أطباء الصحة يتوقفون عن العمل 3 أيام احتجاجا على مقتل أبو ريشة

تم نشره في الاثنين 11 أيار / مايو 2015. 02:25 مـساءً
  • الطبيب المغدور محمد أبو ريشة في لباس العمل بصورة أرشيفية له-(من المصدر)

عمان- توقف أطباء وزارة الصحة في المستشفيات والمراكز الصحية اليوم الاثنين عن العمل بعد إعلان نقابة الأطباء مساء أمس حالة الحداد العام في القطاعات الطبية كافة والتوقف عن العمل ثلاثة أيام باستثناء معالجة الحالات الطارئة، وذلك إثر مقتل الدكتور محمد أبو ريشة في عمان أمس.

وقال أمين سر النقابة الدكتور مصطفى العبادي لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم الاثنين "ان النقابة اصدرت مساء امس عقب اجتماع موسع اثر "استشهاد" الدكتور محمد ابو ريشة اعلنت الحداد العام لمدة ثلاثة ايام".

واضاف ان التوقف عن العمل لا يشمل حالات الاسعاف والطوارئ والولادة وغسيل الكلى وأقسام العناية الحثيثة والمركزة والحالات الجراحية الطارئة، لافتا الى دعوة النقابة لاجتماع عام لأطباء وزارة الصحة في اليوم الذي يلي انتهاء العزاء لاستكمال البحث في الخطوات المقبلة الواجب اتخاذها.

وجدد العبادي تأكيد النقابة على المقترحات والمطالب السابقة التي ارسلتها للوزارة والمتعلقة بتحسين بيئة العمل واتخاذ الاجراءات الكافية للحيلولة دون انهيار القطاع الصحي العام ومنها وقف هجرة الكوادر الطبية والاعتداء عليهم وضمان تقديم افضل خدمة صحية علاجية للمواطنين عبر زيادة مخصصات موازنة الوزارة.

من جهته قال رئيس لجنة ضبط المهنة في نقابة الاطباء الدكتور باسم الكسواني "ان الضخ الإعلامي خلال الايام الماضية والحديث عن الهاتف النقال في بطن مريضة بالكذب والافتراء، جعل الامور تتأزم وبالتالي اصبح هذا النوع من الإعلام شريكا في عملية قتل الطبيب ابو ريشة مثل القاتل عبر الهجوم غير المبرر والظالم على الجسم الطبي"، بحسب تعبيره.

وفي إربد نفذ مئات الأطباء في محافظة اربد وقفة احتجاجية لمدة ساعتين اليوم الاثنين امام مجمع النقابات المهنية احتجاجا على مقتل زميل لهم في عمان، مطالبين بالقصاص العادل من القاتل وبإجراءات حازمة تشكل رادعا لمثل هذا النوع من الاعتداءات على الاطباء لاسيما في مراكز عملهم.

واستنكر فرع نقابة الاطباء في اربد هذه الجريمة في بيان تلاه رئيس الفرع الدكتور صدام الشناق، مطالبا بتغليط العقوبات على الجرائم المرتكبة بحق الاطباء والعاملين في القطاع امام تكرار حالات الاعتداء.

ودعا الى اعادة النظر بالتشريعات الناظمة لمثل هذا النوع من الجرائم حفاظا على قدسية المهنة وحياة الاطباء والعالمين في القطاع الطبي لتمكينهم من القيام بواجباتهم وسط بيئة امنة يحتكم فيها الجميع الى القضاء.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اعتصام (عماني)

    الاثنين 11 أيار / مايو 2015.
    رحم الله الدكتور ابو ريشه. ونطلب لقتلته الإعدام فور القبض عليهم ومن دون محاكمه. لكن لا افهم اعلان النقابه عن اضراب ولمدة 3 ايام، ذكرني بإضراب نقابة المعلمين. هل اصبح الشعب الأردني رهينة بيد النقابات المسيسه ؟. نعم ان الجريمه عظيمه لكن جريمة نقابه الأطباء لا تقل عنها فظاعة واستهتارا بحياة الناس. هل القانون يعطيهم الحق بالإضراب ام انه لم يعد هناك قانون على الإطلاق؟؟؟؟؟؟؟
  • »متوالية الجرائم (ابو مجدي الطعامنه)

    الاثنين 11 أيار / مايو 2015.
    في غاية من المرارة والألم نقرأ في هذا الوقت جريدة الغد تعلمنا ان جريمتي قتل وقعت اليوم في ناعور ونحن لم تجف دموعنا اثناء تشييع جنازة الطبيب ابو ريشه الذي قُتل طعناً ، من غير وجه حق !
    يصبح الآن وللضرورة القصوى ان تعيد الجهات التشريعية والتنفيذية النظر في كل قوانينها ، وان تقوم الجهات المجتمعية ومعها اهل الفكر واصحاب القرارومعهم اصحاب الأقلام واساتذة الجامعات للتنادي لعقد مؤتمر يجمعهم في مكان مشهود يتسع لكل خلافاتهم المتباينة المقرفه وبتفقوا جميعا على استنباط طرائق اخرى تحد من هذه الظاهرة البغيظة التي وكأنها تتسلل الى مجتمعنا المسالم ووطننا الأمن لتعكر صفوه وتحوله الى بلاد تفتقر الى القانون .
  • »ازمة مرضى لا تُطاق (الماجدي)

    الاثنين 11 أيار / مايو 2015.
    نفهم ان الطبيب اي طبيب مهما اوتي من العلم والصبر والقدره على العمل ،لا يستطيع ان يعالج في اليوم الواحد اكثر من عشرين مريضاً بالمتوسط ، فما بالكم ونحن نشهد ان الطبيب الأردني في المستشفيات والعيادات الرسمية يشاهد اكثر من ضعف هذا العدد ،حتى ينهي دوامه منهكاً. ويضطر في كل الحالات ان يؤجل الكثير من المرضى ، ولكن وعلى مبدأ ان صاحب الحق ارعن ، تتفاقم غريزة الحقد يوماً بعد يوم ضد الأطباء من لدن شعب ابتلاه الله بشعوب اخرى تشاركه منافع وطنه وخدماتها ، في ظل ظروف مادية قاسية لا يستطع معها المريض التداوي في المستشفيات الخاصه ، مثلما تعجز الدولة عن تقديم خدمات طبيه كافيه لهذا الشعب وضيوفه الذين يزيد عديدهم عن المليوني نسمه .
    ولهذا ومن اجل هذا وبسبب هذا اصبحنا نشاهد كل يوم جرائم اعتداء على انبل واشرف الناس الذين يقومون على خدمة الإنسانية وسلامتها.
  • »حتى لا ننسى (محمد عوض الطعامنه)

    الاثنين 11 أيار / مايو 2015.
    ......................... بكل الأسف والأسى نُصدم ونحن نسمع ونقرأ تكرار مثل هده الجرائم ، وكما نشاهد اليوم ان جريمة اخرى وقعت بإطلاق النار على ضابط في الأمن الوقائي بينما كان يقوم بواجبه المقدس لمنع وقوع الجريمة والمحافظة على حياة وامن المواطنين ، فواجعنا في هذا تتعاظم كذلك بمقتل طبيب شاب في مقتبل العمر انجبته امه الأردنيه وتعهدت نبوغه وحماسه، طيلة السنوات السابقة حتى اصبح طبيباً ينذر نفسه وعمره لمعالجة المرضى والمتألمين من بني قومه ، ليتصدى اعداء الإنسانية والحياة لقتله وحرمان هذه الأنسانية من خيره وفضله وعلمه .!
    ...... وحتى لا تنسى الذاكرة الشعبية الأردنيه التي اصبحت متورمة بتكرار أخبار مثل هذه الجرائم البشعة ،نتطلع الى اعلام صحفي يتفاعل مع خطورة هذه الحوادث ،بحيث لا يكتفي ليُعلم وينشر اخباراً عنها فحسب ، ويصمت عن فعل كل ما يستطيعه من جهود اعلامية يقدر علي توصيلها، لتعزير وفضح هذه الخطايا وتحريض الجهات القضائية الفاعلة لسرعة ايقاع الجزاء العادل الفاعل بمرتكبيها ، مثلما نهيب بمجلس الأمة العتيد ان يبادر اعضاءه الكرام ، لسن قوانين اشد ردعاً ، تسير وتطبق جنباً الى جنب مع قوانين اخرى اجتماعيه تبحث بجدية وعمق عن مسببات هذه الجرائم ، ودراسة الظروف التي اوصلت هذا المجتمع ان يتوسل وهو بحالة من الإضطرار والهلع الى المسؤولين ان يعملوا كل ما يلزم لدراء هذه المخطاطر عن هذا البلد المسالم الآمن ، وهذا الشعب الطيب النبيل .