مدير عام "إل جي إلكترونيكس" تاي هن ريو يؤكد في مقابلة مع "الغد" أن الشركة هي الاكثر حصولا على براءة الاختراع في كوريا

ريو: "إل جي" تنفرد بالريادة والابتكار على جميع الأصعدة

تم نشره في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015. 08:58 صباحاً
  • تاي هن ريو - (من المصدر)

مريم نصر

عمان- استعرض تاي هن ريو، مدير عام شركة "إل جي الكترونيكس" المشرق العربي، في مقابلة حصرية مع جريدة "الغد"، مجموعة من الابتكارات الجديدة التي تطلقها "ال جي" في الأسواق العالمية، وقال إنه يشعر بالسعادة أن "إل جي" تتمتع وتنفرد بوجود الريادة والابتكار على جميع الأصعدة وفي جميع وحدات أعمالها.
أما في عالم الاتصال، فأطلقت "ال جي" هاتفها الجديد "LG G4" نهاية الشهر الماضي في جميع أنحاء العالم وحاز على اهتمام كبير بسبب ميزاته العديدة وتصميمه المميز والعصري، ويتوقع أن يصل الى السوق الأردني في بداية شهر حزيران (يونيو) المقبل.
وتواصل "إل جي"، بحسب ريو، تقديم الابتكارات، فهي السباقة والأولى على مدار السنوات الثلاث الماضية في إنتاج أجهزة التلفاز التي تعمل بتقنية OLED وهي اختصار Organic Light-Emitting Diode (الدايود العضوي الباعث للضوء)، وهي تقنية ثورية تستخدم خواص بعض المواد العضوية التي يمكنها إصدار الضوء في حال تعرضها للتيار الكهربائي، ويقول "The fact that LG has been the only company that is able to commercially produce and market this technology is testament to how far ahead of the competitors LG is ".
هذا وكانت "إل جي" قد نالت، بحسب المعهد الكوري لتكنولوجيا الإلكترونيات، 139 براءة اختراع في مجال إنترنت الأشياء (Internet of Things)، لتكون بذلك أكثر شركة كورية ورابع أكثر شركة حصولاً على براءات اختراع على مستوى العالم.
واستعرضت "إل جي" مع الشركة الشقيقية "LG U+" كيفية قيام هاتف "G Flex 2" بالتحكم بالأجهزة والمعدات المنزلية؛ حيث أصبح بإمكان الشخص مراقبة منزله عن بعد من خلال كاميرات الدارة المغلقة، واستقبال رسائل التنبيه عبر هاتفه الذكي في حال تعرض المنزل لأي سرقة أو تطفل. هذا وسيتمكن المستخدم من إجراء مكالمات مصورة مع أفراد أسرته في مختلف غرف المنزل باستخدام الشبكة المنزلية.
ومن الجدير بالذكر أن "إل جي" تسعى دائماً لتسهيل حياة جميع مستخدميها؛ إذ إنها طورت ساعتها "G Watch" لتتصل مع مركز طوارئ المستشفيات في حال حصول خلل في نظام الجسم والذي يحتاج إلى تدخل طبي.
ويشير ريو إلى أن "إل جي" تتميز كذلك من خلال الثلاجة "باب داخل باب Door-in-Door™"، والتي تنفرد بمساحتها الكبيرة التي تلائم العائلات الكبيرة والسهولة العالية في الاستخدام بسبب تصميمها المريح لفتح الثلاجة بكبسة زر، والوصول إلى محتوياتها. هذا فضلاً عن أدائها العالي وكفاءتها في توفير الطاقة لأنها تعتمد على تقنية الضاغط الطولي العاكس "Inverter Linear Compressor" التي توفر قدرة وقوة تحمل كبيرتين مكنتا "إل جي" من منح زبائنها مدة كفالة طويلة تصل إلى 10 سنوات؛ حيث تتحكم الضواغط الطولية بقوة وطاقة التبريد في الثلاجة، مما يمنحها القدرة على تخفيض الاحتكاك الداخلي، مستحقةً تصنيف A++ في استهلاك الطاقة بحسب المعايير الأوروبية.
ويقول "نحن اليوم في إل جي نؤمن ونقدر أن علينا أن نمنح زبائننا الأجهزة التي ستساعدهم في التقليل من استهلاك الكهرباء من بنسبة 32 % عن طريق الضاغط الطولي العاكس".
ويبين ريو أن "إل جي" أطلقت خلال المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية CES 2015 الذي عقد في لاس فيغاس الأميركية، فئة جديدة كلياً من الغسالات المنزلية ذات التحميل الأمامي بنظام الغسيل المزدوج. الذي يتيح غسل حملين مختلفين من الملابس معاً في الوقت ذاته، وذلك بإضافة غسالة صغيرة ثانية ضمن قاعدة الغسالة الأساسية لتحقيق أقصى استفادة من المساحة، وتوفير عدد دورات الغسل بتقليل مرّات التعبئة المطلوبة.
وتتضمن الغسالات الجديدة أيضاً دورات متنوعة من بينها الغسل السريع TurboWash™ 2.0 والذي يختزل دورة الغسيل العادية من 95 دقيقة إلى 59 دقيقة، فضلاً عن تقنيات الاتصال اللاسلكي مثل تقنية الواي فاي، وتقنية الاتصال قريب المدى NFC التي تتيح مجموعة واسعة من خيارات الاتصال الذكية، بما فيها التوافق مع خدمة الرسائل HomeChat™.
عن تواجد "إل جي" في المشرق العربي والمكتب الإقليمي في الأردن، يقول ريو "إن المشرق العربي هي منطقة صعبة سياسياً والأمن فيها غير مستتب خصوصاً في سورية والعراق، وهذا على عكس الأردن"، ويرى ريو أن الأردن لها دور فعال ومهم في إبقاء المنطقة مستقرة. ويتوقع أن يحظى الأردن بنمو وانتعاش اقتصادي هذا العام. ويقول "بالنسبة للسوق الأردني، فإننا نتطلع لمستقبل واعد وزاهر، خصوصاً أن الشعب الأردني يحب التطور والتكنولوجيا ويسعى دائماً للحصول على الأفضل".
وحول ازدحام السوق بالأجهزة الصينية ومدى تأثير ذلك على "إل جي"، يقول ريو "منذ أن تأسس المكتب الإقليمي لـ"إل جي"، تمكنت العلامة التجارية من تعزيز وتقوية مكانتها في المنطقة، وذلك جاء كثمرة تعاون من وكلائنا والذي ساعد في سهولة وصولنا لجميع زبائننا". ويضيف "من الطبيعي أن يكون هناك وجود للسوق الصيني، ومن الطبيعي أن يكون هناك من يشتريها ولكنها لا تتمتع بنفس قوة التكنولوجيا، لذلك أسعارها أقل، علينا تقبل وجودها، ولكن علينا دائماً أن نسعى لأفضل جودة والعمل على إرضاء جميع مستخدمي "إل جي"، نحن نسعى دائماً لتقديم الأفضل. "إل جي" متقدمة في الابتكار وهناك العديد من الشركات التي تسعى للوصول لمكانة "إل جي" وذلك بتقليد منتجاتنا".
ويشير ريو إلى أنه قدم الى الأردن قبل نحو 3 أعوام و4 شهور لاستلام منصبه، ويقول "لكنني زرت الأردن لأول مرة العام 1991 وكنت أعمل حينها في القاهرة كمدير منتج في "إل جي"، وأن المرة الثانية التي زرتها كانت في العام".
ويزيد "ولكن عندما جئت في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2011، شعرت أنني في عاصمة أوروبية، وخلاصة هذا التطور أن القيادة العليا في المملكة تسعى دائماً لتطوير وتحسين التعليم، الصحة والبنية التحتية، تماما مثل كوريا التي تطورت في آسيا".
ويقول "أنا أعمل منذ 30 عاماً في "إل جي"، والأردن هي ثامن دولة أعمل بها وأنا جداً فخور وسعيد بوجودي هنا، علاقتي بالأردن غريبة بعض الشيء فأنا كل ما عشت بها أكثر أحببتها وتعلقت بها أكثر فهي أصبحت جزءا مني. عمان، عاصمة تعشق فهي منعشة، تجعلك تولد كل يوم من جديد. هذه التجربة الفريدة لا يمكن أن تتمتع أو تحس بها بأي دولة أخرى حول العالم".
وعن أكثر ما يحبه في الأردن فهو "طعامها وشعبها وتاريخها العريق والطبيعة الخلابة، فقد زرت وادي رم 4 مرات حتى يومنا هذا والبترا 3 مرات، ومع ذلك أود أن أزورها أكثر".

mariam.naser@alghad.jo 

التعليق