"المهندسين" و"عائدون" يدعوان بذكرى "النكبة" لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته

تم نشره في الأحد 17 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد- أكدت نقابة المهندسين أن فلسطين التاريخية أرضاً وتاريخاً وحضارة "وقف عربي لا يحق لأحد أن يتنازل عن شبر منها"، معبرة عن ثقتها بان الشعب الفلسطيني "سينتزع حريته واستقلاله، وسينتصر على الاحتلال والارهاب والظلم".
وشددت النقابة، في بيان لها بذكرى النكبة، على ضرورة ان تنتصر الحكومات العربية وأصحاب القرار لقضية الأسرى التي هي احدى نتائج النكبة الفلسطينية، ويسعوا للضغط على الاحتلال من أجل تحريرهم، في ظل تزايد الاعتقالات الهمجية واعادة اعتقال عدد كبير من المحررين.
وعبرت عن رفضها فكرة الوطن البديل "لأن فلسطين ستبقى وتعود لأهلها محررة، وعاصمتها القدس الشريف وأن الجموع العربية ستصلي في ساحات المسجد الأقصى وأنه لا يحق لأحد التفريط بهذا الحق".
وشددت النقابة على حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة والصمود حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن أرضه، داعية الى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لمواصلة الصمود والتمسك بخيار المقاومة، بكل أشكالها لاستعادة الحق من قوى البغي والاغتصاب الصهيوني.
وطالبت الحكومة باطلاق سراح المتهمين بدعم المقاومة، والذين كانت لهم بصمات في الدفاع عن القدس والأسرى.
كما حيت صمود الاهل في القدس "المرابطين الذين يذودون عن المسجد الأقصى بصدورهم العارية، ويتصدون دوماً لمحاولات عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال الساعية لتهجيرهم وابعادهم وهدم بيوتهم واعتقالهم". 
في السياق، دعت الجمعية الاردنية للعودة واللاجئين (عائدون) أحرار العالم للانتصار لقضية الشعب الفلسطيني "خاصة حق العودة للاجئ الفلسطيني الى ارضه وتعويضه، عما لحق به من أذى جراء تشريده على ايدي العصابات الصهيونية".
وقالت الجمعية، في بيان لها أمس بمناسبة ذكرى النكبة "إن الامن والسلم لا يمكن ان يتحققا الا في ظل العدل والإنصاف واعادة الحقوق"، مستذكرة "الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وتشريده من ارضه ومدنه وقراه من خلال القتل وارتكاب المجازر والترويع".
وأشارت الى ان "اللاجئين ما يزالون يعانون مرارة التشرد والملاحقة والحصار والحرمان التي لم تتوقف لحظة، ولا يبدو انها ستتوقف الا بعودة هؤلاء اللاجئين الى وطنهم وارضهم وديارهم التي اخرجوا منها ظلما".
واستنكرت الجمعية "ما تتعرض له القدس من حصار وتهويد واستيطان يهدف الى تغيير معالم المدينة ويمهد لطرد سكانها وهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه"، مطالبة المجتمع الدولي واحرار العالم الوقوف الى جانب الاسرى الذين اعتقلوا وهم يدافعون عن حقهم في التحرر والحياة الكريمة، وأن ينتصروا لحق اللاجئين المشردين في انحاء الارض، وإجبار العدو المحتل على اطلاق سراحهم, والتوقف عن انتهاك حقوقهم.

التعليق