلى وجود 16 كابسة جديدة أدخلت للعمل وهناك 5 كابسات جديدة ستتسلمها البلدية خلال الشهر الحالي، إلا أن المشكلة في تلك الآليات حمولتها صغيرة ولا تستوعب سوى 33 حاوية.
وقال إن دورة الكابسة تبدأ بعد الساعة الثانية عشرة ظهرا وتقوم بجمع جميع النفايات من الحاويات والذهاب فيها إلى مكب الاكيدر، مشيرا إلى وجود من 250 – 300 حاوية في كل منطقة وبالتالي من الصعب أن تقوم الكابسة بجمع النفايات أكثر من مرة في اليوم.
وأكد أهمية الثقافة البيئية لدى المواطن في إخراج النفايات في وقت معين من اليوم حتى تتمكن الكابسة من تحميلها وعدم تركها في اليوم التالي والتسبب بتراكمها في الحاوية لتشكل مكرهة صحية.
وأشار السيلاوي إلى أن اللجوء السوري لمدينة اربد زاد من حجم المشكلة جراء الاستهلاك العالي للأسر السورية، لافتا إلى أن عمال الوطن يعملون على مدار الساعة من خلال شفتات صباحية ومسائية للسيطرة على النظافة.ولفت إلى وجود حوالي 640 عامل وطن يعملون على خدمة 23 منطقة في إربد وهذا العدد قليل مقارنة بعدد السكان، إضافة إلى وجود حوالي 200 ألف لاجئ سوري، لافتا إلى انه وقبل اللجوء السوري كان عدد عمال الوطن 1300 عامل.
وعن مشكلة المنطقة المحاذية لشارع الحصن، قال السيلاوي إن الكابسة التي كانت تخدم المنطقة تعرضت للخراب، الأمر الذي زاد من حجم النفايات وسيصار إلى معالجتها، لافتا إلى أن جميع الحاويات في اربد تخضع لعملية رش آمنة لمنع تكاثر الحشرات والبعوض.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »muaiyad64@yahoo.com (د مؤيد العواشرة)

    الجمعة 8 أيار / مايو 2015.
    هذا غيض من فيض تعالو شوفوا ضاحية الحسين وبعض المناطق اكوام الزبالة قضية مكب حقل الزبل اللذي يعاني اهالي الحي منذ سنوات والان يستعد لترخيص المكب واللذي سوف يكون بمثابة ادخل اهل الحي الى حهنم وفتح الشوارع والتزفيت وتوزيع الحاويات العشوائي كل ذالك يحدث في عهد الرئيس الحالي اللذي تفائلنا بهه خيرا